تتكون العين من عدة أجزاء، بدءاً من القرنية التي تمثل الطبقة الخارجية، مروراً بالعدسة، ثم الجسم الزجاجي، يليه شبكية العين، الطبقة المحورية المسؤولة عن الرؤية، وغالباً ما يتم علاج كل جزء من هذه الأجزاء بإجراء يستهدف ذلك الجزء تماماً، وهذا هو الحال في تقنية الحقن داخل الجسم الزجاجي التي تعتبر من أهم الإجراءات العلاجية التي تعالج عشرات الأمراض العينية، ولكن نظراً إلى دقة هذا الإجراء، والحاجة إلى خبرة طبية استثنائية من أجل تنفيذه بطريقة صحيحة، سنتعرف اليوم على تفاصيله من مركز الدكتور شريف ممتاز حجازي، أفضل مركز لطب وجراحة العيون في مصر، تابعوا معنا.
ما هو الحقن داخل الجسم الزجاجي؟
يعرف إجراء الحقن داخل الجسم الزجاجي بأنه إجراء علاجي يتم فيه حقن مواد دوائية علاجية في جسم العين الذي يحتوي على الجسم الزجاجي، وتحديداً بعد عدسة العين مباشرة.
وتحظى هذه التقنية بأهمية كبيرة جداً، لأنها قادرة على علاج عشرات المشاكل المرضية التي لا يمكن علاجها بواسطة الأدوية الفموية أو الحقن الوريدية.
وبالتالي، توفر حقن الجسم الزجاجي أفضل وصول إلى داخل العين، للجرعة المطلوبة تماماً، دون الحاجة إلى تناول جرعات كبيرة جداً لتحقيق الهدف العلاجي.
كما أن الحقن داخل الجسم الزجاجي يعني وصول المادة العلاجية الدوائية إلى الجزء المستهدف تماماً من العين.
على عكس القطرات الموضعية التي لا يصل منها إلا جزء بسيط جداً لا يذكر إلى الداخل.
أما الحقنة، فهي تستطيع العبور عبر أجزاء العين التشريحية المختلفة، مثل القرنية والعدسة، وتجاوز أيضاً الغدة الدمعية، وتصل إلى الجسم الزجاجي بشكل فوري.
من هم المرضى الذين يحتاجون إلى حقن العين؟
هناك عدد كبير جداً من المرضى الذين يعانون من مشاكل بصرية وأمراض عينية، يلجؤون إلى إجراء عملية الحقن هذه بشكل مباشر.
لما له من فائدة كبيرة بالنسبة إليهم، وتتضمن شريحة هؤلاء المرضى:
·مرضى التنكس البقعي المرتبط بالعمر
وهو عبارة عن حالة مرضية ترتبط بالتقدم في السن، يحدث فيها تنكس في مركز الشبكية، وتحديداً في البقعة الصفراء التي تلعب الدور الهام في الرؤية المركزية.
وغالباً ما يحدث لدى المريض فقدان النظر المركزي في هذه الحالة.
·حالات الوذمة البقعية
التي يتضخم فيها جدار مركز البقعة الصفراء الواقعة في مركز الشبكية، وتحدث نتيجة عدة أسباب، ولها أنواع كثيرة.
لكن الحقن داخل الجسم الزجاجي مناسب جداً لعلاجها.
· ظهور أوعية غشاء المشيمية المتدهورة
التي ترافق مشاكل مرضية في شبكية العين، مثل اعتلال المشيمية، أو اعتلال الشبكية المصلي المركزي، أو حتى في حالات قصر النظر الحاد.
·حالات انسداد الوريد الشبكي
التي تنقل الدم إلى خارج الشبكية، والتي تقع في الجزء الخلفي من العين.
·الاستسقاء البقعي
الذي يحدث فيه تورم في قلب البقعة المركزية من شبكية العين، والمسؤول عن الرؤية المركزية الدقيقة، نتيجة تراكم السوائل الشاذة.
