تصنف شبكية العين على أنها الجزء الأكثر حساسية على الإطلاق من جميع الأجزاء التشريحية في العين البشرية، وذلك لأنها مسؤولة عن نقل الإشارات البصرية وتحويلها إلى رسائل عصبية تصل إلى الدماغ، وتُترجم هناك إلى صور مرئية، لكن هذه الشبكية معرضة للخطر دوماً، وهناك عدة أمراض تصيبها، لكن تقنية الليزر الشبكي تمكنت من التعامل مع معظم هذه المشاكل المرضية بأعلى درجات الجودة والفعالية، وتتوفر هذه التقنية بأحدث إصداراتها في مركز الدكتور شريف ممتاز حجازي، أفضل طبيب شبكية في مصر والشرق الأوسط، إليكم تفاصيلها.
ما هو الليزر الشبكي؟
يعرف الليزر الشبكي بأنه تقنية متقدمة يتم استخدامها على نطاق واسع في علاج معظم الأمراض التي تصيب الشبكية.
حيث تقوم أشعة الليزر باستهداف شبكية العين بشكل دقيق.
ويعتبر هذا الإجراء مميزاً جداً، لأنه العلاج الوحيد القادر على تدبير مشكلة الوذمة البقعية في كثير من الحالات.
هذا وتعتمد تقنية الليزر الشبكي على توجيه الأشعة بدقة عالية إلى أنسجة الشبكية المضطربة في نقاط محددة.
حيث تتمكن من اختراق الأنسجة غير الشبكية مثل القرنية والعدسات دون إلحاق أي ضرر بها.
وتعمل على تقليص حجم الأوعية الدموية التالفة التي ظهرت على الشبكية وفي محيطها بشكل شاذ، وتمنعها من النمو مجدداً بشكل غير طبيعي.
آلية عمل الليزر الشبكي في العين
يعتمد تصميم إجراء الليزر الشبكي على حزم عالية من الليزر الحراري، التي يتم توجيهها إلى أنسجة شبكية العين.
وفي دورها تعمل هذه الأنسجة على امتصاص هذه الطاقة الضوئية التي تنبعث من أشعة الليزر الحراري.
يسبب هذا الامتصاص الإشعاعي ارتفاعاً كبيراً في حرارة هذه الأنسجة، وبالتالي تلفاً بسيطاً فيها لا يؤثر على صحة الشبكية.
لكنه يضمن تصحيح الكثير من مشاكل وأمراض الشبكية.
وقد يقوم هذا الليزر الحراري بعمل ندوب في أماكن الأوعية الدموية، تساعد على إغلاق تمزق الأوعية في الشبكية خلالها.
كما يعمل على إتلاف الأنسجة غير الطبيعية في شبكية العين.
ولا يعتبر هذا الإجراء مؤلماً أو مزعجاً إطلاقاً، حيث يقتصر شعور المريض على بعض الحرقان في العين وضغط بسيط أثناء تطبيق أشعة الليزر.
وتنتهي هذه العملية خلال 10 إلى 20 دقيقة على الأكثر.
الأمراض القابلة للعلاج بواسطة الليزر الشبكي
هناك مجموعة متنوعة من الحالات المرضية التي يتم فيها التوجه إلى تقنية الليزر الشبكي في مركز الدكتور شريف ممتاز حجازي.
حيث يتم التأكد تماماً من أن هذا الإجراء يفي بالغرض، ويحقق أفضل النتائج البصرية لدى المريض.
وتشمل هذه الحالات المعالجة بهذه التقنية:
·انسداد الوريد الشبكي
في كثير من الأحيان يحدث انسداد في الوريد المسؤول عن نقل الدم إلى شبكية العين، وبالتالي إمدادها بالمواد المغذية.
لكن يسبب هذا الانسداد تراكم السوائل في أنسجة الشبكية وعدم القدرة على إخراجها، لكن أشعة الليزر الشبكي قادرة على حل هذه المشكلة بشكل كامل.
