تتعدد خيارات علاج مرض القرنية المخروطية الذي ينتشر بنسبة كبيرة اليوم، وتعتبر عملية تثبيت القرنية المخروطية من أهم الخيارات العلاجية التي تحد من تطور مرض القرنية المخروطية، الذي يتصف بضعف القرنية وترققها وبالتالي تغير الشكل الطبيعي لها، وظهور الكثير من المشاكل البصرية المرافقة للمرض، لذلك، اليوم سنتعرف على هذا الإجراء العلاجي الهام جداً ومميزاته وعيوبه وجميع تفاصيله الأخرى من مركز الدكتور شريف ممتاز حجازي، حيث الإجابة على جميع تساؤلاتكم.
عملية تثبيت القرنية المخروطية
قبل الحديث عن تعريف عملية تثبيت القرنية المخروطية، يجب علينا الإشارة إلى مفهوم مرض القرنية المخروطية.
وهو عبارة عن حالة مرضية تصيب العين وتحديداً قرنية العين وتسبب تغيراً شكلِياً فيها.
حيث تكون أشبه بسطح عدسة قليل الانحناء، ومن ثم يتحول إلى شكل بارز إلى الأمام.
تحدث هذه الحالة نتيجة الضعف الحيوي بين روابط الألياف الكولاجين الموجودة في طبقات القرنية.
نتيجة هذا التغير الشكلي، يحدث مشكلة في الرؤية، وذلك لأن قرنية العين هي الجزء المسؤول عن:
انكسار الأشعة الضوئية الواردة إلى العين نحو شبكية العين التي تحولها إلى إشارة بصرية واضحة.
لكن عند الإصابة بالمرض، تنكسر الأشعة الضوئية بشكل خاطئ أثناء دخولها إلى العين.
وبحسب الدراسات والإحصائيات العلمية، فإن مرض القرنية المخروطية يصيب المرضى في بداية العشرينات.
وينتج عن ضعف روابط الألياف الكولاجين في نسيج القرنية نتيجة انخفاض مضادات الأكسدة التي تعمل على حماية الألياف الكولاجين في القرنية عادةً، بالإضافة إلى عوامل مختلفة مثل:
فرك العين باستمرار، والإصابة بالالتهابات المزمنة، والتعرض المباشر للأشعة فوق البنفسجية الناجمة عن أشعة الشمس.
وتتمثل أعراض القرنية المخروطية في مشاكل الرؤية واضطراباتها المتزايدة.
بالإضافة إلى رؤية ظلال متكررة، وحساسية من الأضواء الساطعة، وتغيير قياسات النظارات الطبية بشكل مستمر.
كيفية علاج القرنية المخروطية بواسطة التثبيت
يمكن القول أن عملية تثبيت القرنية المخروطية هي الخيار العلاجي الأول لعلاج مرض القرنية المخروطية.
خاصة في المراحل المبكرة والمتوسطة القابلة للعلاج بالنظارات الطبية.
ويقوم مبدأ العملية على دعم وتقوية روابط الكولاجين وزيادة عددها ضمن طبقات قرنية العين من خلال تفاعل كيميائي حيوي.
وعلى الرغم من درجة أمان هذه العملية العالية، إلا أنها تتطلب الاستعانة بأحد أفراد العائلة أثناء الانتهاء من العملية.
فلا يتمكن المريض من المشي بشكل طبيعي أو التوازن لأن عينيه مغطاة.
ويمكن أن يسمح له الطبيب قبل العملية بتناول بعض المشروبات والأطعمة.
لأن التخدير خلال العملية هو تخدير موضعي ولا يتطلب الامتناع عن الطعام بشكل كامل.
أنواع عملية تثبيت القرنية المخروطية
إن مصطلح عملية تثبيت القرنية المخروطية لا يدل على إجراء علاجي واحد فقط، بل يشير إلى عدة إجراءات علاجية.