وتقسم هذه الحالة إلى استسقاء البقعة المركزي السكري، الناتج عن عدم استقرار مستويات سكر الدم لدى مريض السكري، وبالتالي تضرر شبكية العين.
ويوجد أيضاً الاستسقاء البقعي العدسي الكاذب، والاستسقاء البقعي ما بعد التهاب العنبية، وأخيراً الاستسقاء البقعي ما بعد انسداد الوريد الشبكي.
·التهابات عينية شديدة
ناتجة عن تلوث أو عوامل معدية، كما هو الحال في التهاب العنبية أو التهاب باطن المقلة.
أنواع الحقن داخل الجسم الزجاجي
بما أن الحقن داخل الجسم الزجاجي عبارة عن حقن مواد علاجية دوائية في هذا الجزء من العين، بالتالي فإن له عدة أنواع ووظائف.
وتقسم المواد الدوائية القابلة للحقن في الجسم الزجاجي إلى:
·حقن المضادات الحيوية في الجسم الزجاجي
عند الإصابة بالتهابات عينية أو التهاب باطن مقلة العين، وغيرها من الحالات الشديدة، يتم اللجوء إلى المضادات الحيوية التي تعالج هذه الالتهابات.
بالإضافة إلى تصحيح حالات التنكس البقعي الناتح، وانسداد الأوعية الدموية في شبكية العين، بالإضافة إلى اعتلال الشبكية السكري.
ومن أهم المواد العلاجية المستخدمة في حقن المضادات الالتهابية: حقن فانكومايسين، وحقن سيفتازيديم.
ومن أبرز أنواع هذه الحقن: حقن Anti VEGF التي تعمل على تثبيط نمو الأوعية الدموية البطانية الشاذة.
كما يوجد من هذه الحقن: حقن Aflibercept، وحقن Avastin، بالإضافة إلى حقن Lucentis و Bevacizumab.
·حقن الكورتيكوستيروئيد
ظهرت هذه الحقن عام 2014 تقريباً، وحصلت على ترخيص من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، وتجمع أنواعاً كثيرة منها:
أسيتونيد التريامسينولون، وديكساميتازون، وغيرها.
·الحقن المضادة لعامل النمو الوعائي البطاني
من أهم علاجات التنكس البقعي الرطب المرتبط بالسن، ومن أهم أنواعها بيغابتانيب أو ماكوغين.
التي كان ظهورها الأول عام 2004، وحصلت على ترخيص إدارة الغذاء والدواء أيضاً.
وتعمل هذه الحقن على تثبيط نمو الأوعية الدموية الشاذة في شبكية العين، التي تسبب الإصابة بالعمى لاحقاً.
كيفية إجراء الحقن داخل الجسم الزجاجي
على الرغم من بساطة إجراء الحقن داخل الجسم الزجاجي، إلا أنه يحتاج إلى شروط محيطة عالية الجودة ولازمة.
لأن الطبيب سيستهدف جزءاً عميقاً من العين.
وبالتالي، يجب أن يكون المحيط معقماً تماماً، وخالياً من أي عوامل ملوثة أو شوائب قد تدخل إلى العين.
ويكون الحقن وفقاً للطريقة التالية:
- في البداية، يتم تخدير العين بشكل موضعي بواسطة قطرات عينية مخصصة، تطبق على سطح العين وتمنع الشعور بالألم.
- بعد ذلك، يتم تنظيف سطح العين والجلد المحيط بها والجفون بواسطة محاليل مطهرة مخصصة، لإزالة أي عوامل معدية.
- بعد ذلك، يقوم الدكتور شريف ممتاز حجازي بتحديد نقطة الحقن، وإدخال محقناً رفيعاً جداً إلى الجسم الزجاجي مباشرة.
- وهنا قد يشعر المريض بوجود جسم غريب داخل عينه، وضغط خفيف جداً، دون ألم أو انزعاج.
- يتم حقن المادة العلاجية داخل الجسم الزجاجي بشكل مباشر خلال فترة قصيرة جداً.
