‏تجربتي مع عملية زراعة العدسات

العوامل التي ساهمت في نجاح ‏تجربتي مع عملية زراعة العدسات

عدم وضوح الرؤية، والحاجة إلى تغيير النظارات الطبية باستمرار، والصداع المزمن، جميعها أعراض عانيت منها بشكل مطول لفترة من الزمن، ولكن توجهت إلى مركز الدكتور شريف ممتاز حجازي، حيث بدأت تجربتي مع عملية زراعة العدسات التي كانت العلاج لجميع المشاكل التي عانيت منها لفترة طويلة من الزمن، حيث تم تشخيصي وعلاجي بأدق الوسائل الطبية وأحدثها، وإذا كنتم راغبين بالتعرف على هذه التجربة المليئة بالتفاصيل، تابعوا معي حيث سأذكر جميع مراحل ومحطات تجربة العلاج بتقنية زراعة العدسات والنتائج التي لاحظتها بعد العملية بكل شفافية.

تجربتي مع عملية زراعة العدسات

إن عملية زراعة العدسات هي إحدى الخيارات العلاجية لمشاكل الإبصار الانكسارية.

حيث تعتمد هذه العملية على زراعة عدسة لتصحيح النظر خلف قزحية العين، تعمل على علاج مشاكل الرؤية مثل قصر النظر وطول النظر والاستجماتيزم.

وهناك مجموعة من المعايير التي ساهمت في نجاح تجربتي مع عملية زراعة العدسات، بما في ذلك:

·        اختيار طبيب العيون المناسب

توجهت إلى مركز الدكتور شريف ممتاز حجازي بحسب نصائح أقربائي الذين أجرَوا عمليات تصحيح النظر لديه، وبالفعل كان الخيار موفقاً جداً.

 فهو من أفضل أطباء العيون في مصر، متخصص في جراحة زراعة العدسات، وله سجل ضخم جداً من العمليات الناجحة.

 وبحسب تجارب المرضى السابقين، فقد أجرى عشرات العمليات الناجحة لحالات معقدة جداً لم يقبل الأطباء الآخرون إجراء جراحة لها، لكنه استطاع إجراء هذه العمليات بأعلى نسب نجاح.

بالإضافة إلى أن الطبيب الدكتور شريف استمر في متابعتي والاطمئنان على صحة عيني بعد إجراء العملية.

 وفي مركز الدكتور شريف ممتاز حجازي كان هناك أجهزة تشخيص وعلاج متطورة جداً وحديثة.

تسهم في اختيار الإجراء العلاجي المناسب تماماً دون الوقوع في الخطأ.

·        الفحص الطبي الدقيق قبل إجراء العملية

إن الفحص السابق لإجراء عملية زراعة العدسات هو الأكثر أهمية؛ لأنه يوجه الطبيب إلى البروتوكول العلاجي المناسب.

وهناك مجموعة من الفحوصات التشخيصية التي يقوم الطبيب بإجرائها، مثل:

تقييم العين الشامل، لقياس سماكة القرنية، قياس تحدب القرنية، اختبار طول العين ومحور الرؤية.

فحص شبكية العين والعصب البصري، اختيار العدسة المناسبة لحالة المريض.

جميع هذه الفحوصات التشخيصية والاختبارات تضمن علاج المريض بدقة عالية وتحسين الرؤية لديه بشكل كبير.

·        اختيار نوع العدسات المناسب تماماً للمريض

إن الاختيار الخاطئ للعدسات القابلة للزراعة في العين يمكن أن يسبب فشل العملية بشكل كامل.

حيث يتواجد عدة أنواع لهذه العدسات، كل منها له وظيفة معينة وتكلفة ومواصفات مختلفة عن غيره.

وتتضمن هذه العدسات:

  • العدسات أحادية البؤرة: عبارة عن عدسات مصممة لتصحيح النظر على مسافة واحدة فقط، وبالتالي فهي مناسبة في حال كان المريض يعاني من مشكلة انكسارية واحدة، لكن في حال كان يعاني المريض من أكثر من مشكلة، حينها سيحتاج إلى نظارات طبية عند القراءة أو الكتابة مثلاً، والنقطة المميزة في هذه العدسات أنها اقتصادية، تكلفتها منخفضة، ومناسبة للمرضى الذين لا يمانعون استخدام النظارات الطبية مجدداً.
  • العدسات متعددة البؤرة: هي عدسات شاملة قادرة على تصحيح النظر على جميع المسافات القريبة والبعيدة والمتوسطة في وقت واحد، وبالتالي يمكن الاستغناء بشكل كامل عن النظارات الطبية بعد زراعة هذا النوع من العدسات، ولكن هناك جانب سلبي لها، وهي احتمال ظهور بعض الأعراض المزعجة مثل هالات ضوئية وتوهج الأضواء مساءً، خاصة في الأسابيع الأولى من زراعة هذه العدسات.
  • عدسات التوريك: تختلف هذه العدسات عن الأنواع الأخرى بأنها مصممة لعلاج مشكلة الاستجماتيزم التي يكون فيها سطح قرنية العين غير منتظم، وبالتالي يظهر تشوش كبير في الرؤية، ويمكن أن تأتي هذه العدسات أحادية أو متعددة البؤرة؛ لعلاج مشكلة الاستجماتيزم مع مشاكل الإبصار الأخرى.
  • عدسات الكولامر: تختلف هذه العدسات عن جميع الأنواع التقليدية الأخرى، فهي عبارة عن عدسات علاجية تزرع دون الحاجة إلى إزالة عدسة العين الأصلية، وهي مناسبة في حالات قصر النظر الشديد عندما يكون خيار الليزك مستبعداً، وتعرف هذه العدسات بأنها عالية الجودة، شفافيتها جيدة، وجودة الإبصار فيها كبيرة ومريحة للعين ولا تسبب الجفاف أو التهيج، وقابلة للإزالة في المستقبل.

أهم الإجراءات قبل عملية زراعة العدسات في العين

خلال تجربتي مع عملية زراعة العدسات، وجدت أن المرحلة السابقة للعملية قد تكون أكثر أهمية من العملية بحد ذاتها.

حيث يقوم الطبيب بعمل مجموعة من الفحوصات الطبية الضرورية لتحديد نوع العدسات الملائمة للمريض.

مثل قياس سماكة القرنية، وفحص العين بالموجات فوق الصوتية، وفحص حدة الإبصار، والكثير من الاختبارات التشخيصية الأخرى، بجانب السؤال عن التاريخ المرضي والعائلي للمريض.

وهنا يوجه الطبيب شريف ممتاز حجازي مجموعة من الإرشادات الضرورية قبل العملية، بما في ذلك:

  • التوقف عن تناول الطعام والشراب قبل العملية لمدة 10 ساعات تقريباً.
  • الامتناع عن وضع العدسات اللاصقة قبل العملية بأسبوع تقريباً.
  • عدم وضع أي مستحضرات تجميل أو كريمات أو مكياج حول العين وداخلها قبل العملية.
  • إيقاف تناول الأدوية المميعة للدم ومضادات التخثر بعد استشارة الطبيب المتخصص.

خطوات عملية زراعة العدسات في العين

إن تجربتي مع عملية زراعة العدسات الحقيقية تكون داخل غرفة العمليات.

حيث تبدأ الخطوات الفعلية للعملية وتبرز مهارة الطبيب الجراح. حيث تم تطبيق الخطوات التالية:

  1. وضع القطرات العينية المخدرة على عيني والانتظار عدة دقائق حتى تأخذ مفعولها، بفضل هذه القطرات لم أشعر بأي ألم أو انزعاج أثناء العملية.
  2. استخدام محاليل معقمة ومطهرة حول العين من أجل الحماية من العدوى الجرثومية أو الفيروسية خلال إجراء العملية.
  3. وضع الطبيب مشبكاً مخصصاً على عيني قبل بدء العملية من أجل إبقاء العين مفتوحة طوال فترة إجراء العملية.
  4. تم استخدام أشعة الليزر من أجل عمل شق جراحي دقيق جداً وصغير في العين، هذا الشق يتم من خلاله إدخال العدسة الجديدة إلى العين.
  5. زراعة العدسة الجديدة التي تم أخذ مواصفاتها سابقاً داخل العين، وإدخالها مطوية ومن ثم تنفتح وتأخذ الشكل الصحيح لها داخل العين، وهنا أخبرني الطبيب أن هذه العدسة مخصصة لتصحيح مشاكل الإبصار الانكسارية، بينما لو كانت المشكلة التي أعاني منها عبارة عن مياه بيضاء، حينها يجب تفتيت العدسة الأصلية في العين وإزالتها، ومن ثم زراعة عدسة جديدة مكانها.
  6. وضع الطبيب ضماداً طبياً نظيفاً على عيني لحمايتها، ولم يقم بأي خياطة جراحية لأن الجرح صغير جداً ويلتئم لوحده خلال أيام قليلة.

أهم الإرشادات بعد عملية زراعة العدسات

إن نجاح تجربتي مع عملية زراعة العدسات يعود بشكل أساسي إلى خبرة الطبيب المعالج ومهارته في إجراء هذا النوع من العمليات.

بالإضافة إلى الالتزام الكامل بجميع التعليمات التي قدمها الطبيب لي بعد العملية.

ومن المتعارف عليه أن مرحلة ما بعد العملية هي الأكثر خطورة وأكثر حساسية.

وتتطلب اهتماماً كبيراً من قبل المريض للوصول إلى النتائج المرجوة.

ومن أهم النصائح التي التزمت بها وكانت السبب الرئيسي في استعادة بصري عالي الجودة مجدداً هي:

  • الحصول على قسط كبير من الراحة، خاصة في اليوم الأول بعد إجراء العملية، والنوم لأطول ساعات لتسريع عملية الشفاء.
  • استخدام قطرات العين الموصوفة بدقة، حتى إنني وضعت منبهاً زمنياً لتذكيري بمواعيد قطرات العين وعدم نسيانها.
  • تجنب فرك العين أو حكها أو تطبيق أي ضغط عليها؛ لأنه يسبب تأخر الشفاء بعد العملية وانخفاض جودة العلاج.
  • عدم التواجد في الأماكن الملوثة المليئة بالغبار والتراب، لأن دخول أي جزيئات صغيرة إلى العين يعني خطر العدوى والالتهاب.
  • ارتداء النظارات الشمسية أثناء الخروج في وقت النهار، ووضع ضماد العين في الليل، وحماية العين من أي عوامل خارجية، خاصة لو كان لديك حيوانات أليفة أو أطفال صغار قد يلامسون عينيك بشكل غير مقصود.
  • تجنب ممارسة التمارين الرياضية التي تتطلب جهداً كبيراً أو رفع أوزان ثقيلة التي تؤثر على صحة العين.

مميزات عملية زراعة العدسات

بحسب تجربتي مع عملية زراعة العدسات، فإن هذه العملية هي أفضل إجراء علاجي يمكن اللجوء إليه في حال كان المريض يعاني من أي مشكلة بصرية.

لأنها عملية مليئة بالفوائد والمميزات الاستثنائية التي لا تتواجد في أي إجراء علاجي آخر، بما في ذلك:

  • القدرة على تحسين الرؤية بشكل كامل، مع الحفاظ على صحة القرنية وعدم إزالة أي أجزاء منها أو التأثير على انتظام سطحها الخارجي.
  • تصحيح مشاكل الإبصار جميعها، خاصة للمرضى الذين لا تناسبهم عملية الليزك بسبب ترقق القرنية أو أي مشكلة أخرى.
  • حماية العين من الجفاف الذي يصيب معظم المرضى الذين خضعوا لعملية تصحيح الإبصار بالليزر.
  • نتائج عملية زراعة العدسات في العين دائمة للأبد، ولا حاجة إلى إعادة العملية أو عمل إجراء إضافي معها.
  • العدسة المزروعة في العين مصنوعة من مادة الكولاجين الطبيعي التي يتقبلها الجسم، ولا يوجد أي خطر لرفض مناعي فيها.
  • لا تؤثر العدسات المزروعة على المظهر الخارجي للعين إطلاقاً، لأنها تزرع خلف القزحية ولا يلاحظ أحد أنها موجودة.

نسبة نجاح عملية زراعة العدسات في العين

عند الإقدام على تطبيق تجربتي مع عملية زراعة العدسات سمعت الكثير من التحذيرات من قبل الآخرين حول هذه العملية.

وأنها ليست بتلك السهولة، ويجب التفكير في الأمر ملياً قبل الإقدام عليها.

لكن عند خوض التجربة بشكل فعلي كان الأمر مختلفاً تماماً، فقد كانت العملية ناجحة 100% دون أي مضاعفات أو مخاطر محتملة.

وبحسب الإحصائيات الطبية نجد أن جراحة زراعة العدسات في العين هي جراحة ناجحة جداً.

وتبلغ نسبة نجاحها 98% وأكثر في مركز الدكتور شريف ممتاز حجازي أفضل طبيب عيون في مصر.

كما أن خبرته القوية في تحديد نوع العدسات الذي يحتاجه المريض وتشخيص العين بشكل كامل يؤدي إلى ارتفاع نسبة نجاح العملية.

مضاعفات عملية زراعة العدسات

على الرغم من أن تجربتي مع عملية زراعة العدسات في العين كانت موفقة وناجحة بفضل الله.

إلا إنني رأيت أن هناك بعض المرضى الذين يواجهون بعض المشكلات بعد العملية.

قد تنجم هذه المشكلات عن انخفاض خبرة الطبيب المشرف على العملية، أو عدم التزام المريض بتعليمات الطبيب بعد العملية، وغيرها من العوامل الأخرى.

 وتتضمن هذه المضاعفات الواردة بعد عملية زراعة العدسات ما يلي:

  • جفاف العين الشديد واحمرارها الدموي.
  • العدوى الجرثومية أو الفيروسية في العين.
  • ارتفاع ضغط العين والإصابة بمرض المياه الزرقاء.
  • انفصال شبكية العين.
  • التهاب العين وتورمها.
  • تحرك العدسة المزروعة من موضعها والحاجة إلى إجراء تصحيح.

متى تستقر الرؤية بعد عملية زراعة العدسات؟

نتائج عملية زراعة العدسات سريعة نسبياً ولا تتطلب وقتاً طويلاً حتى تظهر، وخلال تجربتي مع عملية زراعة العدسات.

فإن تحسن الرؤية كان خلال أيام قليلة فقط من العملية، ويوماً تلو الآخر لاحظت تحسناً أكبر.

وبعد حوالي ثمانية أسابيع تقريباً من إجراء العملية، استقرت الرؤية بشكل كامل لدي ووصلت إلى نتائج العملية النهائية.

وفي حين يقول البعض أن هذه العملية يمكن أن تسبب ضعف الرؤية بعد زراعة العدسات.

لكن لم ألاحظ أي تراجع في جودة الإبصار لدي بعد العملية.

على العكس تماماً، فقد تحسنت الرؤية بشكل تدريجي. ولكن أخبرني الطبيب أنه في حالات نادرة يمكن أن يعاني المريض من تغيرات بسيطة في الرؤية تختفي بشكل تلقائي.

بالطبع فإن الساعات الأولى بعد عملية زراعة العدسات شعرت فيها ببعض الألم والإزعاج والشعور بوجود شيء غريب في عيني.

لكن تحسنت هذه الأعراض خلال أيام قليلة، خاصة مع الالتزام بإرشادات الطبيب جميعها.

أهمية اتباع نصائح الطبيب عند إجراء عملية زراعة العدسات

بالاعتماد على تجربتي مع عملية زراعة العدسات، وجدت أن اتباع نصائح الطبيب وتعليماته هي السر وراء نجاح هذه العملية.

سواء كان ذلك قبل أو بعد العملية، حيث يضمن ذلك أعلى نسبة نجاح للعملية والحماية من المخاطر الواردة بعدها.

مثل التهاب العين، وانفصال الشبكية، والإصابة بالعدوى، وظهور المياه البيضاء.

كما أن الالتزام بجميع تعليمات الطبيب يعني الحصول على جميع فوائد عملية زراعة العدسات، مثل:

  • ثبات واستقرار العدسات المزروعة داخل العين.
  • عدم الحاجة إلى العناية اليومية والاهتمام الكبير بالعدسات المزروعة كما هو الحال في العدسات اللاصقة.
  • عدم الشعور بوجود أي شيء في العين، لاسيما وأن العدسات المزروعة ناعمة وسطحها أملس جداً.
  • المضاعفات التالية للعملية لا وجود لها، مثل احمرار العين وتهيجها والحاجة إلى الحكة.
  • إمكانية تصحيح جميع مشاكل الرؤية حتى في الحالات الشديدة منها.
  • نتائج العملية تدوم مدى الحياة، ولا يوجد حاجة إلى تغيير العدسات لاحقاً؛ لأنها مصممة للبقاء في العين لعشرات السنين.
  • سرعة الشفاء بعد العملية، وظهور نتائج التعافي خلال أيام قليلة.
  • العملية تتم خلال 10 دقائق على الأكثر، ولا يوجد حاجة إلى البقاء في المستشفى أو المركز الطبي بعد إجراء العملية.

أفضل طبيب زراعة عدسات في مصر

بحسب ما رأينا، فإن أهم معايير نجاح تجربتي مع عملية زراعة العدسات في العين هي اختيار الطبيب الخبير والمتمرس، القادر على إجراء هذه العملية بأعلى نسبة نجاح.

وأفضل طبيب في هذا المجال هو الدكتور شريف ممتاز حجازي، صاحب السيرة الذاتية الحسنة والإنجازات المهنية الرائعة.

فهو خريج ماجستير جامعة القاهرة، وخريج دكتوراه جامعة القصر العيني في تخصص طب وجراحة العيون منذ أكثر من 10 سنوات.

وقد عمل كأستاذ مساعد في طب العيون وجراحة الشبكية والجسم الزجاجي في معهد بحوث طب وجراحة العيون في مصر.

كما أنه حاصل على عضوية كلية الجراحين الملكية في بريطانيا، وهو ممتحن دولي معتمد في هذه الكلية لتأهيل أطباء العيون الراغبين في الانضمام إليها.

بالإضافة إلى ذلك، فإن الدكتور شريف ممتاز حجازي حاصل على زمالة جامعة توبينجن الألمانية، وحاصل على زمالة متقدمة فيها في قسم جراحات الشبكية والجسم الزجاجي.

كما أنه عضو في المجلس العالمي لطب العيون، وزميل معتمد في معهد بحوث أمراض العيون، وباحث علمي من الطراز الرفيع، له عشرات الأبحاث العلمية المنشورة في أقوى المجلات الطبية.

كما أنه محاضر دولي مشهور بالمحاضرات الطبية التي تجذب آلاف أطباء العيون من جميع أنحاء العالم.

جميع هذه المواصفات تؤكد أن الدكتور شريف ممتاز حجازي هو أفضل طبيب زراعة عدسات في مصر والوطن العربي.

لذلك يجب على أي شخص يعاني من مشكلة في عينيه التوجه إلى مركز الدكتور شريف للحصول على الحل العلاجي المناسب تماماً لحالته.

Add a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *