نسبة نجاح عملية زرع القرنية

نسبة نجاح عملية زرع القرنية

تعتبر عملية زرع القرنية من العمليات الحساسة في العين والتي تحتاج إلى خبرة جراحية عالية ومهارات طبية قوية، وترتفع نسبة نجاح عملية زرع القرنية بحسب خبرة الطبيب المشرف عليها والكثير من العوامل الأخرى التي سنتعرف عليها في هذا الدليل الشامل المخصص من مركز الدكتور شريف ممتاز حجازي للإجابة على جميع التساؤلات المرتبطة بهذه العملية الجراحية، تابعوا معنا..

عملية زرع القرنية في العين

قبل الحديث عن نسبة نجاح عملية زرع القرنية، سنتحدث قليلاً عن تعريف قرنية العين وتعريف هذه العملية الجراحية الدقيقة.

حيث تعرف القرنية بأنها طبقة شفافة تتواجد أمام العين من الخارج ولها دور كبير في الإبصار.

حيث تعمل على تركيز الأشعة الضوئية الواردة إلى العين ومن ثم توجيهها إلى الشبكية.

التي تعمل على تحويل هذه الأشعة الضوئية إلى إشارات بصرية عصبية تنتقل إلى الدماغ فتحدث عملية الرؤية.

وتتكون القرنية من عدة طبقات من أجل حماية العين بشكل كامل وتوفير رؤية عالية الجودة.

وفي حال إصابة قرنية العين أو انتفاخ أو تلف فيها فلن تحدث الرؤية بشكل صحيح وستظهر الكثير من اضطرابات النظر.

نسبة نجاح عملية زرع القرنية

يرى المريض أن نسبة نجاح عملية زرع القرنية هي العامل الجوهري في نظره للإقدام على خطوات إجراء هذه العملية دون قلق أو خوف.

كما يرغب بالتعرف على مدى تحسن الرؤية بعد العملية من خلال نسبة نجاحها.

وعلى العموم، فإن نسبة نجاح هذه العملية تتجاوز 98% وأكثر في حال اختيار الطبيب المتخصص والتقنية الحديثة المناسبة لإجراء العملية.

وبحسب نوع العملية تتحدد نسبة نجاح العملية أيضاً فإن هذه النسبة معممة.

ففي زراعة القرنية الكلية، إن نسبة نجاح العملية تبلغ 90%. أما عند زراعة القرنية الجزئية، فإن نسبة النجاح تتجاوز 99%.

العوامل التي تؤثر في نسبة نجاح عملية زرع القرنية

تعتمد نسبة نجاح عملية زرع القرنية على الكثير من العوامل التي تعتبر أساسية في ارتفاع أو انخفاض هذه النسبة، وهي كما يلي:

  • نوع جراحة زراعة القرنية، حيث نجد أن زراعة القرنية الكاملة وزراعة القرنية الجزئية الخلفية تحقق نسبة نجاح تعادل 90%، بينما ترتفع النسبة جداً في زراعة القرنية الجزئية الأمامية حيث يتم استبدال الطبقات الأمامية فقط.
  • مهارة الطبيب الجراح في إجراء هذه العملية وخبرته الطبية وسجل جراحات زراعة القرنية لديه التي حققت نسب نجاح عالية وتجارب المرضى لديه.
  • حالة المريض العامة وصحته وشدة تضرر العين لديه ووجود مشاكل أخرى فيها، جميعها أمور تؤثر على نسبة نجاح العملية ونتائجها.
  • العناية بالعين بعد العملية، والالتزام بجميع إرشادات الطبيب والحرص على وضع القطرات العينية في الأوقات المحددة وبالطريقة الصحيحة تماماً.

معدل الرفض المناعي في زراعة القرنية

الوجه الآخر لمفهوم نسبة نجاح عملية زرع القرنية هو معدل الرفض المناعي للقرنية المزروعة.

حيث يحدث الرفض المناعي نتيجة رد فعل طبيعي من جهاز المناعة البشري الذي يستشعر وجود جسم غريب فيقوم بإطلاق كريات الدم البيضاء من أجل مهاجمة الجسم الغريب ومنعه من التفاعل مع الأنسجة البشرية.

هذا هو ملخص الرفض المناعي الذي يحدث في الجسم.

وعندما ينطبق الرفض المناعي على القرنية المزروعة، يحدث عتامة في القرنية المزروعة وتتأثر الرؤية وقد تفشل العملية.

ويمكن تجنب حدوث الرفض المناعي للقرنية المزروعة في حال ملاحظة أعراض الرفض بشكل مبكر وعلاجه فورياً.

إحصائيات نسبة نجاح عملية زرع القرنية

تصنف عملية زرع القرنية من بين عمليات زراعة الأعضاء البشرية، وهذا يؤكد أن هذه العملية دقيقة جداً وتطلب عناية فائقة.