- وتنتهي العملية دون الحاجة إلى ضماد العين أو خياطة جراحية.
الآثار الجانبية بعد عمليات الحقن داخل الجسم الزجاجي
يتمكن معظم المرضى من تجاوز عملية الحقن داخل العين بكل سهولة، دون أي ألم أو انزعاج يذكر.
فقد يحتاج بعض المرضى إلى تكرار عملية الحقن عدة مرات، وهو أمر طبيعي للوصول إلى أفضل نتيجة علاجية.
لكن في حال عدم توفر الشروط المعيارية في غرفة العمليات، أو إهمال المريض لصحة عينيه بعد العملية، فقد تظهر بعض الآثار الجانبية، أهمها:
- احمرار العين بشكل بسيط ومؤقت.
- رؤية علامة الذبابة الطائرة أو أجسام عائمة في مجال الرؤية لفترة قصيرة.
- الألم البسيط والتهيج المحتمل.
الأدوية القابلة للحقن في الجسم الزجاجي في العين
ذكرنا مسبقاً أنواع الحقن داخل الجسم الزجاجي، لكن بالإضافة إليها هناك عدد كبير من العلاجات الدوائية القابلة للتطبيق في الجسم الزجاجي مباشرة.
ومن أهم هذه الأدوية:
·المضادات الجرثومية
تعمل علاجات المضادات الميكروبية على علاج عدوى العين الحادة، مثل التهاب الشبكية والتهاب باطن المقلة.
حيث تستهدف هذه العلاجات الدوائية العامل الممرض المسبب لحدوث المرض.
وقد تم استخدام المضادات الحيوية على شكل حقن داخل الجسم الزجاجي منذ أربعينات القرن الماضي.
حيث استخدم الأطباء زمرة البنسلين والسلفوناميد في تجارب على الحيوانات المخبرية.
وفي سبعينات القرن الماضي، أثبتت هذه الأدوية فعاليتها في علاج أمراض العين لدى البشر.
وتقسم المضادات الحيوية القابلة للتطبيق في الجسم الزجاجي إلى علاجات مخصصة للجراثيم إيجابية الغرام، وعلاجات مخصصة للجراثيم سلبية الغرام.
ومن الجدير بالذكر أن هذه التقنية قد تستخدم كطريقة وقائية في علاج الساد (عتامة العدسة) إلى جانب البوفيدون اليودي.
·المضادات الفيروسية
بدأ استخدام مضادات الفيروسات على شكل حقن داخل الجسم الزجاجي في تسعينات القرن العشرين.
حيث عالجت هذه الحقن مشكلة التهاب الشبكية الناتج عن الإصابة بالفيروس المضخم للخلايا، لدى المرضى الذين يعانون من انخفاض مستويات المناعة الذاتية.
وعلى وجه الخصوص المرضى المصابين بمرض الإيدز.
وغالباً ما كانت هذه الأدوية بحاجة إلى حقن متكرر على فترات متقاربة، حتى الوصول إلى أفضل فعالية علاجية.
مع إمكانية الجمع بين عدة علاجات مضادة للفيروسات معاً، خاصة في حالات التنخر الشبكي الحاد الناتج عن الإصابة بالتهاب الشبكية بفيروس جدري الماء النطاقي.
ومن أبرز أنواع مضادات الفيروسات المستخدمة في الحقن: غانسكلوفير، وفوسكارنت، وسيدوفوفير.
·مضادات عامل النمو البطاني الوعائي
في بعض الحالات المرضية، تقوم خلايا الجسم بشكل خاطئ بإنتاج نمط من البروتينات يتوجه إلى العين، ويحفز نمو الأوعية الدموية الجديدة بشكل شاذ.
لكن تعمل هذه الأدوية على تثبيط هذا النمو الشاذ ومنعه، لأنه يسبب أذية كبيرة للعين.
كما أن هذه الأدوية تعمل على علاج الوذمة والنزيف ضمن شبكية العين، وتعالج عشرات الأمراض العينية بأعلى درجات الجودة.
