تُعرف جراحات العين المعقدة بأنها جراحات دقيقة جداً تتطلب احترافية عالية وانتباهاً قوياً في جميع الخطوات، وتقول إحدى المريضات عن هذه العملية: «أعتقد أن عملية زراعة القرنية هي النقلة النوعية التي بدأت بها حياة جديدة فعلياً». وهذا الرأي مشترك بين معظم المرضى الذين خضعوا لجراحة زراعة القرنية المتطورة في مركز الدكتور شريف ممتاز حجازي، حيث تتميز هذه الجراحة بالسلاسة والبساطة على الرغم من أن خطواتها التنفيذية صعبة فعلياً، وإليكم اليوم الدليل الشامل الذي يشرح تجربتي مع زراعة القرنية من مرحلة فقدان النظر وحتى الرؤية المثالية تماماً، تابعوا معنا.
ما هي جراحة زراعة القرنية؟
قبل بدء تجربتي مع زراعة القرنية، قمت بالبحث مراراً وتكراراً عن مفهوم هذه الجراحة وتعريفها الدقيق.
وهذا الأمر ينطبق على أي مريض ينوي إجراء عملية زراعة القرنية.
حيث يجب عليه البحث عن دقيق تفاصيلها ليكون على دراية كاملة بما سيجري في عينيه.
وفي ضوء ذلك، نجد أن هذه العمليات تستهدف طبقة القرنية، وهي طبقة شفافة جداً تقع في مقدمة العين.
ولها دور كبير في تركيز الأشعة الضوئية الواردة إلى العين وانكسارها بشكل صحيح لتقع على نقطة واحدة في الشبكية.
يمكن أن تتعرض طبقة القرنية هذه بحسب موقعها الحساس إلى الكثير من العوامل والأضرار والأمراض المتقدمة التي تؤثر على وظيفتها وشكلها.
وتسبب أحياناً ظهور ندبات وتقرحات فيها، ويصبح المريض أمام حالة أكثر تعقيداً لا تستجيب لأي علاجات بسيطة.
ويتم التوجه مباشرة إلى عملية زراعة القرنية.
وتعرف عملية زراعة القرنية بأنها جراحة يتم فيها استبدال القرنية المصابة بالمشاكل المرضية بشكل كلي أو جزئي
بقرنية أخرى سليمة يتم الحصول عليها من متبرعين بعد وفاتهم بفترة قليلة.
تحقق هذه الجراحة نسب نجاح عالية جداً على مستوى العالم، وتمثل فرصة حقيقية لاستعادة النظر السليم مباشرة.
متى يتم إجراء عملية زراعة القرنية؟
لقد اجتمعت في تجربتي مع زراعة القرنية الكثير من العوامل والأسباب التي تستدعي إجراء هذا النوع من العمليات.
على العموم، فإن أي مشكلة تؤثر على وظيفة القرنية بشكل كبير وغير قابلة للعلاج بالطرق الأخرى تحتاج إلى إجراء عملية زراعة القرنية.
وهي موجهة بشكل خاص إلى المرضى الذين يعانون من إحدى هذه المشاكل الصحية أو عدة مشاكل معاً، منها:
- القرنية المخروطية: من أهم أسباب اللجوء إلى عملية زراعة القرنية، حيث يحدث في هذه الحالة بروز لسطح القرنية نحو الأمام بشكل مرضي (انتفاخ غير طبيعي) للقرنية، يسبب مع مرور الوقت ظهور تقرحات واضحة في نسيج القرنية تؤثر بشكل مباشر على جودة النظر.
- ثقب القرنية: الذي يحدث نتيجة تعرض العين لرضة مباشرة أو ضربة مواجهة إلى داخل العين، أو حتى دخول جسم حاد إلى العين.
- إصابة العين بالعدوى والأمراض الالتهابية الشديدة والمزمنة: التي تسبب ندوباً غير قابلة للعلاج في طبقات القرنية لاحقاً.
- الإصابة بإحدى الأمراض العينية الوراثية الخطيرة: وعلى وجه الخصوص مرض حثل فوكس، الذي يزيد احتمال ظهوره مع التقدم في السن ويسبب الكثير من المشاكل في قرنية العين.
- الإنتانات العينية القوية: التي لا تستجيب لأي مضادات حيوية، وتسبب إصابة العين بالقروح والندبات العميقة الذي لا يتعافى بسهولة.
- حالات القرنية الرقيقة للغاية: التي تتمزق بسهولة وتصاب بمشكلة الضبابية التي تسبب غمامة في الرؤية بشكل مزمن.
- الأخطاء الجراحية: أو المضاعفات الناجمة عن إجراء عمليات جراحية سابقة في العين.
خطوات تجربتي مع زراعة القرنية
بدأت القصة عندما أصبحت جودة النظر لدي تتراجع بشكل مستمر ملحوظ، وبدأت الرؤية تتضاءل كثيراً.
ولم تعد النظارات الطبية كافية، ولا حتى أصبحت تغيير النظارات الطبية خلال عدة أسابيع كافياً.
لأن الرؤية لدي تضعف بسرعة أكبر من المتوقع بكثير. وهنا توجهت إلى عيادة الدكتور شريف ممتاز حجازي.
الذي استطاع تقييم حالتي الصحية بتشخيص إصابة عيني منذ اللحظة الأولى.
فقد قام الدكتور شريف بفحص عيني بشكل كامل للكشف عن أي مشاكل أخرى في الأجزاء الداخلية من العين.
واستطاع تأكيد إصابتي بمرض القرنية المخروطية في المرحلة الشديدة، وهو المسبب الأول لهذه الأعراض المزعجة.
ومن هنا بدأت تجربتي مع زراعة القرنية بشكل فعلي. فقد وضع الدكتور شريف ممتاز حجازي قائمة بالفحوصات التشخيصية اللازمة في مركزه الطبي.
وقام الفريق المتعاون لديه بإجراء هذه الفحوصات على وجه السرعة.
مع إجراء اختبار للدم للتأكد من عدم وجود أي مخاطر لنزيف أو مشاكل صحية أخرى.
كما تمت مراجعة التاريخ المرضي الوراثي معي بدقة عالية، وفي النهاية تم تحديد موعد عملية زراعة القرنية الخاصة بي.
مع معنويات عالية جداً وإقدام قوي على هذه الخطوة التي لم أندم عليها مستقبلاً أبداً.
وصلنا إلى يوم زراعة القرنية. شرح لي الأطباء أن هناك خيارات جراحية كثيرة لإجراء هذه العملية.
لكنهم اختاروا الأنسب بينها لعلاج مشاكل النظر لدي بشكل كامل.
وقد وضح الدكتور شريف ممتاز حجازي في هذا السياق النوعين الأكثر شهرة لعمليات زراعة القرنية كما يلي:
خطوات عملية زراعة القرنية الكلية
في الزراعة الكاملة لقرنية العين، يتم استبدال القرنية بجميع طبقاتها.
ويقوم الطبيب الجراح بخياطة القرنية الجديدة السليمة على العين بواسطة غرزات جراحية دقيقة جداً.
حتى أن الخيط المستخدم يكاد يكون أدق من الشعرة، وتكون الخياطة بشكل متفرع على جميع قطر القرنية.
ويتم التوجه إلى زراعة القرنية الكاملة في حال كانت القرنية بجميع طبقاتها متقرحة جداً.
وتتم هذه العملية تحت تأثير التخدير الموضعي أو التخدير العام خلال مدة تتراوح بين ساعة إلى ساعتين.
تحتاج إلى فترة شفاء أطول من الزراعة الجزئية، ويحتاج استعادة الرؤية الكاملة إلى حوالي سنة أو أكثر.
كما أن هناك احتمالاً لظهور الرفض المناعي للقرنية المزروعة لا يمكن تجاهله.
خطوات عملية زراعة القرنية الجزئية
مع تنوع طرق إجراء عملية زراعة القرنية، نجد أن هناك تنوعاً كبيراً في تقنيات هذه العملية.
فقد يتم استخدام المشرط الجراحي أو أشعة الليزر أو التقنيات الأكثر تطوراً أيضاً.
فعلى سبيل المثال، هناك تقنية تدعى تقنية تريفين، يتم فيها إزالة الطبقات المصابة من قرنية العين.
والتي تؤثر على الوظيفة الصحيحة لها بواسطة أداة قطع دائرية اسمها أداة تريفين.
تأتي هذه الأداة بقياسات مختلفة وتستخدم بشكل كبير في هذا النوع من الجراحات.
وعلى العموم، فإن هذا النوع من زراعة القرنية يتم التوجه إليه لدى المرضى المصابين بمشكلة القرنية المخروطية أو حالات ندوب القرنية البسيطة.
بهدف إزالة الطبقات الأمامية من القرنية والحفاظ على الطبقات الخلفية السليمة.
وهناك طريقة أخرى تدعى رأب القرنية الصفيحي الأمامي العميق، يعمل فيها الطبيب الجراح على حقن هواء في القرنية.
من أجل فصل الطبقات الأمامية والوسطى، ومن ثم إزالة الطبقات المتضررة من القرنية.
كما يوجد الكثير من التقنيات المختلفة لزراعة القرنية الجزئية، خاصة في حال كان الضرر محصوراً في الطبقات الأمامية من القرنية. وتشمل هذه الأنواع:
- رأب القرنية الصفيحي الأمامي: الذي يتم فيه إزالة واستبدال الطبقات الأمامية السطحية من القرنية فقط.
- رأب القرنية الصفيحي الأمامي العميق: الذي يتم فيه إزالة الطبقات الأمامية السطحية والمتوسطة من القرنية واستبدالها.
وفي هذين النوعين، يتم خياطة عدد من الغرزات لتثبيت أنسجة القرنية الجديدة في المكان الصحيح.
وتحتاج هذه الإجراءات جميعها إلى فترة قصيرة نسبياً، ولا يوجد فيها أي وصول للأجزاء الداخلية من العين.
وبالتالي لا يحدث أي تلف في العدسة أو القزحية، ولا يوجد احتمال لوجود عدوى أو التهاب أو رفض مناعي للقرنية المزروعة.
كان هذا فيما يتعلق بزراعة القرنية الجزئية وتحديداً في الطبقات الأمامية منها.
ولكن هناك المزيد فيما يخص الطبقات الأخرى، ويشمل ما يلي:
زراعة الطبقات الخلفية من القرنية بدون غرزات
تتحدث تجربتي مع زراعة القرنية وعشرات التجارب عن مدى نجاح هذا النوع من زراعة القرنية الذي يسمى أيضاً رأب القرنية الداخلي (Endothelial keratoplasty).
حيث تشير الإحصاءات الطبية إلى أن أكثر من 50% من المرضى الذين يلجأون إلى جراحة زراعة القرنية لديهم مشاكل في الطبقات الداخلية الخلفية من القرنية.
لذلك هم بحاجة إلى تبديل هذه الطبقات فقط. وكذلك الأمر، فإن زراعة القرنية الخلفية تنقسم إلى أنواع كثيرة تشمل ما يلي:
- رأب القرنية البطاني مع نزع غشاء ديسميت: من أهم أنواع زراعة القرنية لطبقة البطانية، المعتمدة في حالات حثل فوكس والمشاكل المرضية الأخرى في العين. حيث يتم إجراء هذه التقنية عن طريق إزالة طبقة البطانية التي تمثل طبقة خلوية سميكة داخل العين، بالإضافة إلى غشاء ديسميت الداخلي الذي يتواجد فوق هذه الطبقة الخلوية مباشرة، كما يتم استئصال 20% تقريباً من النسيج الذي يدعم القرنية ويسمى سدى القرنية.
- رأب القرنية البطاني الغشائي لديسميت: تعتبر هذه التقنية أقل تدخلاً جراحياً من التقنية السابقة، حيث يتم فيها استبدال طبقة البطانة مع غشاء ديسميت فقط لا غير، دون الاقتراب من سدى القرنية. وبالتالي فإن المضاعفات المحتملة بعد هذا الإجراء قليلة جداً، وشفاء المرضى بعدها سريع. ويتم فيها استخدام فقاعة هواء مؤقتة تعمل على تثبيت القرنية في مكانها الصحيح، وبالتالي لا يوجد هناك غرز جراحية لتثبيت أنسجة القرنية المزروعة.
الفرق بين جراحة زراعة القرنية وعملية زراعة العدسة
في الحقيقة، عندما بدأت تجربتي مع زراعة القرنية كانت هناك الكثير من المفاهيم الطبية المتداخلة في نظري.
وكنت عندما أبحث عن المعلومات الطبية تارة أجد نفسي أمام زراعة القرنية وتارة أجد نفسي أمام زراعة العدسة.
ولكن عند سؤال الدكتور شريف ممتاز حجازي عن الفرق، كان التوضيح أبسط مما اعتقدت، والفارق ظاهر فعلياً لكنني لم ألاحظه.
ففي عملية زراعة القرنية (Corneal transplantation)، استهدفت العملية زراعة الطبقة الأمامية المتواجدة على سطح العين أمام القزحية مباشرة وأمام العدسة أيضاً.
ويتم زراعة هذه القرنية لتعمل على تمرير الأشعة الضوئية عبرها وتركيزها على الجزء الخلفي من العين.
وتكون القرنية القابلة للزراعة هنا جزءاً من عملية زراعة الأعضاء.
حيث يتم الحصول عليها من متبرع توفي منذ وقت قريب تتطابق أنسجته مع أنسجة المريض المستقبل.
أما في عمليات زراعة العدسة (Eye lens transplantation)، فهناك اختلاف في الجزء الحيوي الذي يتم تناوله بشكل كبير.
فهنا نحن نتحدث عن العدسة، وهي صلة الوصل بين القرنية والقزحية.
حيث تعمل على تمرير الأشعة الضوئية بينهما وتسمح بوصول الأشعة الضوئية إلى الشبكية بالحالة الطبيعية لها.
وتكون العدسات المزروعة هنا عدسات صناعية مصنعة من مواد بلاستيكية خام متوافقة مع أنسجة العين.
ويوجد منها أنواع كثيرة مثل العدسات أحادية البؤرة والعدسات متعددة البؤر وغيرها الكثير.
نسبة نجاح عملية زراعة القرنية
حققت تجربتي مع زراعة القرنية نجاحاً باهراً وصل إلى 100% فعلاً، وكانت نسبة الرضا عن هذه العملية في مركز الدكتور شريف ممتاز حجازي تتجاوز هذه النسبة بكثير.
وبشكل عام، تشير الإحصاءات الطبية إلى أن نسبة نجاح عملية زراعة القرنية كاملة السُمك تبلغ 90%.
بينما تبلغ نسبة نجاح عملية زراعة القرنية الجزئية 99%.
وبالتأكيد تبقى نسبة النجاح النهائية معتمدة على حالة المريض الصحية، وخبرة الطبيب الجراح، ومدى تضرر قرنية العين، والتزام المريض بجميع الإرشادات بعد العملية.
أهم الإرشادات بعد عملية زراعة القرنية
لم تكتمل تجربتي مع زراعة القرنية عند الخروج من غرفة العمليات فقط، بل كانت الأسابيع الأولى بعد العملية هي الأكثر قلقاً وتحتاج إلى حذر تام لضمان التئام العين واستقرار النظر.
كما أن عيني كانت حمراء للغاية وفيها بعض الألم والإزعاج خلال الساعات الأولى.
لكن اختفت هذه الأعراض بشكل تدريجي مع الالتزام بجميع إرشادات الدكتور شريف ممتاز حجازي التي تضمنت ما يلي:
- استخدام جميع الأدوية والقطرات العينية التي وصفها الطبيب بشكل منتظم، والالتزام الكامل بالوقت المحدد، مع مراجعة عيادة الدكتور شريف ممتاز حجازي في اليوم التالي للعملية وبحسب المواعيد المحددة مسبقاً.
- النوم بوضعية محددة والجلوس بوضعية محددة أيضاً، والاستلقاء على الظهر لساعات طويلة لعدة أيام من أجل ضمان ثبات القرنية الجديدة المزروعة في مكانها الصحيح.