وبالحديث عن نسبة نجاح عملية زرع القرنية إليكم بعض الدراسات العلمية التي تم إجراؤها في المملكة المتحدة على شريحة كبيرة من المرضى الذين أجرَوا عملية زراعة القرنية في أواخر القرن التاسع عشر، وكانت نتائج كما يلي:

  • تم الحفاظ على القرنية المزروعة داخل العين لمدة عام كامل بعد إجراء العملية لدى 90% من المرضى.
  • بعد خمسة سنوات من إجراء العملية انخفضت نسبة الحفاظ على القرنية المزروعة ووصلت إلى 74%.
  • أما بعد مضي 10 سنوات من إجراء العملية فقد انخفضت أيضاً نسبة الحفاظ على القرنية المزروعة وأصبحت 62%.

وتم تطبيق دراسة إحصائية أخرى في أستراليا حول نسبة نجاح عملية زرع القرنية، وكانت النتائج متقاربة نسبياً.

  • حيث حافظ 91% من المرضى على القرنية المزروعة لمدة عام كامل.
  • بينما حافظ 72% منهم على القرنية المزروعة لخمس سنوات.
  • وحافظ 69% من المرضى على هذه القرنية بعد عشر سنوات من العملية.

علامات الرفض المناعي للقرنية المزروعة

في الواقع إن نسبة نجاح عملية زرع القرنية تشير إليها نتائج تحسن الرؤية والشفاء بعد العملية.

لكن في المقابل فإن رفض قرنية العين المزروعة مرتبط أيضاً بمجموعة من الأعراض والعلامات الصريحة التي تتضمن:

  • آلام العين الشديدة غير المحتملة.
  • الحساسية المفاجئة من الأضواء القوية.
  • احمرار حاد ودموي في العين.
  • ضبابية وعتامة مفاجئة في النظر.

ويجب التأكيد على أن ظهور واحد أو أكثر من هذه الأعراض يتوجب التوجه المباشر إلى مركز الدكتور شريف ممتاز حجازي من أجل إنقاذ الحالة وعلاج الرفض المناعي قبل الوصول إلى مرحلة متطورة لا يمكن التعامل معها.

وهنا يتم التدخل الطبي خلال 48 ساعة على الأكثر من ظهور الأعراض.

تغير لون العين بعد عملية زراعة القرنية

يعتقد الكثيرون من المرضى أن إجراء زراعة القرنية في العين يعني القدرة على تغيير لون العين بشكل كامل، لكن هذه النظرية خاطئة.

فالجزء المسؤول عن تحديد لون العين هو قزحية العين، ونحن في هذه الجراحة لا نقترب من القزحية إطلاقاً.

إنما نستهدف القرنية التي تعرف بأنها عدسة شفافة وغطاء العين من الخارج التي يتم استبدالها في هذه العملية بشكل جزئي أو كلي.

وفي بعض الأحيان يلاحظ المريض تغير لون أطراف القرنية المزروعة في العين إلى الرمادي أو الأزرق.

لكن هذا أمر طبيعي وهو علامة على التعافي، وقد ينتج أحياناً عن وجود تصلب طفيف في أطراف القرنية التي تمت زراعتها في العين.

وهذا لا يؤثر على جودة العملية أو النتائج النهائية لها.

الفرق بين عمليات زراعة القرنية وترقيع القرنية

بتعمق المرضى في مفاهيم جراحات العين بشكل عام، نجد أن الكثيرين لا يعلمون ما هو الفرق بين زراعة القرنية وترقيع القرنية.

لذلك سنوضح الفرق بين هذه الإجراءات التي تهدف في جميع الحالات إلى استبدال الأجزاء التالفة من قرنية العين بأجزاء سليمة خالية من المشاكل.

ويمكن تلخيص الفروقات كما يلي:

·        زراعة القرنية

 يوجد نوعان لإجراء زراعة القرنية في العين.

النوع الأول هو زراعة القرنية الكاملة الذي يتم فيه استئصال قرنية العين المتضررة بشكل كامل.

واستبدالها بقرنية سليمة مأخوذة من متبرع متوفى حديثاً أو قرنية صناعية مناسبة للمريض وقادرة على تحسين جودة الرؤية لديه.

وهنا لا يتم الحفاظ على أي من طبقات القرنية لأنها جميعها متضررة.

 ويوجد أيضاً زراعة القرنية الجزئية، وتحديداً في حال كانت الطبقات الداخلية من قرنية العين سليمة خالية من المشاكل والإضرار متركزة على الطبقات المتوسطة والخارجية من قرنية العين.

حينها يقوم الطبيب الجراح بعمل زراعة القرنية الجزئية.

التي يتم فيها إزالة الطبقات المتوسطة والخارجية من قرنية العين واستبدالها بطبقات سليمة لا يوجد فيها أي مشكلة.

