ما هو الاستجماتيزم عند الأطفال؟ ما هي أسباب ظهوره؟ كيف أعرف أن ابني مصاب بالاستجماتيزم؟ كيف يتم علاج الاستجماتيزم عند الأطفال؟ جميعها أسئلة في غاية الأهمية يطرحها الآباء بصورة مستمرة، حرصاً منهم على صحة أعين أطفالهم، ولذلك قدمنا لكم اليوم من مركز الدكتور شريف ممتاز حجازي، أخصائي طب وجراحة العيون المتميز، دليلاً شاملاً يتحدث عن مرض استجماتيزم الأطفال الذي يصيب العين لدى الطفل ويسبب الكثير من الاضطرابات البصرية التي سنتحدث عنها بوضوح في الفقرات التالية، تابعوا معنا.
ما هو الاستجماتيزم عند الأطفال؟
يعرف مرض الاستجماتيزم عند الأطفال أو عند الكبار أيضاً بأنه إحدى عيوب الإبصار الانكسارية التي تحدث نتيجة عدم انتظام سطح القرنية ووجود انحناء غير طبيعي على سطحها.
وقد يحدث هذا الاضطراب على سطح العدسة الطبيعية للعين أيضاً.
وبالتالي تسبب هذه الحالة أخطاءً في انكسار الأشعة الضوئية على شبكية العين وعدم وضوح النظر.
مما يؤثر على تطور الطفل وأداء المهام اليومية المنزلية والدراسية لديه.
أسباب الاستجماتيزم عند الأطفال
لا يمكن الإجابة عن سؤال “ما هو الاستجماتيزم عند الأطفال” دون التطرق إلى أسباب هذا العيب البصري الشائع بنسبة كبيرة لدى الأطفال من مختلف الفئات العمرية.
لكن سواء كان الأمر بالنسبة إلى الأطفال أو البالغين، فإن أسباب هذا المرض ليست واضحة للغاية ولا يوجد مبرر صريح للإصابة به.
الأمر المؤسف بالنسبة إلى الآباء أنهم لا يعلمون تماماً كيفية تجنب الإصابة بهذا المرض.
لكن مع ذلك، فقد وجد الأطباء والعلماء أن هناك مجموعة مشتركة من العوامل والسلوكيات الخاطئة التي تزيد احتمال ظهور مرض الاستجماتيزم عند الأطفال والكبار بشكل ملحوظ.
تشمل أهم هذه العوامل:
- الوراثة، حيث تزداد احتمالية إصابة الطفل بالاستجماتيزم بشكل كبير جداً في حال كان أحد أفراد العائلة من الدرجة الأولى مصاباً بها.
- عدم اكتمال نمو العين لدى الطفل حديث الولادة، مما يسبب انحناءً غير طبيعي في شكل القرنية، وفي هذه الحالة هناك احتمال كبير للتعافي والشفاء من الاستجماتيزم مع التقدم في السن.
- تعرض العين لإصابات مباشرة عليها أو ضربات خارجية تسبب تغير شكل العدسة أو القرنية.
- إصابة العين لدى الطفل بالتهابات مزمنة، وخاصة على مستوى القرنية، حيث تسبب هذه الالتهابات في النهاية عدم انتظام سطح القرنية.
- حك العين وفركها بشكل مستمر وغير طبيعي، سواء كان ذلك بسبب الحساسية الموسمية أو نتيجة إحدى العوامل المحيطة.
- الجلوس على شاشة الهاتف المحمول والتلفاز لساعات طويلة جداً، خاصة في ظروف الإضاءة الضعيفة.
- شكل العين الطبيعي فيه مشكلة سواء كان في القرنية أو العدسة، حيث تكون غير كروية كفاية، وهذا يسبب انكسار الأشعة الضوئية بشكل غير منتظم، وبالتالي الإصابة بالاستجماتيزم. وقد تظهر هذه المشكلة بشكل خلقي أو مكتسب.
- إجراء عمليات جراحية سابقة في العين تؤثر على شكل القرنية وتسبب الاستجماتيزم فيها.
أعراض الإصابة بالاستجماتيزم عند الأطفال
في الحقيقة، هناك اختلاف كبير بين أعراض الاستجماتيزم عند الأطفال بين طفل وآخر.
بحسب شدة الإصابة بالمرض وبحسب طبيعة العين والعوامل المؤثرة على الإصابة.
لكن في معظم الحالات، لاحظ الآباء ظهور مجموعة من الأعراض التي تجعلهم يتساءلون:
ما هو الاستجماتيزم عند الأطفال؟ وما هي أعراضه؟ لذلك، إليكم توضيح هذه الأعراض التي تشمل:
- ضبابية في الرؤية وعدم وضوح الأشياء القريبة والبعيدة.
- حول بسيط نتيجة الجهد الكبير الذي تبذله العين لتوضيح الرؤية.
- صداع مستمر ومتكرر، بشكل خاص أثناء القراءة والجلوس أمام الحاسوب والتلفاز.
- احمرار العين وإرهاقها بشكل مستمر.
- الحساسية الضوئية العالية، خاصة في الأماكن المتوهجة.
- صعوبة رؤية الأشياء في الظلام.
- إمالة رأس الطفل باستمرار لتوضيح رؤية الأشياء.
- إغلاق إحدى العينين من أجل الرؤية الجيدة وتعويض النقص.
- صعوبة أداء الوظائف الدراسية والتركيز في الكتابة والرسم.
ما هي العلاقة بين الاستجماتيزم والحول عند الأطفال؟
يرتبط في كثير من الأحيان سؤال “ما هو الاستجماتيزم عند الأطفال” بسؤال ما هي أسباب الحول عند الأطفال.
على الرغم من أنه لا توجد علاقة وطيدة بين المشكلين المرضيين،
إلا أن الاستجماتيزم لدى الطفل قد يسبب ظهور الحول في حالات كثيرة، أبرزها:
- وجود فرق كبير بين درجات الاستجماتيزم بين العينين لدى الطفل، وبالتالي يصعب على الدماغ دمج الصور التي يستقبلها في وقت واحد، فيظهر الحول.
- التأخر في تصحيح الاستجماتيزم، وبالتالي بذل جهد كبير من قبل العينين لتحسين النظر، وهذا يسبب إجهاد عضلات العينين، فتتطور الحول بصورة أكبر.
- احتمال وجود بعض المشاكل العصبية أو العوامل الوراثية التي تربط بين الاستجماتيزم والحول في كثير من الأحيان لدى الأطفال.
وفي حال اجتمعت الإصابتان معاً، فهنا يجب على الآباء التوجه المباشر إلى مركز طبي موثوق ومعتمد لعلاج العين لدى الطفل.
لأن تأخر علاج الاستجماتيزم والحول معاً يعني ظهور الكثير من المضاعفات الخطيرة.
تبدأ هذه المضاعفات بحالة كسل العين، التي تفسر بعدم قدرة الدماغ على استقبال الصور من إحدى العينين، وتحديداً العين الضعيفة نتيجة الإصابة بالاستجماتيزم أو الحول.
وهنا يتجاهل الدماغ هذه العين الضعيفة ويعتمد على العين التي تعطي الصورة أوضح.
ومع مرور الوقت، تصبح هذه العين كسولة غير قادرة على الرؤية بشكل طبيعي، ويصعب هنا تصحيح الحالة حتى لو تم علاج الاستجماتيزم مستقبلاً.
كما يمكن أن يعاني الطفل من صعوبات كثيرة، مثلاً لا يتمكن من تقدير الأبعاد والمسافة،
ولا يستطيع القراءة والكتابة بشكل جيد.
كما يواجه صعوبة في التركيز طويلاً، وهذا يؤثر على الأداء الحركي والسلوك والتحصيل الدراسي له.
لم ننتهِ هنا؛ فاجتماع الحول مع الاستجماتيزم يعني مشكلة حقيقية تحتاج إلى تدبير فوري.
لأنها قد تسبب لاحقاً صداعاً مزمناً ومتكرراً وحاداً نتيجة إجهاد عضلات العين، ومشاكل نفسية واجتماعية تؤثر على صحة الطفل وحياته كاملة، حيث يفقد ثقته بنفسه تماماً.
طرق علاج الاستجماتيزم عند الأطفال
تعرفنا على “ما هو الاستجماتيزم عند الأطفال” بشكل واضح وتفصيلي، فلننتقل الآن إلى ما هو علاج الاستجماتيزم عند الأطفال.
تختلف طرق العلاج المتاحة للأطفال بحسب درجات الاستجماتيزم التي تتراوح بين استجماتيزم بسيط،
وحتى استجماتيزم متوسط، ومن ثم استجماتيزم عالٍ يبلغ أكثر من ثلاث درجات ديوبتر.
على العموم، فإن الدكتور شريف ممتاز حجازي هو الذي يحدد خطة العلاج الأنسب لكل طفل مريض مصاب بالاستجماتيزم.
وتكون هذه الخيارات العلاجية متنوعة وفق الآتي:
·النظارات الطبية
الخط العلاجي الأول لعلاج الاستجماتيزم عند الأطفال هي النظارات الطبية،
التي تعتبر أكثر سهولة وأماناً وفعالية لتصحيح الاستجماتيزم خاصة في الدرجات الخفيفة والمتوسطة.
حيث تعمل هذه العدسات على تصحيح درجة انحناء قرنية العين، وتوفر درجة وضوح عالية في الرؤية.
·العدسات الطبية اللاصقة
تشكل العدسات اللاصقة أيضاً خياراً علاجياً جيداً جداً، لكنها لا تناسب جميع الأطفال وخاصة الصغار جدا.
بل تناسب الأطفال الذين بلغوا 10 سنوات تقريباً وما فوق. حيث تعمل هذه العدسات على تصحيح عدم انتظام سطح القرنية.
وبالتالي علاج معظم المشاكل البصرية للاستجماتيزم عند الطفل. لكن لا يخلو الأمر من بعض السلبيات.
لأن العدسات اللاصقة للطفل غالباً ما تكون ليست الخيار الأسهل، فهي تحتاج إلى اهتمام كبير ورعاية وعناية صحيحة.
بشكل يومي من أجل الحفاظ على سلامة العدسة ونظافتها،
وحماية العين من العدوى والعوامل الملوثة المحيطة بالخارج.
وهنا يتوجب على الطفل إزالة العدسات بصورة يومية من عينيه، ووضعها في المحلول المخصص لها.
مع التركيز على وضع العدسة اليمنى في الجانب الأيمن من الحافظة والعدسة اليسرى في الجانب الأيسر.
بالإضافة إلى تغيير محلول العدسات بشكل يومي، وإمساكها بالطريقة الصحيحة للحفاظ عليها وحمايتها من الخدش.
·تمارين العين لعلاج الاستجماتيزم عند الأطفال
تندرج تمارين العين لعلاج الاستجماتيزم عند الأطفال في العلاج الفيزيائي للعين.
وعند البحث عن “ما هو الاستجماتيزم عند الأطفال”، ستجد أن الكثير من الأطباء يعتمدون بشكل كبير على التمارين العينية .
التي يحددها الطبيب لتقوية العين وتحسين شكلها وتقوية العضلات المحيطة بها،
وبالتالي علاج الأسباب الأساسية للاستجماتيزم.
·الليزر لعلاج الاستجماتيزم
تعرف الكثير من أنواع العمليات بالليزر بأنها علاج فعال لمشكلة الاستجماتيزم البصرية.
لكن لا يمكن التوجه لهذا العلاج لدى الطفل فعلياً إلا بعد بلوغ 18 عاماً.
يعود ذلك إلى أن عيني الطفل لا تزال في طور النمو ولم تتكون بشكل كامل، ولم يستقر النظر لديه بشكل نهائي.
وبالتالي لن يحصل على الاستفادة الكاملة من عملية الليزر،
ومن الأفضل الانتظار حتى سن 21 عاماً لإجراء هذه العملية.
حيث يقوم مبدأ عمليات الليزر لعلاج الاستجماتيزم على تسليط أشعة الليزر على سطح القرنية مباشرة،
للعمل على تصحيح وتعديل انحناءات سطح القرنية وإعادة الانتظام إليها.
·زراعة العدسات لعلاج الاستجماتيزم
في حالات قليلة جداً لا تنفع العدسات اللاصقة التقليدية والنظارات الطبية وتمارين العين في علاج الاستجماتيزم عند الأطفال.
يتم التوجه إلى تقنية زراعة العدسات. وهي عبارة عن عدسات مخصصة لعلاج الاستجماتيزم.
تأتي بتركيز بؤري مدروس لتعمل على ضبط سطح القرنية وتصحيح عيوب الإبصار الانكسارية وتوضيح درجة الرؤية لدى الطفل بشكل كبير جداً.
كيف أعرف أن طفلي مصاب بالاستجماتيزم
لا يدرك الكثيرون من الآباء أن أطفالهم مصابون فعلياً بالاستجماتيزم إلا بعد ظهور الكثير من الأعراض عليهم، والبحث عن “ما هو الاستجماتيزم عند الأطفال” واكتشاف أن الطفل مصاب فعلاً بهذه المشكلة.
لكن يعود ذلك إلى تقصير الآباء نسبياً بالنسبة إلى أطفالهم، حيث يتوجب على الجميع نشر التوعية حول هذه المشكلة البصرية والتركيز على العلامات التي تظهر على الطفل المصاب بها.
حيث يعتبر عدم وضوح الرؤية هو العرض الأساسي لهذه المشكلة.
ويلاحظ الآباء أن الطفل لا يستطيع رؤية الأجسام القريبة والبعيدة بوضوح.
وهنا يتمكنون من التوجه إلى الاستجماتيزم بغض النظر عن طول النظر أو قصر النظر.
كما يشعر الطفل بالتعب البصري مباشرة بعد مشاهدة التلفاز أو القراءة لفترة طويلة أو حتى التواجد في الصف الدراسي.
ويعبر عن ذلك بفرك عينيه بشدة. كما يمكن أن يشكو الطفل من صداع، ويضيق عينيه أثناء النظر محاولاً توضيح الرؤية.
وفي حال ظهور الحول عند الطفل فهو مؤشر إضافي أيضاً. وإذا وجدت أن طفلك يقترب من الأشياء لرؤيتها بوضوح.
ويستمر في فرك عينيه حتى أنه يلتصق بشاشة التلفاز أو الكتاب، فهنا لا تتردد في التوجه إلى مركز الدكتور شريف ممتاز حجازي للبحث في الأمر.
أهم النصائح للتعامل مع الاستجماتيزم عند الأطفال
لا يتمكن الكثير من الأهالي من تحديد المشكلة البصرية التي يعاني منها الطفل، ولا يعلمون ما هو الاستجماتيزم عند الأطفال.
معتقدين أن هذه المشكلة البصرية تظهر لدى كبار السن بشكل خاص. لكن لا توجد قاعدة ثابتة حول ذلك بالطبع.
فقد يظهر الاستجماتيزم لدى الأطفال بنسبة كبيرة لا يستهان بها. حتى أن بعض الآباء إذا رأوا طفلهم يلتصق بشاشة التلفاز لا يدركون الأمر، ويوبخون الطفل أيضاً بشكل خاطئ.
إرشادات الحفاظ على سلامة عيون الأطفال وتجنب الاستجماتيزم
لذلك، إليكم مجموعة من النصائح والتوجيهات الضرورية التي نصح بها مركز الدكتور شريف ممتاز حجازي لجميع الآباء للتوعية حول نظر أطفالهم:
- مراقبة جميع تصرفات وسلوكيات الطفل التي تتعلق بالاقتراب من الأشياء والابتعاد عنها، وتكرار فرك العين، والشعور بألم أو احمرار في العين، أو انزعاج من الإضاءة والجلوس في الظلام، أو حتى النفور من الدراسة والقراءة والإزعاج منها.
- تخصيص فترات راحة بين ساعات الدراسة وحتى الأنشطة اليومية من أجل تعزيز راحة العين، وعدم السماح بالانتقال إلى شاشة التلفاز أو الهاتف المحمول على الفور.
- التوجه إلى تعبئة أوقات الفراغ بالخروج في الطبيعة، والنظر إلى مساحات آمنة لا تتطلب التركيز أو الاقتراب من الأشياء لرؤيتها بوضوح.