- عدم التعجل والانتظار حتى تتحسن الرؤية بشكل تدريجي على مدار عدة أسابيع أو أشهر، والتأكد من أن الوصول إلى أفضل النتائج البصرية يحتاج أحياناً إلى سنة كاملة، ومن الطبيعي أن يكون هناك بعض الاضطرابات البصرية في الأسابيع الأولى.
- حماية العين من أي صدمات أو ضربات أو ضغط مباشر عليها، للحفاظ على صحة القرنية وثباتها في مكانها.
- الاتفاق مع الطبيب على موعد لإزالة الغرزات الجراحية في حال وجودها في العين، ويستغرق ذلك عدة أشهر بعد الجراحة.
- ارتداء النظارات الشمسية عند الخروج من المنزل لتجنب الحساسية الضوئية العالية، وارتداء واقي العينين أثناء النوم لحمايتها.
- الابتعاد تماماً عن الدخان والغبار والأعمال الشاقة والوسط غير النظيف، لتجنب تهيج القرنية المزروعة أو الإصابة بالعدوى.
- عدم إدخال الماء إلى العين بقصد أو بدون قصد أثناء الوضوء والاستحمام، وبالتالي فإن السباحة محظورة تماماً بعد العملية لعدة أسابيع أو أشهر بحسب ما يحدده الطبيب.
أفضل طبيب زراعة قرنية في مصر
في الحقيقة، لا أعتقد أن تجربتي مع زراعة القرنية كانت ستحقق النتائج التي توصلت إليها في حال قمت بإجراء هذه العملية في مركز طبي آخر.
لكن كانت النتيجة مضمونة ولا تحتمل الخسارة في مركز الدكتور شريف ممتاز حجازي.
نتيجة تكامل عشرات العوامل المختلفة، التي بدأت من خبرة الدكتور شريف ممتاز حجازي التي لا مثيل لها على مستوى جمهورية مصر والوطن العربي كاملاً.
فهو أخصائي طب وجراحة العيون المتميز الذي تتجاوز خبرته 10 أعوام.
قدم فيها رعاية طبية متكاملة لملايين المرضى حول العالم.
وعمل في عشرات المؤسسات والمنظمات الطبية الدولية المرموقة.
كما أن جاهزية مركز الدكتور شريف حجازي استثنائية تماماً من حيث الكادر الطبي والإداري والتمريضي المتعاون.
ومستوى النظافة والتعقيم والجو المثالي الذي يجعلك تطمئن إلى أن جميع الإجراءات التي ستضع لها عينيك في مأمن كامل من مصادر العدوى والمؤثرات والعوامل الضارة.
وأخيراً وليس آخراً، فإن الاهتمام والمتابعة الدورية والاطمئنان المستمر على صحة المريض قبل وبعد العملية وخلال فترة نقاهته كاملة.
يجعلك متأكداً تماماً أنك اخترت الطبيب الصحيح والمركز الطبي الصحيح لإجراء عملية زراعة القرنية التي تعتبر من أدق عمليات العين وأكثرها تقدماً.
وبالعودة إلى الدكتور شريف ممتاز حجازي، فقد استطاع بخبرته القوية ومهاراته الطبية الحقيقية تأسيس هذا المركز الطبي الذي أصبح وجهة لجميع المرضى الراغبين في علاجات قرنية العين والشبكية وجميع أجزاء العين الأخرى باحترافية تامة.
واكتسب هذه الخبرات المتراكمة نتيجة سنوات طويلة من العمل والشغف في قطاع طب وجراحة العيون، والعمل في عشرات المنظمات في هذا المجال مثل:
- جامعة توبينجن في ألمانيا.
- كلية الجراحين الملكية في بريطانيا.
- المجلس العالمي لطب العيون.
- معهد بحوث أمراض العيون.
والكثير أيضاً من المؤسسات الطبية التي شهدت على تفوق وتميز الدكتور شريف ممتاز حجازي.
لذلك، لا تتردد في التوجه إليه واستشارته والاعتماد عليه في إجراء عملية زراعة القرنية وأي عملية أخرى في العين.



Add a Comment