·        ترقيع القرنية

 يسمى أيضاً إجراء ترقيع القرنية الطبقي، ويستهدف هذا الإجراء الطبقات الداخلية من قرنية العين في حال كانت متضررة.

وتحديداً بطانة القرنية التي تتوضع على غشاء ديسميه، حيث يقوم الطبيب بإجراء أحد أنواع ترقيع القرنية لعلاج هذه الحالة.

إما جراحة إزالة القرنية البطانية الآلية مع غشاء ديسميه أو جراحة ترقيع القرنية البطانية الغشائية.

المرضى المرشحون لإجراء عملية زراعة القرنية

من أجل تحقيق أعلى نسبة نجاح عملية زرع القرنية، يجب أن يكون المريض مرشحاً مثالياً لإجراء هذه العملية.

فهي لا تناسب جميع الحالات، إنما يجب أن يكون المريض أحد هذه الحالات المؤهلة لإجراء العملية والتي تتضمن:

  • الإصابة بمرض القرنية المخروطية التي يحدث فيها انحناء غير طبيعي في طبقة القرنية وبروز مركز القرنية نحو الأمام بشكل مخروطي.
  • مشكلة العتامة السطحية التي يحدث فيها فقدان الطبقات الأمامية من قرنية العين للشفافية بشكل شبه كامل، وبالتالي تؤثر على جودة الرؤية.
  • التهابات القرنية الناتجة عن عدوى فيروسية أو بكتيرية شديدة تؤدي إلى تقرح القرنية وظهور الكثير من المشاكل فيها.
  • تقرح قرنية العين وظهور ندوب عليها نتيجة الاستخدام الخاطئ للعدسات اللاصقة.
  • الإصابات المباشرة على العين أو حدوث جروح عميقة في قرنية العين غير قابلة للعلاج بالأدوية الموضعية.
  • ظهور مضاعفات خطيرة ناتجة عن جراحات سابقة في العين مثل جراحة المياه البيضاء أو القرنية المخروطية.

إجراءات عملية زرع القرنية

إن إجراءات جراحة زراعة القرنية مختلفة بحسب نوع عملية الزرع بكل تأكيد.

حيث يقوم الطبيب بعمل الكثير من الفحوصات التشخيصية والاختبارات السابقة للعملية.

من أجل تأكيد حاجة المريض إلى زراعة قرنية، لأنها الخط العلاجي الأخير في مختلف أمراض القرنية.

وعلى الرغم من اختلاف الإجراءات قليلاً بين أنواع زراعة القرنية، إلا أن الخطوات الرئيسية مشتركة، وهي تتضمن:

  • فحص العين الشامل واختبار صحة قرنية العين ومدى تضررها من الإصابات والأمراض المختلفة.
  • اختيار القرنية المناسبة تماماً للمريض من أحد بنوك القرنيات في الولايات المتحدة الأمريكية بحسب قياس القرنية لدى المريض وتوافقها لديه مع أنسجة القرنية الجديدة.
  • تخدير العين بشكل موضعي، أو يتم تخدير المريض بشكل كامل بحسب نوع العملية وصحة المريض العامة.
  • استخدام أدوات جراحية دقيقة جداً وأشعة الليزر من أجل استئصال قرنية العين التالفة أو إزالة الطبقات المتضررة منها فقط.
  • زراعة القرنية الجديدة في مكان القرنية القديمة أو الطبقات الجديدة فقط، وتثبيتها باستخدام غرز جراحية دقيقة.
  • وضع ضماد طبي على العين لحمايتها من العوامل الخارجية وتثبيت الغرز الجراحية في مكانها الصحيح.
  • مراقبة المريض لفترة طويلة بعد العملية، وعمل مواعيد متابعة دورية للتأكد من سير عملية التعافي بشكل صحيح، وإزالة الغرز الجراحية من قبل الطبيب بشكل تدريجي على مدار عدة أشهر.

الممنوعات بعد عملية زراعة القرنية

تزداد نسبة نجاح عملية زرع القرنية من خلال اتباع جميع توصيات وإرشادات الطبيب التالية للعملية التي تحد من ظهور المضاعفات ومخاطر العملية بنسبة كبيرة جداً.

وهناك الكثير من الممنوعات التي يجب تجنبها للوقاية من مخاطر العملية وتعزيز نسبة نجاحها، وهي:

  • تجنب غسل العينين لمدة أسبوع كامل بعد العملية، وعدم السماح بدخول الماء إلى العينين أثناء الاستحمام لمدة شهر كامل.
  • عدم الضغط على العين أو فركها لأن ذلك يسبب ضرراً في القرنية ويخرب عملية الشفاء.
  • الامتناع عن النوم على البطن أو الجانب خلال الأسابيع الأولى بعد العملية، ومن الأفضل النوم على الظهر لعدة أيام بعد الجراحة حتى التئام القرنية بشكل كامل وحماية العين من النزيف.
  • تجنب لمس العين أو ملامستها أثناء النوم من خلال ارتداء واقي العين أثناء النوم.
  • عدم محاولة الاقتراب من الغرز الجراحية في العين والذهاب إلى الطبيب المشرف من أجل إزالة الغرز بعد العملية.
  • الامتناع عن استخدام مستحضرات التجميل أو المنتجات الموضعية حول العين وداخلها لعدة أسابيع.
  • تجنب الانحناء إلى الأمام أو التقاط شيء من الأرض أو السجود أثناء الصلاة لمدة طويلة بحسب تعليمات الطبيب.
  • التوقف المؤقت عن قيادة السيارة بسبب عدم وضوح الرؤية بشكل كافٍ خلال الأسابيع الأولى بعد العملية.
  • عدم ممارسة التمارين الرياضية ورفع الأوزان الثقيلة لمدة عام كامل بعد العملية لتجنب تطبيق ضغط زائد على العين.

الرؤية بعد عملية زراعة القرنية

حسب ما رأينا، فإن نسبة نجاح عملية زرع القرنية عالية جداً، وتعتبر من أعلى نسب نجاح عمليات زراعة الأعضاء في جسم الإنسان.

لكن الفترة التالية للعملية حساسة جداً ويوجد فيها الكثير من التحديات والآثار الجانبية التي تجعل المريض في حيرة من أمره حول نجاح الجراحة لديه.

لكن هناك بعض الأمور الطبيعية وأعراض أخرى ليست طبيعية تستدعي الذهاب إلى الطبيب المعالج على الفور.

ففي الحالات الطبيعية، يعاني المريض من عدم وضوح في الرؤية وحساسية ضوئية وعدم استقرار في الرؤية خلال الأسابيع الأولى بعد العملية.

تتحسن هذه الأعراض بشكل تدريجي، وبعد مرور شهر من الجراحة يبدأ تحسن النظر بشكل ملحوظ وينخفض التورم والانتفاخ في العين.

ويتطلب الأمر عدة شهور حتى الوصول إلى النتائج المثالية.

وقد يحتاج المريض إلى ارتداء النظارات الطبية بعد العملية لتحسين الرؤية في الفترة الأولى.

فقد يحدث لديه مشكلة الاستجماتيزم بنسبة كبيرة نتيجة عمل غرز جراحية في القرنية المزروعة.

وفي حالات زراعة القرنية الكلية، يمكن أن يتطلب الأمر عاماً كاملاً حتى استقرار الرؤية بشكل كامل.

لكن في عملية زراعة القرنية الجزئية تستقر الرؤية لدى المريض خلال ثلاثة أشهر كحد أعلى.

أفضل طبيب زراعة قرنية في مصر

يحقق مركز الدكتور شريف ممتاز حجازي أعلى نسبة نجاح عملية زرع القرنية في مصر.

فهو من أشهر الأطباء الجراحين المتمكنين على إجراء هذه العملية بكفاءة عالية دون مخاطر.

حيث تخرج الدكتور شريف ممتاز حجازي من جامعة القاهرة وحصل على شهادة ماجستير في طب وجراحة العيون.

ومن ثم تابع مسيرته الدراسية في جامعة القصر العيني والحصول على إجازة الدكتوراه في طب وجراحة العيون.

وبعد ذلك عمل في المسار الأكاديمي ونشر عشرات الأبحاث العلمية التي أصبحت مقالات مرجعية لأطباء العيون في مختلف أنحاء العالم، وقام بإلقاء محاضرات دولية في مجال طب وجراحة العيون أيضاً.

كما أنه عمل في منظمات دولية كثيرة متخصصة في القطاع الطبي أشهرها:

  • التدريس في تخصص طب وجراحة العيون وجراحات الشبكية والجسم الزجاجي في معهد بحوث طب وجراحة العيون في مصر.
  • الزمالة في جامعة توبينجن في ألمانيا والتخصص في جراحة الشبكية والجسم الزجاجي فيها.
  • زمالة المجلس العالمي لطب العيون والحصول على تفوق دولي فيه.
  • عضوية كلية الجراحين الملكية في جلاسكو والحصول على مرتبة ممتحن دولي للأطباء الراغبين بالتقديم على هذه الكلية.
  • التدريب المعتمد في معهد بحوث أمراض العيون في مصر.

من خلال هذه الأعمال الاحترافية، اكتسب الدكتور شريف ممتاز حجازي خبرة استثنائية ومهارة طبية عالية تؤهله إلى إجراء عملية زراعة القرنية بمختلف أنواعها وعلاج جميع مشاكل العين بدقة عالية وبنتائج ممتازة تجعله أفضل طبيب عيون في مصر.

Add a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *