بدأت تجربتي مع المياه البيضاء عندما أصبحت أرى الأشياء ضبابية وغير واضحة، وواجهت صعوبة كبيرة في الرؤية، حتى أنني أصبحت أرى زجاج السيارة عند القيادة كما لو أني في منتصف الشتاء حيث الزجاج مغشى ببخار الماء، هكذا أصبحت حياتي، ولكن لم يدم الأمر كثيراً لأنني توجهت إلى مركز الدكتور شريف ممتاز حجازي الذي أخبرني بإصابتي بالمياه البيضاء وضرورة العلاج الفوري لتجنب المضاعفات الأكثر خطورة، حقيقةً انزعجت كثيراً، لكن عندما خضت تفاصيل هذه التجربة ونتائج العلاج الرائعة واستعدت الرؤية المثالية، أدركت أن الأمور ليست دائماً سيئة، وبعض الأمراض يمكن أن تكون بداية لنظرة جديدة للحياة.
تعريف مرض المياه البيضاء
يعتبر مرض المياه البيضاء من أهم أمراض العين التي تنتشر لدى كبار السن غالباً، لكنها تصيب الشباب أيضاً.
حيث تسبب هذه المشكلة مشاكل في الرؤية وتحدث نتيجة عتامة في عدسة العين الطبيعية ناتجة عن ترسب البروتينات فيها.
ويحدث هذا نتيجة التغيرات البنيوية مع التقدم في السن التي تسبب تفككاً وتغيراً في طبيعة بروتينات العدسة وتراكمها فيها على هيئة كتل عاتمة، وبالتالي تفقد العدسة الطبيعية شفافيتها وتصبح عاتمة.
الأمر الذي يمنع وصول الأشعة الضوئية إلى شبكية العين ويصعب تحويل الأشعة الضوئية إلى مشاهد مرئية واضحة.
ويعتبر هذا المرض من الأمراض التي تتطور ببطء، ففي المراحل الأولى لا يلاحظ المريض الإصابة بها.
لكنها تتطور سريعاً وتسبب مشاكل كبيرة في العين.
ولذلك سأخبركم اليوم عن تجربتي مع المياه البيضاء من البداية إلى النهاية للتعرف أكثر على تفاصيلها.
أسباب مرض المياه البيضاء
عندما تم تشخيص إصابتي بمرض المياه البيضاء، وبدأت تجربتي مع المياه البيضاء بشكل فعلي.
كان السؤال الأهم الذي يدور في ذهني دوماً لماذا؟ وما هو سبب إصابتي بهذا المرض؟ فقد كنت أعتني بعيني فعلياً.
لكن أخبرني الطبيب أن هناك مجموعة من العوامل والأسباب الأخرى التي تسبب الإصابة بهذا المرض، بما في ذلك:
- العوامل الوراثية التي تلعب دوراً كبيراً في الإصابة بالمياه البيضاء، حيث يكون الأبناء الذين لدى آبائهم إصابة بمرض المياه البيضاء مستعدين وراثياً للإصابة بهذا المرض من لحظة الولادة.
- التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية الناتجة عن أشعة الشمس يمكن أن يسبب تلف عدسة العين وتكون المياه البيضاء فيها بسرعة أكبر، وبالتالي ظهور المرض مباشرة.
- الإصابات المباشرة على العين والحوادث القوية التي تسبب جروحاً في العين أو خدوشاً فيها، قد تسبب هذه الحوادث تغيراً في طبيعة العدسة وظهور المياه البيضاء في النتيجة.
- الإصابة بأمراض مزمنة وخاصة مرض السكري وارتفاع ضغط الدم، حيث تؤثر هذه الأمراض على صحة العين بشكل مباشر وتزيد احتمالية ظهور المياه البيضاء فيها.
- الاستخدام المطول لبعض أنواع الأدوية مثل الأدوية الستيروئيدية التي تعتبر من أهم أسباب المياه البيضاء، لأنها تؤثر بشكل سلبي على عدسة العين.
أعراض وعلامات الإصابة بالمياه البيضاء في العين
أول مؤشرات تجربتي مع المياه البيضاء كانت من خلال العلامات والأعراض الأولية التي ظهرت عليّ، وكانت دليلاً على الإصابة المرضية.
حيث عانيت من مجموعة من الأعراض التي أخبرني الطبيب أن معظم مرضى المياه البيضاء يشعرون بها أيضاً، وهي:
- صعوبة تمييز التفاصيل الدقيقة وملامح الوجوه، خاصة لدى كبار السن.
- مشاكل في الرؤية وضبابية شديدة.
- صعوبة القيادة، خاصة ليلاً.
- الحساسية الزائدة من الإضاءة القوية.
- بهتان الألوان واصفرارها.
- صعوبة الإبصار حتى عند وضع النظارات الطبية.
- مشاهدة هالات وأشعة حول مصادر الأضواء.
- تحول لون حدقة العين الطبيعية إلى الأبيض أو الرمادي في الحالات الشديدة.
الفحوصات والاختبارات التشخيصية قبل عملية المياه البيضاء
في المرحلة الأولى من تجربتي مع المياه البيضاء، تم تشخيص الإصابة بهذا المرض واستبعاد جميع مشاكل الرؤية وأمراض العين التي يمكن أن تؤثر على الرؤية، ووضع خطة العلاج المناسبة.
وتم إجراء مجموعة من الفحوصات التشخيصية التي تضمنت:
- الحصول على القصة السريرية الكاملة للمريض، بالسؤال عن الأعراض والعلامات التي يظهر عليها، وشدتها، وتوقيتها، وتكرارها.
- السؤال عن التاريخ المرضي والوراثي للمريض، من أجل التركيز على أسباب الإصابة.
- فحص حدة الإبصار، من أجل تقييم جودة الرؤية الحالية، وعرض مخطط يحتوي رموزاً وأرقاماً وأحرفاً لقراءتها والتحقق من جودة النظر لدى المريض.
- فحص المصباح الشقي الذي يتم إجراؤه من خلال مصباح بحزم ضوئية عالية وتركيز ميكروسكوبي يكشف عن حالة العدسة بدقة عالية وجميع الأجزاء الداخلية في العين.
- اختبار توسيع حدقة العين الذي يتم من خلال تطبيق قطرات عينية مخصصة تسمح للطبيب برؤية شبكية العين والأجزاء الداخلية فيها بوضوح.
- قياس ضغط العين من أجل استبعاد المضاعفات المحتملة أو الإصابة بمرض المياه الزرقاء الذي يتطلب تدخلاً علاجياً مختلفاً.
علاج مرض المياه البيضاء في العين
في الحقيقة لا يوجد خيارات كثيرة من أجل علاج مرض المياه البيضاء في العين، بحسب تجربتي مع المياه البيضاء.
فغالباً ما يقوم الطبيب بالتوجه مباشرة إلى جراحة المياه البيضاء التي تعتبر العلاج الأفضل والوحيد لهذا المرض.
ويقوم فيها الطبيب بإزالة العدسة المصابة بالمياه البيضاء بشكل كامل وزرع عدسة سليمة.
بهدف إزالة العامل المسبب لضعف الرؤية بشكل كامل.
وبذلك يمكن القول أن تجربتي مع المياه البيضاء انتهت في غضون 15 دقيقة فقط لا غير.
تم إجراء العملية فيها بأعلى نسبة نجاح تحت إشراف الدكتور شريف ممتاز حجازي، وكانت خطوات العملية كما يلي:
خطوات علاج المياه البيضاء
- في البداية، قام الطبيب بوضع قطرات مخدرة على عيني من أجل التخدير الموضعي. وخلال عدة دقائق ريثما يتم تخدير العين تماماً، قام الطبيب بتطهير المنطقة حول عيني بمحاليل مخصصة، وقام بتعديل وضعية الميكروسكوب الجراحي ليصبح موجهاً على عيني تماماً.
- بعد ذلك، قام الطبيب بتثبيت مشبك على جفون عيني لإبقائها مفتوحة، وبدأت الجراحة، حيث قام بعمل شق جراحي بسيط بطول 2 مليمتر في العين، وتحديداً في حافة قرنية العين.
- من خلال هذا الشق الجراحي، قام بإدخال أداة تسمى مسبار جهاز الفاكو، يعمل هذا الجهاز على الاهتزاز بسرعة عالية جداً وإصدار الموجات فوق الصوتية داخل العدسة المصابة بالمياه البيضاء من أجل تفتيتها إلى أجزاء صغيرة جداً.
- بعد ذلك يقوم الطبيب بمرحلة تسمى استحلاب العدسة، يتم فيها استبدال نظام التفتيت بنظام الشفط الذي يعمل على سحب جميع الأجزاء إلى خارج العين وتنظيف محفظة العدسة بشكل كامل.
- نأتي الآن إلى مرحلة زراعة العدسة الجديدة الصناعية التي تماثل العدسة الطبيعية في العين بشكل كامل، يقوم الطبيب بإدخال هذه العدسة من خلال الشق الجراحي، ويثبتها في المكان الصحيح.
- في النهاية، يقوم الطبيب بوضع ضماد طبي على العين دون الحاجة إلى خياطة جراحية، لأن الشق الجراحي يلتئم خلال أيام قليلة بعد العملية بشكل تلقائي.
- والآن أصبح بإمكاني الخروج من مركز الدكتور شريف ممتاز حجازي في أقل من ساعة واحدة على دخولي إليه، للتخلص من المياه البيضاء التي طالما أزعجتني لمدة طويلة، والآن تخلصت منها إلى الأبد.
مضاعفات عملية المياه البيضاء
لا أخفي كم كان القلق من عملية المياه البيضاء موجوداً رغم نسب النجاح العالية التي تسجلها.
فمثلما نقوم جميعنا بالبحث عن أي معلومة نرغب بمعرفتها، قمت بالبحث عن عيوب ومضاعفات عمليات المياه البيضاء خلال تجربتي مع المياه البيضاء، لأنني أريد الاطمئنان على صحة عيني قبل الإقدام على هذه الخطوة.
ولكن كانت المعلومات النظرية مختلفة تماماً عن التجربة العملية.
فعند خروجي من عملية المياه البيضاء كان هناك احمرار بسيط في عيني مع وجع خفيف فيها، دون أي علامات أخرى.
وخلال أيام قليلة اختفى هذا الاحمرار والتهيج لكن المضاعفات النظرية التي تعرفت عليها واكتشفت أنها نادرة الحدوث تضمنت:
- الإصابة بعدوى جرثومية أو فيروسية.
- انفصال شبكية العين.
- نزيف في العين واحمرار دموي فيها.
- تغير مكان العدسة التي تمت زراعتها في العين.
- تراكم سوائل داخل العين وارتفاع ضغط العين.
أهم الإرشادات بعد عملية المياه البيضاء في العين
من خلال تجربتي مع المياه البيضاء أدركت جيداً أن اتباع الإرشادات الطبية بعد عملية المياه البيضاء والالتزام بجميع توصيات ونصائح الطبيب له الدور الأكبر في نجاح هذه العملية والوصول إلى النتائج المرجوة بأفضل جودة وأسرع وقت.
وتتضمن هذه الإرشادات التي وجهها لي الدكتور شريف ممتاز حجازي، وكانت من أهم عوامل نجاح العملية لدي:
- وضع القطرات العينية العلاجية بالطريقة الصحيحة وفي الوقت المحدد وبالجرعة التي وصفها الطبيب.
- الامتناع بشكل كامل عن السباحة أو ممارسة التمارين الرياضية، وحماية العين من أي ضغط إضافي.
- تجنب قيادة السيارة، خاصة في المساء لعدة أسابيع، حتى تستعيد العين صحتها تماماً.
- الحصول على قسط جيد من الراحة خلال الساعات الأولى من العملية، والنوم لساعات كافية.
- تجنب الأنشطة المجهدة والأعمال التي تتطلب تعباً كبيراً وتسبب ضغطاً على العين، مثل الانحناء للأسفل وحمل الأوزان الثقيلة.
- عدم الاقتراب من العين أو ملامستها أو حتى فركها، مهما شعرت بالحاجة إلى ذلك.
- ارتداء واقي العيون عند النوم للوقاية من الإصابات أو الملامسة غير المقصودة.
- وضع النظارات الشمسية عند التواجد تحت أشعة الشمس أو في ظروف الإضاءة القوية لحماية العين.
أنواع عدسات المياه البيضاء
بحسب تجربتي مع المياه البيضاء، ففي المرحلة السابقة للجراحة أخبرني الدكتور شريف ممتاز حجازي أن هناك مجموعة متنوعة من العدسات القابلة للزراعة في العين والتي تعالج مرض المياه البيضاء أو مشاكل الرؤية الانكسارية.
كل من هذه العدسات لها خصائصها ووظيفتها المناسبة، كما أن وجود مشكلة في قرنية العين يعني اختيار عدسات محددة.
أي أن لكل مريض عدسة مناسبة له، ومن أهم أنواع هذه العدسات:
- العدسات وحيدة البؤرة: وهي عدسات علاجية قابلة للزراعة في العين تعمل على تصحيح الرؤية، ولكن على بعد واحد فقط. مثلاً تصحيح طول النظر فقط أو قصر النظر فقط، لكن في حال كان المريض كبيراً في السن، حينها إذا تم استخدام هذه العدسات له، فهي تعمل على تصحيح الإبصار على مسافة بعيدة فقط، لكن تبقى الحاجة لوضع النظارة الطبية لتصحيح الرؤية على مسافة قريبة، وبالتالي فإن هذه العدسات ليست الأفضل تماماً، لكن في الوقت ذاته فإن تكلفتها اقتصادية ومناسبة.
- العدسات متعددة البؤر: من أفضل أنواع العدسات القابلة للزراعة في العين، حيث تعمل هذه العدسات على تصحيح الرؤية على عدة مسافات معاً البعيدة والقريبة والمتوسطة أيضاً، وبالتالي فهي مناسبة لجميع المرضى الذين لا يرغبون بارتداء النظارات الطبية ويعملون في وظائف حركية تتطلب رؤية عالية الجودة.
- عدسات التوريك: هذه العدسات تعالج مشكلة المياه البيضاء بالإضافة إلى علاج مرض الاستجماتيزم الذي يحدث فيه عدم انتظام في شكل سطح قرنية العين، وبالتالي تعمل هذه العدسات على تصحيح الشكل الخارجي للقرنية، ويوجد من هذه العدسات نوعين: عدسات أحادية البؤرة وعدسات متعددة البؤر، بحيث تعمل على تصحيح جميع مشاكل النظر في وقت واحد.
علامات نجاح عملية المياه البيضاء
بعد خوض تجربتي مع المياه البيضاء بجميع تفاصيلها، استطعت إدراك نجاح العملية من خلال التحسن الملحوظ في الرؤية بكل تأكيد.
ومجموعة من العلامات الأخرى التي تتضمن:
- تحسن جودة النظر بشكل كبير، وتمييز التفاصيل الدقيقة بصورة طبيعية دون أي صعوبات.
- اختفاء الألم والتورم في العين واستعادتها شكلها الطبيعي.
- استقرار حالة الإبصار، حيث يستمر التحسن لعدة أيام، لكن بعد مرور أسبوعين تقريباً تستقر الرؤية.
- اختفاء الأعراض المزعجة للمياه البيضاء، مثل الصداع وضبابية الرؤية وغيرها.
أسباب فشل عملية المياه البيضاء
لا أخفي أن تجربتي مع المياه البيضاء كانت إيجابية في جميع الجوانب، لكن قبل الإقدام على هذه الخطوة كانت هناك بعض المخاوف.
خاصة وأن البعض أخبروني أن هناك حالات كثيرة تفشل فيها هذه العملية.
الأمر الذي أثار قلقي وخوفي من تضرر الرؤية لدي بشكل كامل.
لكن لحسن الحظ فإن اختياري كان موفقاً بالتوجه إلى مركز الدكتور شريف ممتاز حجازي.
لأنني أيقنت أنه أفضل مركز لطب وجراحة العيون في مصر، حيث يتم اتخاذ جميع الإجراءات من أجل حماية عيني المريض والوصول إلى أفضل النتائج البصرية.
لكن مع ذلك فإن حالات فشل عملية المياه البيضاء كانت خارج مركز الدكتور شريف.
وهي نتيجة مجموعة من العوامل والسلوكيات الخاطئة التي تضمنت:
- عدم الخبرة الكافية لدى الطبيب الجراح لإجراء عملية المياه البيضاء بنسبة نجاح جيدة.
- اختيار النوع الخاطئ من العدسات القابلة للزراعة في العين، والتي لا تناسب المريض ولا تعالج مشاكل الإبصار لديه.
- الإصابة بعدوى جرثومية أو فيروسية نتيجة انخفاض جودة التعقيم والنظافة داخل غرفة العمليات وفي الأدوات العلاجية المستخدمة.
- إهمال المريض لتعليمات الطبيب وعدم الالتزام بالإرشادات التالية للعملية.
أفضل طبيب مياه بيضاء في مصر
في قلب الجمهورية العربية المصرية، وتحديداً في شارع قصر النيل، يتوضع مركز أفضل طبيب عيون في مصر.
الدكتور شريف ممتاز حجازي، استشاري طب وجراحة العيون، الذي يُصنف ضمن نخبة الأطباء العرب في هذا المجال.
من خلال خبرته الطويلة التي تجاوزت 10 سنوات، تمكن الدكتور شريف من علاج آلاف حالات مرض المياه البيضاء بدرجات بسيطة ومتطورة.
جميعها نجحت بفضل الله وبفضل الخبرة الاستثنائية التي يمتلكها الطبيب.
فقد أمضى الدكتور شريف ممتاز حجازي سنوات طويلة من حياته في التطوير الأكاديمي والحصول على أرقى الشهادات العلمية.
وحصل بالفعل على شهادة الماجستير في طب وجراحة العيون من جامعة القاهرة، وشهادة الدكتوراه في طب وجراحة العيون من جامعة القصر العيني.
بالإضافة إلى ذلك، فقد عمل في مجال البحث العلمي، وأصبحت أبحاثه العلمية المنشورة في أشهر المجلات العالمية مرجعاً علمياً طبياً لجميع أطباء العيون حول العالم، حتى أنه محاضر دولي من الطراز الرفيع.
وعمل الدكتور شريف ممتاز حجازي في مؤسسات ومنظمات طبية دولية مختلفة تشهد على مهاراته العلاجية وخبرته الطبية القوية التي لا منافس لها، ومن أهم هذه الأعمال داخل وخارج مصر:
- التدريس والتدريب في معهد بحوث أمراض العيون في مصر.
- الحصول على عضوية المجلس العالمي لطب العيون والتفوق فيه.
- الانضمام إلى زمالة كلية الجراحين الملكية في بريطانيا، والحصول على رتبة ممتحن دولي للأطباء الراغبين بالانضمام إليها.
- الحصول على زمالة جامعة توبينجن في ألمانيا، والارتقاء إلى الزمالة المتقدمة في قسم جراحات الشبكية والجسم الزجاجي في العين فيها.
وبذلك يمكن القول أن الدكتور شريف ممتاز حجازي أثبت خبرته الطبية داخل وخارج مصر، وفي كل بقعة حول العالم.
وأصبح مركزه الطبي هو الوجهة العلاجية لأي مريض يعاني من مرض المياه البيضاء أو أي أمراض أخرى في العين.



Add a Comment