حيث تختلف أنواع هذه العملية بحسب طريقة إجرائها كما يلي:
· تثبيت القرنية مع إزالة النسيج الطلائي من سطح القرنية
في هذا النوع، تتم إزالة الطبقة الخارجية فائقة الرقة من قرنية العين التي تسمى ظهارة القرنية.
تتم إزالة هذه الطبقة من أجل التأكد من وصول قطرات الريبوفلافين إلى نسيج القرنية العميقة والطبقات الداخلية منها بكل سهولة.
· الحفاظ على النسيج الطلائي عند تثبيت القرنية بواسطة الريبوفلافين
لا تتم في هذه الطريقة إزالة النسيج الطلائي من سطح القرنية، حيث يقوم الطبيب بتطبيق قطرات الريبوفلافين على القرنية رغم وجود طبقة الظهارة.
وبالتالي فإن القطرات العلاجية لا تصل إلى الطبقات العميقة من القرنية.
وفي معظم الحالات يتم اللجوء إلى هذا النوع من عملية تثبيت القرنية المخروطية متزامناً مع إجراءات علاجية أخرى.
مثل زراعة حلقات القرنية للوصول إلى أفضل النتائج العلاجية.
الحالات المرشحة لإجراء عملية تثبيت القرنية
تناسب عملية تثبيت القرنية المخروطية شريحة محددة من المرضى، وتضمن الوصول إلى أفضل النتائج العلاجية لديهم.
تتضمن هذه الحالات:
- القرنية المخروطية البسيطة والمتوسطة.
- ما قبل إجراء عملية الليزر، من أجل دعم طبقات القرنية لتحمل أشعة الليزر.
- علاج التهابات العين وبعض الإصابات الجرثومية فيها.
- الإصابة بمرض قرحة القرنية غير المستجيبة للمضادات الحيوية.
- مرضى القرنية المخروطية الذين تتجاوز أعمارهم 20 عاماً، لكن في حال كان تطور المرض سريعاً جداً لدى الأشخاص الذين لم يبلغوا هذا العمر، يمكن إجراء العملية لهم أيضاً.
الفحوصات التشخيصية قبل إجراء عملية تثبيت القرنية المخروطية
هناك مجموعة من الفحوصات الطبية والاختبارات التشخيصية الضرورية التي يتوجه إليها الطبيب قبل إجراء عملية تثبيت القرنية المخروطية، تتضمن هذه الفحوصات:
- فحص المصباح الشقي: الذي يتم فيه توجيه شعاع ضوئي قوي إلى سطح العين، واستخدام ميكروسكوب مخصص من أجل مشاهدة جميع التفاصيل الدقيقة في العين وتشخيص حالة القرنية وجميع المشاكل الأخرى التي توجد داخل العين.
- فحص طبوغرافية القرنية: من خلال استخدام كاميرا مخصصة تعمل على تمثيل خريطة مفصلة لسطح قرنية العين، لقياس سماكة القرنية في جميع النقاط ورؤية التضاريس فيها.
خطوات عملية تثبيت القرنية المخروطية
على الرغم من بساطة الإجراء العلاجي، إلا أن الدكتور شريف ممتاز حجازي لا يتوجه إليه إلا بعد إجراء الكثير من الفحوصات التشخيصية التي تحدد جودة الإبصار وسمك قرنية العين والكثير من التفاصيل الأخرى التي تؤكد حاجة المريض إلى هذا الإجراء.
وتضمن له الوصول إلى أفضل النتائج العلاجية، وتتضمن خطوات العملية الفعلية ما يلي:
- التخدير الموضعي للعين قبل البدء بالعملية من خلال القطرات العينية المخدرة.
- تثبيت منظار العين للحفاظ على العين مفتوحة خلال إجراء العملية.
- تطبيق قطرات عينية تحتوي على فيتامين B2 (مادة الريبوفلافين) لتشبع طبقات القرنية فيها من أجل امتصاص الأشعة لاحقاً، حيث تبقى هذه القطرات فعالة بعد تطبيقها لمدة نصف ساعة تقريباً.
- توجيه الأشعة فوق البنفسجية على قرنية العين بحزمة محددة، حيث تكون العين مفتوحة وتستقبل طبقات القرنية التي تحتوي على فيتامين B2 أو ما يسمى مادة الريبوفلافين الأشعة فوق البنفسجية خلال مدة تتراوح بين 60 إلى 90 دقيقة، خلال هذا الوقت يحدث تفاعل كيميائي بين مادة الريبوفلافين والأشعة فوق البنفسجية، تؤدي إلى إنشاء روابط جديدة من الألياف الكولاجين ودعم الروابط القديمة، وبالتالي تثبيت القرنية في وضعها الحالي ومنع تدهورها لاحقاً.
- بعد انتهاء توجيه الأشعة فوق البنفسجية على طبقات القرنية، يقوم طبيب العيون بفحص القرنية مجدداً للتأكد من تمام التفاعل الكيميائي والوصول إلى النتائج العلاجية المنتظرة.
- في النهاية، يقوم الطبيب بتطبيق ضمادة عدسة لاصقة على العين من أجل تعزيز الشفاء، ويتم ترك هذه الضمادة لمدة أسبوع كامل تقريباً لحماية العين من العوامل الخارجية وتسريع مرحلة الشفاء.
الأعراض التالية لإجراء عمليات تثبيت القرنية المخروطية
بعد إجراء عملية تثبيت القرنية المخروطية، هناك مجموعة من الأعراض الجانبية التي يلاحظها المريض.
وهي عبارة عن أعراض بسيطة طبيعية لا تستدعي القلق، تزول خلال فترة مؤقتة بشكل تدريجي دون الحاجة إلى أي تدخل طبي.
وتتضمن هذه الأعراض:
- ضعف النظر وضبابية الرؤية لعدة أسابيع بعد إجراء العملية.
- زيادة الحساسية من مصادر الضوء القوي، والحاجة إلى ارتداء النظارات الطبية الشمسية.
- الشعور بعدم الراحة في العين أو وجود شيء فيها لعدة أيام بعد العملية.
- زغللة الرؤية، خاصة عند النظر إلى الأشياء أو الأشخاص.
- ألم العين المتوسط القابل للعلاج بواسطة مسكنات الألم البسيطة.
أهم الإرشادات الطبية بعد إجراء تثبيت القرنية
بعد انتهاء الطبيب من إجراء عملية تثبيت القرنية المخروطية، يتابع حالة المريض لعدة ساعات بعد العملية.
ومن ثم يقدم له مجموعة من الإرشادات الطبية والنصائح الضرورية التي تضمن التعافي بأسرع وقت والوصول إلى أفضل النتائج البصرية.
وتتضمن هذه الإرشادات:
- تطبيق القطرات العينية المضادة للالتهاب وغيرها من الأنواع، وتناول الأدوية التي وصفها الطبيب بدقة في المواعيد المحددة.
- الحفاظ على العدسة اللاصقة التي يمكن أن يضعها الطبيب في عين المريض لتعزيز مرحلة الشفاء، وعدم محاولة تحريك العدسة أو الاقتراب منها.
- تجنب فرك العين أو حكها أو ملامستها بشكل مباشر لمدة أسبوع على الأقل بعد إجراء العملية.
- ارتداء النظارات الشمسية عند الخروج في وقت الظهيرة أو التواجد في مكان يوجد فيه أضواء ساطعة؛ لأن العين ستعاني من حساسية ضوئية عالية في الأيام الأولى بعد العملية.
- الالتزام بمواعيد المتابعة الدورية في مركز الدكتور شريف ممتاز حجازي، من أجل متابعة صحة العين وتطور الشفاء بشكل صحيح فيها.
مضاعفات عملية الربط المتصالب لقرنية العين
تسمى عملية تثبيت القرنية المخروطية أيضاً عملية الربط المتصالب أو الربط المتقاطع لقرنية العين.
حيث تسجل هذه العملية بعض الأعراض التالية لها، مثل تغيرات في جودة الرؤية وزيادة الحساسية الضوئية لعدة أشهر بعد العملية.
لكن هناك بعض المضاعفات الأخرى التي تحتاج إلى تدخل طبي فوري، مثل:
- الإصابة بعدوى جرثومية أو فيروسية في العين.
- الشعور بألم أو تورم ملحوظ في العين.
- تلف في أنسجة القرنية.
- مشاكل الرؤية المختلفة.
نسبة نجاح عملية تثبيت القرنية
تعتبر عملية تثبيت القرنية المخروطية من أفضل الخيارات العلاجية اليوم، لأنها تسجل نجاحاً عالياً جداً.
لا سيما مع تطور الإجراءات التقنية الطبية المستخدمة في إجراء هذا النوع من العمليات.
وفي الأحوال الطبيعية تتراوح نسبة نجاح هذه العملية بين 95% وحتى 99%.
بينما تتجاوز 99% في مركز الدكتور شريف ممتاز حجازي، حيث يوجد أفضل التقنيات العلاجية.
ويتم إجراء عملية تثبيت القرنية بواسطة أحدث البروتوكولات العلاجية العالمية.
لذلك يجب على أي مريض يلاحظ ظهور أعراض القرنية المخروطية لديه، أو تم تشخيصه بالفعل بالإصابة بهذا المرض.
التوجه لإجراء هذه العملية بعد استشارة الطبيب، لتجنب الإصابة بمضاعفات خطيرة ناجمة عن تجاهل علاج هذا المرض.
متى تتحسن الرؤية بعد عملية تثبيت القرنية المخروطية؟
في حال التزم المريض بجميع الإرشادات الطبية بعد إجراء عملية تثبيت القرنية المخروطية.
وقام بتطبيق قطرات العين التي تحمي من المضاعفات المحتملة بعد العملية، مثل قطرات المضادات الحيوية التي تحمي من العدوى، وقطرات الدموع الاصطناعية التي ترطب العين وتحمي من الجفاف.
مع الالتزام بجميع التعليمات الأخرى، فإن مدة الشفاء ستكون قصيرة ولا تتجاوز عدة أسابيع.
لكن بشكل طبيعي، تتحسن الرؤية لدى المريض الذي أجرى هذه العملية خلال عدة أسابيع من العملية.
ويصل إلى نتائج النظر النهائية بعد مرور 3 وحتى ستة 6 من تاريخ العملية.
وبالطبع فإن سرعة الشفاء بعد العملية تختلف بين مريض وآخر، بحسب حالة المريض العامة وصحة العين ودرجة الإصابة بالقرنية المخروطية والكثير من العوامل الأخرى.
لكنها بشكل عام إجراء غير مؤلم ومريح ينتهي في غضون 30 وحتى 90 دقيقة لا أكثر.
ويمكن للمريض العودة إلى منزله في اليوم ذاته من العملية، مع نسب نجاح عالية جداً.
وإذا رأينا المسار الزمني للشفاء بعد عملية تثبيت القرنية، سنجد أن الأسابيع الثلاثة الأولى سيعاني فيها المريض من رؤية ضبابية قليلاً.
ولكن خلال ستة أسابيع يتحسن الوضع، ويقوم المريض بمراجعة مركز طب العيون للاطمئنان على مسار الشفاء.
وفي حال كان الإجراء ليس كافياً، يمكن عمل إجراء داعم مثل عملية زراعة حلقات القرنية.
مميزات عملية تثبيت القرنية المخروطية
على نطاق مراكز طب وجراحة العيون في مصر وخارجها، نجد أن عملية تثبيت القرنية المخروطية يتم إجراؤها بتكرار عالٍ جداً وبصورة يومية.
ويُفضلها أطباء العيون بشكل كبير. يعود ذلك إلى أنها من أفضل الإجراءات العلاجية البسيطة التي لا يوجد فيها تدخل جراحي مباشر.
ونتائجها في تحسين القرنية والحد من تطور المرض والوقاية من الحاجة إلى زراعة القرنية عالية جداً.
وتتضمن مميزات هذه العملية:
- القدرة على تثبيت القرنية المخروطية في حالتها الحالية وإيقاف تطور المرض الذي يعتبر متسارعاً جداً، وبالتالي منع تدهور حالة القرنية بشكل كبير، خاصة إذا كان العلاج في المراحل المبكرة منها.
- تحسن جودة الرؤية بشكل كبير ملحوظ خلال وقت قصير، وعدم الحاجة إلى النظارات الطبية أو العدسات اللاصقة بعد إجراء العملية.
- خلو العملية من أي تدخل جراحي أو استخدام مباضع جراحية، وبالتالي فهي عملية بسيطة ليست معقدة مثل عملية زراعة القرنية التي يتم اللجوء إليها في المراحل الأخيرة من القرنية المخروطية.
- لا يوجد أي خطر لرفض مناعي، كما هو وارد في عملية زراعة القرنية، في عملية تثبيت القرنية المخروطية، وبالتالي فهي أعلى نسبة أماناً وخالية من المشاكل المحتملة.
- فترة الشفاء بعد عملية تثبيت القرنية قصيرة نسبياً، والأعراض التالية للعملية بسيطة تزول بشكل تلقائي وتنتهي خلال أيام قليلة.
أفضل طبيب قرنية مخروطية في مصر
على الرغم من بساطة إجراء عملية تثبيت القرنية المخروطية، إلا أنها تبقى من العمليات الجراحية الدقيقة التي تعتمد على خبرة الطبيب المعالج.
فعلى سبيل المثال، نجد أن كمية قطرات الريبوفلافين المطبقة على سطح القرنية.
وحتى حزمة الأشعة فوق البنفسجية لا يختارها بدقة إلا الطبيب الخبير والمتمرس في مجال طب وجراحة العيون.
ويعتبر أفضل طبيب قادر على إجراء هذه العملية بأعلى درجات النجاح والدقة هو الدكتور شريف ممتاز حجازي.
الذي يمتلك خبرة تتجاوز 10 سنوات عالج فيها آلاف حالات القرنية المخروطية بنسبة نجاح عالية جداً.
فقد عمل الدكتور شريف ممتاز حجازي على صقل خبراته الطبية في الجانب الأكاديمي والمهني بشكل متطور جداً.
عن طريق البحث العلمي وكتابة الأبحاث والمقالات الطبية المتخصصة في جراحات الشبكية والمياه البيضاء في أفضل المجلات العالمية.
كما أنه شارك في عشرات المؤتمرات المتخصصة في طب العيون ضمن قارة أوروبا، واستطاع تدريب عشرات أطباء العيون على التقنيات المتطورة في مجال طب وجراحة العيون.
إضافة إلى ذلك، فقد انتسب الدكتور شريف ممتاز حجازي إلى عشرات المناصب الوظيفية التي سجلت له نقاط قوة ضمن مؤهلاته الطبية وخبرته الجراحية داخل وخارج مصر، أهمها:
- الانضمام إلى كلية الأطباء الجراحين الملكية في بريطانيا.
- العضوية في جامعة توبينجن الألمانية.
- الانتساب إلى المجلس العالمي لطب وجراحة العيون.
- التدريس في معهد بحوث أمراض العيون.
في كل من هذه الأماكن والمؤسسات الطبية المرموقة عالمياً، تفوق الدكتور شريف وحصل على ترقية وعضوية متقدمة فيها، أثبتت أنه من نخبة أطباء العيون في مصر والوطن العربي بأكمله.
ولذلك، فإن إجراء عملية تثبيت القرنية المخروطية في مركز الدكتور شريف ممتاز حجازي يتم تحت إشراف أفضل طبيب عيون في مصر، بواسطة أحدث التقنيات والأجهزة الطبية العلاجية والتشخيصية، وفي ظروف صحية عالية الجودة تضمن سلامة المريض وحصوله على الرعاية الطبية التي يستحقها.



Add a Comment