·اعتلال الشبكية السكري
يصنف اعتلال الشبكية السكري على أنه من أهم مضاعفات مرض السكري على العين لدى المرضى.
حيث يحدث نتيجة ارتفاع مستويات سكر الدم بشكل كبير جداً، ويسبب تلفاً في الأوعية الدموية التي تغذي أنسجة الشبكية.
وبالتالي، تظهر العين رد فعل طبيعي لذلك من خلال نمو أوعية دموية دقيقة غير طبيعية في محيط الشبكية، تهدد صحة الشبكية.
لذلك يعمل الليزر الشبكي على إتلاف هذه الأوعية الدموية الشاذة للحفاظ على صحة الشبكية.
·انفصال شبكية العين
غالباً ما يحدث انفصال شبكية العين نتيجة إجراء جراحة سابقة في العين، أو التعرض لضربة قوية عليها.
وتحتاج هذه الحالة إلى تدخل علاجي فوري لمنع فقدان النظر.
حيث يتم فيها تطبيق أشعة الليزر الشبكي على نقاط التمزق في الشبكية، لعمل نسيج ندبي يساعد على التئام أنسجة الشبكية بسرعة.
وعلى الرغم من ذلك، إلا أن هذا الإجراء مفيد في الحالات البسيطة من تمزق الشبكية، وليس الإجراء الوحيد في حالات انفصال الشبكية المتقدم.
·الأورام العينية
تسبب الأورام العينية الحميدة في كثير من الأحيان تسرب السوائل من الأوعية الدموية، وتورم شبكية العين بشكل ملحوظ.
ولذلك، يتم التوجه إلى الليزر الشبكي الذي يعمل على تدمير هذه الخلايا الورمية، ومنع التورم المرتبط بها.
·اعتلال المشيمية
تعرف طبقة المشيمية بأنها طبقة دقيقة جداً رقيقة، تقع بين الصلبة والشبكية في العين، ومسؤولة عن تغذية الشبكية.
لكن في بعض الحالات، يمكن أن تتسرب السوائل من الشعيرات الدموية في هذه الطبقة نتيجة مشكلة في طبقة الظهارة الصباغية.
وتتجمع هذه السوائل تحت قلب البقعة المركزية الصفراء في الشبكية، وتؤدي إلى انفصالها بشكل جزئي أو كامل.
لكن يعمل الليزر الشبكي على منع تسرب السوائل من هذه النقطة، وعلاج الحالة بشكل كامل.
·التنكس البقعي المرتبط بالسن
يعالج الليزر الشبكي بوجه الخصوص حالة التنكس البقعي الرطب، الذي يحدث فيه تورم في منطقة البقعة المركزية الصفراء في الشبكية.
وهذا يؤدي إلى عدم وضوح النظر، والحاجة إلى الليزر الشبكي لعلاج التورم، ومنع فقدان النظر بشكل كامل.
·اضطراب الشبكية المصلي المركزي
في هذا الاضطراب، تظهر عدة بثور في قلب البقعة الصفراء في مركز شبكية العين، وبالتالي تنخفض جودة الرؤية بشكل كبير.
وفي حال لم يتعاف هذا الاضطراب بشكل عفوي، يتم اللجوء إلى الليزر الشبكي للعلاج.
·وذمة البقعة الصفراء
تحدث وذمة البقعة الصفراء نتيجة احتباس السوائل في المنطقة المركزية من شبكية العين.
وبالتالي تورم هذه المنطقة، واضطرابات بصرية كثيرة جداً.
لذلك، يتم التوجه إلى الليزر الشبكي الذي يعمل على إغلاق الأوعية الدموية التي تسبب تسرب السوائل منها إلى البقعة المركزية في الشبكية.
وبالتالي تعالج المشكلة بشكل كامل.
خطوات عملية ليزر الشبكية
يقلق المرضى بدرجة كبيرة من إجراء الليزر الشبكي، حيث يعتقدون أن أي إجراء على شبكية العين هو إجراء يهدد عيونهم بالعمى.
لكن القلق هنا يزول، لأن الاعتماد كاملاً على خبرة الدكتور شريف ممتاز حجازي الجراحية الاستثنائية، التي لا تتواجد لدى أي طبيب عيون في مصر.
لأنه يعمل على فحص العين بشكل كامل، والتأكد من الحاجة الماسة إلى هذا الإجراء قبل الإقدام على أي خطوة.
وهو متخصص في جراحات الشبكية والجسم الزجاجي، وبالتالي فإن التعامل مع شبكية العين لديه أبسط مما تعتقدون.
ويجري الدكتور شريف ممتاز حجازي هذه العملية في كثير من الأحيان خلال مدة لا تتجاوز 7 دقائق، حيث تكون خطوات الإجراء كما يلي:
- استخدام قطرات العين الموسعة للحدقة، التي تعمل على كشف جميع أجزاء العين الداخلية، وتوضيح صحة الشبكية أثناء العملية.
- تطبيق قطرات العين المخدرة، التي تمنع شعور المريض بالألم أثناء إجراء العملية.
- وقد يعطى المريض محلولاً وريدياً يساعد على تعزيز الهدوء لديه أثناء العملية.
- وضع منظار العين الذي يبقي العين مفتوحة طوال فترة العملية.
- وقد يتم اللجوء إلى عدسة لاصقة مخصصة لتثبيت حركة العين، بهدف توجيه أشعة الليزر إلى النقطة الدقيقة تماماً.
- توجيه أشعة الليزر الحراري الشبكي إلى نقاط الإصابة في شبكية العين.
- حيث يعمل على رفع حرارة الأنسجة في هذه النقاط، وإغلاق أي ثقوب في الأوعية الدموية الشبكية.
الآثار الجانبية لعلاج الشبكية بالليزر
يحقق الليزر الشبكي نتائج في غاية الأهمية في علاج أمراض الشبكية المختلفة بشكل نهائي، ولا يحمل أي آثار جانبية أو مضاعفات خطيرة.
لكن بعض المرضى المتقدمين في السن، أو القلقين بشأن وضعهم الصحي، يعتقدون أن بعض الآثار الجانبية هي مخاطر ما بعد العملية.
لكنها علامات مؤقتة تزول بسرعة كبيرة، وهي تشمل:
- الشعور بانزعاج ووجود جسم غريب داخل العين لمدة 48 ساعة بعد العملية.
- ملاحظة وهج خفيف في مجال النظر، وعدم الراحة المطلقة، لذلك يجب استخدام القطرات العينية المرطبة خلال الأيام الأولى.
- انخفاض جودة تباين الألوان لدى المريض، في حال تم توظيف البلازما التي ترتفع فيها نسبة الصفائح الدموية عند علاج بعض اضطرابات الشبكية.
- تشوش الرؤية وعدم وضوحها لعدة أسابيع أو أشهر بعد الإجراء، ويختفي هذا الأثر بشكل تدريجي.
- ظهور بقعة سوداء في مجال النظر تسمى البقعة العمياء، لا يرى فيها المريض إلا دائرة سوداء ضمن مجال الرؤية لديه.
- مشاكل في الرؤية الليلية والمحيطية تحديداً، وعدم القدرة على القيادة بسهولة مساءً.
متى يتحسن النظر بعد علاج الشبكية بالليزر؟
إن التحسن بعد إجراء الليزر الشبكي يكون تدريجياً فعلياً، ويحتاج إلى فترة من الوقت تتراوح ما بين 4 وحتى 6 أسابيع، وقد يصل أحياناً إلى عدة أشهر.
يعود هذا الاختلاف إلى الكثير من التفاصيل المرتبطة بصحة المريض، وحالة شبكية العين قبل الخضوع للإجراء.
كما أن عمر المريض، والحالة الصحية العامة لديه، وعدم وجود أي أمراض، يسرع من ظهور النتائج.
والأهم من ذلك كله، أن الالتزام بالتعليمات الطبية التي قدمها الدكتور شريف ممتاز حجازي هي الأساس في الوصول إلى النتائج العلاجية خلال أقرب وقت ممكن.
مضاعفات الليزر الشبكي في العين
إن درجة أمان الليزر الشبكي عالية جداً فعلياً، وهو من الإجراءات العلاجية المعتمدة على نطاق واسع.
ولا تذكر أي مخاطر حقيقية بالنسبة إليه، فهو خالٍ من الخياطة الطبية، حتى الآلام البسيطة إلى متوسطة الشدة في العين.
وتعتبر نسب نجاحه من أعلى النسب بين إجراءات علاجات الشبكية الأخرى.
لكن في حالات نادرة جداً، قد تظهر مضاعفات خطيرة، تتضمن:
نزيف العين
الناتج عن توجيه كمية كبيرة من أشعة الليزر الشبكي إلى العين، أو التهيج الشديد في عين المريض الذي يؤدي إلى تحفيز الحكة العينية.
وبالتالي تمزق بعض الأوعية السطحية في العين، وظهور بقعة حمراء في بياض العين.
الإصابة بمرض المياه البيضاء أو إعتام عدسة العين الطبيعية
كرد فعل طبيعي لدخول أشعة الليزر من خلال العدسة إلى الشبكية، حيث تكون العدسة حساسة جداً.
وتتأثر بذلك، وتخرب البروتينات فيها، وتحتاج إلى إجراء علاجي جديد بعد ذلك.
ارتفاع ضغط العين
إما نتيجة تراكم السوائل مجدداً في الشبكية، أو التأثر من أشعة الليزر، ويجب علاج هذا الخطر على وجه السرعة لأنه يهدد بفقدان النظر
انفصال الشبكية
على الرغم من أن الليزر الشبكي قادر على علاج انفصال الشبكية، إلا أنه في الوقت ذاته قد يؤدي إلى انفصال الشبكية في حالات تمزق الشبكية البسيط.
وذلك ناتج عن ضعف الأنسجة أو توجيه كمية غير مدروسة من الأشعة.
أهم النصائح بعد علاج الشبكية بالليزر
كما رأينا، فإن إجراء الليزر الشبكي آمن تماماً وفعال في علاج معظم أمراض شبكية العين الخطيرة التي تهدد بفقدان النظر أحياناً.
لكن التزام المريض بتعليمات الطبيب بدقة عالية يضمن سير مرحلة الشفاء دون مخاطر.
ولذلك، وجه الدكتور شريف ممتاز حجازي مجموعة من الإرشادات والتوصيات الطبية الضرورية للمريض الذي يخضع لهذه العملية، أهمها:
- الحصول على قسط كافٍ من الراحة في مكان هادئ، ومن الأفضل البقاء في غرفة مظلمة خلال الساعات الأولى بعد العملية، من أجل تقليل الحساسية الضوئية في العين.
- ارتداء النظارات الشمسية عند الخروج من مركز الدكتور شريف ممتاز حجازي إلى المنزل، لحماية العين من الأشعة فوق البنفسجية.
- تجنب بذل مجهود بدني كبير خلال الأيام الأولى بعد العملية، وعدم حمل أي أوزان ثقيلة، للحفاظ على صحة الشبكية دون مخاطر تذكر.
- مراجعة مركز الدكتور شريف ممتاز حجازي بشكل دوري، للاطمئنان على سير عملية الشفاء، والوصول إلى النتائج المرجوة.
- الحفاظ على مستويات سكر الدم لدى المرضى المصابين بالسكري، ومن الأفضل امتلاك جهاز قياس سكر الدم المنزلي، الذي يضمن استقرار مستويات السكر ضمن الحدود الطبيعية ولو بشكل نسبي.
- عدم ملامسة العين أو فركها أو حكها بعد إجراء العملية مباشرة لعدة أيام، لتجنب العدوى أو التهيج بشكل كبير.
- الامتناع عن وضع العدسات داخل العين الطبية أو التجميلية إلا بعد استشارة الطبيب والسماح بذلك من قبله.
- عدم قيادة السيارة لمدة أسبوع كامل بعد العملية، لأن المريض لا يزال يعاني من عدم وضوح الرؤية بشكل كامل، وحساسية ضوئية مزعجة تؤثر على أدائه المهام اليومية خلال الأيام القليلة بعد العملية.
- التواجد في بيئة نظيفة، خالية من الدخان والغبار وحتى حبوب اللقاح، لأن العين تكون حساسة جداً وقابلة للإصابة بالعدوى بشكل كبير خلال هذه المرحلة.
أفضل طبيب شبكية في مصر
إجراء الليزر الشبكي للوهلة الأولى إجراء بسيط لا يوجد فيه أي مخاطر أو صعوبات.
لكنه فعلياً يحتاج إلى دقة عالية جداً، ويد جراحية خبيرة تتمكن من تحديد نقاط الضعف وعلاجها بشكل صائب تماماً.
وهذا يتواجد فقط لدى الدكتور شريف ممتاز حجازي، أفضل طبيب شبكية في مصر وأفضل طبيب عيون أيضاً.
وذلك لأنه من أفضل أخصائي الشبكية والجسم الزجاجي في البلاد.
فقد تخرج الدكتور شريف منذ سنوات طويلة من أرقى كليات الطب البشري وطب العيون في العاصمة المصرية القاهرة.
وحصل على إجازة الماجستير والدكتوراه في طب وجراحة العيون.
ثم تألق في عشرات المناصب الوظيفية والعضويات الذهبية في مختلف أنحاء العالم، حيث انضم إلى مؤسسات عالمية بارزة، أهمها:
- المجلس العالمي لطب العيون في سويسرا.
- جامعة توبينجن في ألمانيا.
- كلية الجراحين الملكية في بريطانيا.
- معهد بحوث أمراض العيون في مصر.
ومن الجدير بالذكر أن كل مكان عمل فيه الدكتور شريف، تألق فعلاً فيه، وأثبت كفاءته الطبية المميزة.
فقد حصل على درجة الزمالة المتقدمة في جراحات الشبكية والجسم الزجاجي ضمن جامعة توبينجن الألمانية.
كما أنه أصبح مدرباً وزميلاً معتمداً في معهد بحوث أمراض العيون في مصر.
إضافة إلى ذلك، فقد تم تعيينه كممتحن دولي للأطباء الزملاء المتخصصين في طب وجراحة العيون، الراغبين في الانضمام إلى كلية الجراحين الملكية في بريطانيا.
بناءً على ذلك، ندرك تماماً أنه من نخبة أطباء العيون في الوطن العربي كاملاً.
أفضل مركز عيون في مصر
لذلك، فإن مركز الدكتور شريف ممتاز حجازي، الواقع في وسط البلد، 5 شارع قصر النيل، أعلى الخطوط الجوية السعودية، هو الوجهة الأولى لإجراء علاج الليزر الشبكي المتميز.
القادر على تصحيح جميع عيوب الشبكية دون أي خطر أو مضاعفات محتملة، وبنسبة نجاح عالية.
حيث البيئة العلاجية المثالية، والكادر الطبي المحترف، والتعامل اللبق، والعناية الصحية المتكاملة منذ لحظة الاستشارة الأولى إلى المتابعة الدورية بعد العملية.
فإذا كنت أنت أو أحد أفراد عائلتك يعاني من مشكلة مرضية في شبكية العين، فلا تتردد في استشارة الدكتور شريف ممتاز للحصول على العناية العلاجية التي تبحثون عنها.



Add a Comment