·الستيروئيدات القشرية
تعمل العلاجات الستيروئيدية على إنقاص الالتهاب بآلية تثبيط السيتوكينات الالتهابية، وتعالج عشرات أمراض العين بفعالية ممتازة.
وتعتبر هذه المواد الدوائية هامة للغاية لدى المرضى الذين لا يستجيبون لعلاجات مضادات عامل نمو بطانة الأوعية الدموية.
أو لديهم موانع لا تمكنهم من تطبيق هذه العلاجات.
فوائد الحقن داخل الجسم الزجاجي في العين
يتوجه الدكتور شريف ممتاز حجازي إلى إجراء حقن العين بعد إجراء فحص شامل للعين، واختبار التصوير المقطعي البصري.
للتأكد من حاجة العين إلى هذا الإجراء، وتقييم صحة الشبكية، وتحديد أفضل خيار علاجي.
والتأكد من أن هذا الحقن سيعطي المريض جميع الفوائد والمزايا التي يبحث عنها.
حيث يمتلك هذا الإجراء عشرات المميزات، أهمها:
- تحسين جودة الرؤية بعد إجراء الحقن داخل الجسم الزجاجي بدرجة كبيرة جداً، واستقرار كامل لها.
- سرعة إجراء الحقن بشكل سطحي دون توغل عميق، تحت تأثير التخدير الموضعي الذي يمنع الشعور بالألم بشكل كامل.
- توفر مجموعة كبيرة من الأدوية المخصصة للحقن في الجسم الزجاجي، وبالتالي تلبية احتياجات جميع المرضى.
- فعالية مثبتة وواضحة جداً في علاج مشاكل العين المتقدمة والأمراض الحادة التي لا تعالج بالطرق الأخرى.
عيوب الحقن داخل الجسم الزجاجي في العين
إن الفعالية الكبيرة التي تمتلكها الحقن داخل الجسم الزجاجي ليست كافية لبعض المرضى الذين يواجهون مخاوف حقيقية بشأن الحقن عموماً، والحقن في العين خصوصاً.
لكن الجانب النفسي يتم التغلب عليه من قبل الطبيب المشرف على الإجراء تحديداً، فقد يكون المريض مرتاحاً وواثقاً بخبرة الطبيب المشرف.
كما هو الحال عندما يكون الطبيب المشرف هو الدكتور شريف ممتاز حجازي.
وقد يكون المريض قلقاً ومتوتراً لدى أطباء آخرين.
حيث نجد أن هناك بعض العيوب التي لا يمكن اعتبارها سلبيات حقيقية لهذا الإجراء، لكن يجب التنويه إليها، وهي:
- الإحساس بالوخز ودخول جسم غريب إلى العين، والحركة، والشعور بوجود رمال داخل العين بعد العملية بشكل مؤقت.
- عدم وضوح النظر لفترة قصيرة جداً لا تتجاوز عدة ساعات بعد إجراء العملية.
- ظهور نقاط حمراء بسيطة ناتجة عن نزيف تحت الملتحمة، نتيجة إدخال الحقنة بجانب الشعيرات الدموية.
- الحاجة إلى تكرار الحقن داخل الجسم الزجاجي بشكل شهري أو أسبوعي، للحفاظ على النتيجة العلاجية المطلوبة.
- ارتفاع تكلفة الحقن داخل الجسم الزجاجي، نظراً إلى الحاجة إلى تكرار الإجراء، وارتفاع قيمة الأدوية المستخدمة فيها.
المضاعفات النادرة لعملية حقن الجسم الزجاجي في العين
بنسب ضئيلة جداً، هناك احتمال لظهور مجموعة من مضاعفات الحقن داخل الجسم الزجاجي، الناتجة عن:
تلوث غرفة العمليات، أو عدم كفاءة الطبيب الجراحية، أو إهمال المريض لتعليمات العناية بالعين بعد العملية.
لا تتواجد هذه المضاعفات إطلاقاً لدى مرضى الدكتور شريف ممتاز حجازي.
لكن الإشارة إليها تبقى ضرورية من أجل الحذر ثم الحذر في هذا النوع من العمليات الذي لا يستهان به على الرغم من بساطته.
وتكون هذه المضاعفات كما يلي:
- إصابة عدسة العين بشكل خاطئ، حيث يدخل رأس الحقنة في العدسة دون قصد، وهذا يؤدي إلى ظهور مشكلة المياه البيضاء أو الساد، التي يحدث فيها عتامة في العدسة الطبيعية للعين، وتحتاج إلى جراحة أخرى لاحقاً.
- نزيف الجسم الزجاجي، الذي يحدث فيه تسرب الدم من الأوعية الدموية إلى الخلط الزجاجي في حجرة العين، وبالتالي يحدث لدى المريض عتامة بصرية مفاجئة.
- ارتفاع ضغط العين بشكل مؤقت، نتيجة حقن السائل العلاجي داخل الجسم الزجاجي، ولا يحتاج ذلك إلا مراقبة لساعات بسيطة ثم يزول الخطر.
- انفصال شبكية العين أو تمزقها، نتيجة الحركة الخاطئة للحقن داخل الجسم الزجاجي، أو نتيجة شد تمزق الجسم الزجاجي أثناء حقن المادة الدوائية فيه.
- التهاب باطن المقلة، الذي يحدث نتيجة الإصابة بعدوى جرثومية داخل العين، وفي حال لم يتم علاج المشكلة بشكل سريع بواسطة المضادات الحيوية القوية والمناسبة، فقد يوجد احتمال لفقدان النظر لدى المريض.
أفضل طبيب عيون في مصر
للراغبين في إجراء عملية الحقن داخل الجسم الزجاجي بأعلى درجات الجودة والكفاءة الطبية.
عليكم التوجه مباشرة إلى مركز الدكتور شريف ممتاز حجازي، اختصاصي طب وجراحة العيون المتخصص في مشاكل شبكية العين والجسم الزجاجي المتألق.
لأنه المتخصص الأفضل في البلاد في إجراء عمليات الحقن داخل الجسم الزجاجي بأعلى نسب النجاح والتميز.
إلى جانب ذلك، فهو بروفيسور في طب وجراحة العيون، وجراحات الشبكية والجسم الزجاجي في معهد بحوث طب وجراحة العيون في مصر.
كما أنه حصل على شهادات الماجستير والدكتوراه في طب وجراحة العيون من أرقى جامعات مصر العربية، وتوجه بعدها إلى السلك المهني المليء بالإنجازات، أبرزها:
- الانضمام إلى جامعة توبينجن في ألمانيا، والحصول على زمالة متقدمة في تخصص جراحات الشبكية والجسم الزجاجي.
- الانتساب إلى كلية الجراحين الملكية في بريطانيا، والحصول على منصب ممتحن دولي لترشيح الأطباء الراغبين بالانضمام إلى الكلية.
- الحصول على زمالة المجلس العالمي لطب العيون في سويسرا.
ولا ننسى أن الدكتور شريف ممتاز حجازي من أهم المحاضرين الدوليين الذين تسجل محاضراتهم أعلى نسبة حضور وشهرة على مستوى الشرق الأوسط.
هذا وقد تميز مركز الدكتور شريف ممتاز حجازي بتوفير أفضل التقنيات التشخيصية والعلاجية وأكثرها تطوراً.
كما أن لديه عشرات الطرق العلاجية والوسائل التشخيصية الحصرية في الوطن العربي، والتي لا تتواجد في أي مكان آخر فيه.
ولذلك، فإن مركزه الطبي الكائن في وسط البلد، 5 شارع قصر النيل، أعلى الخطوط الجوية السعودية.
هو أفضل مركز طبي علاجي متخصص في طب وجراحة العيون، وجراحات الشبكية والجسم الزجاجي، لجميع المرضى من داخل وخارج جمهورية مصر العربية.



Add a Comment