- ضبط إضاءة المنزل لتكون بدرجة معتدلة تناسب القراءة والكتابة براحة كبيرة، دون أن تكون منخفضة للغاية أو ساطعة بشدة تسبب إجهاد النظر وعدم وضوح الرؤية وإزعاج الطفل.
- الالتزام بمواعيد المتابعة الدورية في مركز الدكتور شريف ممتاز حجازي بشكل سنوي، حتى لو لم تكن هناك أي أعراض تشير إلى إصابة الطفل بالاستجماتيزم أو غيره من عيوب الإبصار، بل للاطمئنان على صحة عينيه والكشف المبكر عن أي مشكلة يواجهها.
- التركيز على نظام غذائي سليم ومتوازن، وشرب كميات كافية من الماء، والحصول على مضادات الأكسدة الطبيعية المتواجدة في الفواكه والخضروات، وتناول الأطعمة التي تعزز صحة العين قدر الإمكان.
- تقديم الدعم النفسي الكافي للطفل عند إصابته بمشكلة الاستجماتيزم أو غيرها من مشاكل الإبصار، وشرح الخطة العلاجية التي سيتم اتباعها، وضرورة الالتزام بالتعليمات من أجل الشفاء الكامل، ومراعاة الحالة النفسية للطفل قدر الإمكان.
- الاطمئنان المستمر على صحة العين لدى الطفل، وسؤاله عن أي أعراض تزعجه، سواء كان ذلك من حيث نمط ونوعية النظارات الطبية، أو كيفية العناية بالعدسات اللاصقة، أو غيرها من الطرق العلاجية.
أفضل طبيب استجماتيزم في مصر
بعد التعرف على “ما هو الاستجماتيزم عند الأطفال” بشكل وافٍ وكافٍ، والاطلاع على جميع التفاصيل المرتبطة به.
نبقى أمام الوجهة العلاجية الأنسب للتعامل مع هذا المرض لدى الطفل بأعلى درجات الاحترافية والكفاءة الطبية.
ويعتبر مركز الدكتور شريف ممتاز حجازي هو الوجهة المثالية فعلاً لعلاج مشكلة الاستجماتيزم وغيرها من أمراض العين عند الأطفال.
حيث يشرف عليه الدكتور شريف ممتاز حجازي، أخصائي طب وجراحة العيون الأفضل في مصر، وهو من نخبة الأطباء على مستوى الشرق الأوسط.
فهو أستاذ ومدرب في طب وجراحة العيون وجراحات الشبكية والجسم الزجاجي في معهد بحوث طب وجراحة العيون في مصر، وفي جامعة توبينجن في ألمانيا.
كما أنه عضو في كلية الجراحين الملكية والمجلس العالمي لطب العيون.
بالإضافة إلى أنه عمل محاضراً دولياً، وقدم محاضرات طبية استثنائية حضرها الآلاف من الزملاء الأطباء حول العالم.
ولا ننسى أنه كتب عشرات الأبحاث والمقالات الطبية القوية التي أصبحت مراجع معتمدة لدى الطلاب في كلية الطب البشري.
هذا كله، وقد وفر الدكتور شريف ممتاز حجازي في مركزه الطبي جميع التقنيات والأجهزة العلاجية المتطورة القادرة على التعامل مع الاستجماتيزم لدى الطفل بدرجة عالية من الجودة والدقة.
كما يوجد لديه وسائل تشخيصية متطورة جداً، قادرة على الكشف عن هذه المشكلة بشكل مبكر جداً لا يتمكن من كشفها أي مركز طبي آخر.
لذلك، إذا كنت ترغب في الاطمئنان على صحة عيني طفلك بشكل جيد، وتبحث عن المكان الموثوق القادر على ذلك.
فإن مركز الدكتور شريف ممتاز حجازي هو الوجهة الأولى التي تشرح لك جميع تفاصيل هذا المرض.
وتقدم لك الخطة العلاجية المتكاملة التي تضمن سلامة عيني طفلك وعلاجها بشكل صحيح ودقيق، بإذن الله.



Add a Comment