إذا كنت تشعر بأن رؤيتك ليست واضحة حتى عند وضع النظارات الطبية والعدسات التقليدية، وكان لديك تشخيص سابق بمرض القرنية المخروطية، ولم يتم علاج الحالة إلى النهاية، فلابد من أنك بحاجة إلى إجراء علاجي متقدم أو تقنية قادرة على تصحيح النظر بشكل أفضل، ألا وهي العدسات اللاصقة المخصصة التي تشكل نقلة نوعية في مجال طب وجراحة العيون، وتتوفر حصرياً في مركز الدكتور شريف ممتاز حجازي، أول مركز طبي في مصر وشمال إفريقيا متخصص في تقديم هذا النوع من العدسات، إليكم جميع تفاصيل وحقائق هذه العدسات في دليل اليوم المتكامل، تابعوا معنا.
ما هي العدسات اللاصقة المخصصة
تدعى أيضاً باسم عدسات سكليرال، أو عدسات بصمة العين، أو حتى عدسات القرنية المخروطية، أو العدسات الصلبة.
جميعها مسميات تشترك في تقنية علاجية واحدة، مصممة لتلبي احتياجات عين المريض لوحده بالمواصفات والخصائص العلاجية التي تتوافق مع عينيه تحديداً.
حيث يتم تصنيع هذه العدسات بواسطة جهاز eaglet، وتأتي هذه العدسات لتغطي القرنية بالكامل من خلال مجموعة مختلفة من الأشكال والأحجام المتنوعة التي تلبي احتياجات الجميع.
وهي عبارة عن عدسات ذكية قادرة على عزل عيوب القرنية المخروطية من خلال تغطية نقاط محددة من القرنية.
كما أنها قادرة على محاذاة تقوس القرنية بدرجة 360 درجة، بما يتناسب مع خطوط الطول فيها.
المرضى المرشحون لارتداء العدسات اللاصقة المتخصصة
لكل مريض بصمة عين مختلفة تماماً عن الآخر، ومن هنا جاءت فكرة تصنيع العدسات اللاصقة المخصصة التي تصمم وفق احتياجات المريض تماماً.
وبالتالي لا يعاني المريض لاحقاً من أي إزعاج أو ألم عند وضع العدسات التقليدية.
وهناك مجموعة من المرضى يحققون أقصى درجات الاستفادة من هذه العدسات المخصصة، وهم:
- المرضى المصابون بمتلازمة جفاف العين المزمن.
- حالات تندب وتقرح قرنية العين.
- الإصابة بمرض القرنية المخروطية الذي يحدث فيه بروز القرنية نحو الأمام.
- حالة حول العين التي تنحرف فيها إحدى العينين أو كلاهما إلى الداخل أو الخارج بجهة مختلفة عن الأخرى.
- الإصابات الحادة في العين.
- المرضى المصابون بمشاكل ترقق قرنية العين المحيطي.
- المرضى الذين لا يستطيعون تحمل العدسات اللاصقة التقليدية.
- حالات الاستجماتيزم الشديدة جداً.
- المرضى الرياضيون أو العاملون في بيئة ملوثة بالغبار.
- الأفراد الذين يعملون في التصوير أو التصميم، يحتاجون إلى رؤية عالية التباين والوضوح.
أنواع العدسات اللاصقة المخصصة
إن التطور الكبير الذي شهدته العدسات اللاصقة المخصصة أدى إلى ظهور عدة أنواع من هذه العدسات، تتطور هذه الأنواع بشكل لحظي فعلياً.
لكل نوع خصائص معينة تقدم أفضل درجات الرؤية والراحة للمرضى الذين يعانون من مشاكل القرنية أو عيوب الإبصار الانكسارية وغيرها من أمراض العين.
لنستعرض أبرز أنواع العدسات اللاصقة المخصصة كما يلي:
·العدسات اللاصقة المخصصة متعددة البؤر
في كثير من الأحيان لا يعاني المريض فقط من القرنية المخروطية، بل تظهر لديه مشاكل بصرية أخرى.
وعلى وجه الخصوص عيوب الإبصار الانكسارية التي تترافق بشكل كبير مع العيوب الشكلية في قرنية العين.
حيث يعاني المريض من صعوبة رؤية الأشياء القريبة أو البعيدة.
وغالباً ما تظهر لديه مشكلة قصر النظر الشيخوخي التي تتفاقم مع التقدم في السن.
وتجعل رؤية الأشياء بوضوح وتركيز صعبة جداً.
ويتمكن بعض المرضى من الحصول على أقصى درجات الفائدة من العدسات اللاصقة المخصصة متعددة البؤر.
وعلى وجه الخصوص أولئك المرضى الذين تجاوزوا الأربعين من العمر، وغالباً ما يعانون من مشكلة قصر النظر الشيخوخي؟
بالإضافة إلى المرضى الراغبين بالتخلي عن نظارات القراءة لأنها لا تنفعهم مؤخراً.
ويتمكن المرضى الذين يحتاجون إلى تحسين جودة الرؤية لديهم على مسافات متعددة من الاستفادة من هذه العدسات دون الحاجة إلى تبديل النظارات الطبية التقليدية.
·العدسات اللاصقة الصلبة
تندرج العدسات اللاصقة الصلبة تحت مسمى العدسات اللاصقة المخصصة، وهي مختلفة تماماً عن العدسات التقليدية.
حيث تتمتع العدسات الصلبة بقطر كبير نسبياً، وتأتي بثلاثة أحجام مختلفة تناسب جميع احتياجات المرضى.
كما أن حوافها كبيرة، تستطيع الاستقرار على الجزء الأبيض من العين الذي يسمى الصلبة، عوضاً عن الاستقرار على القرنية.
الأمر الذي يخلق سطحاً ثابتاً وأملس وكبيراً على سطح القرنية، يصحح النظر بشكل جيد ويحقق أعلى درجات الراحة للمريض.
وتتميز العدسات الصلبة بأنها قادرة على تغطية سطح قرنية العين بشكل كامل دون الحاجة إلى ملامستها.
هذا وتترك العدسات الصلبة مسافة بين سطح العين الأمامي والجزء الخلفي من العدسة.
وبالتالي توفر راحة كبيرة للمريض، خاصة إذا كان يعاني من جفاف العين أو تشوهات في قرنية العين.
وتساعد هذه المسافة الصغيرة بين العدسة وسطح القرنية في حجز السوائل، وبالتالي تريح العين لأطول وقت ممكن.
وتسيطر على تشوه القرنية مثل حالة القرنية المخروطية المزعجة.
بناءً على ذلك، يمكن القول إن العدسات اللاصقة الصلبة المخصصة هي الأكثر جدوى بالنسبة إلى المرضى الذين يعانون من حالة القرنية المخروطية.
أو عدم انتظام سطح القرنية، أو حتى جفاف العين الشديد، بالإضافة إلى المرضى الذين خضعوا لعمليات جراحية متقدمة في العين مثل:
زراعة القرنية أو تصحيح النظر في الحالات الشديدة.
·العدسات اللاصقة الهجينة
تنضم العدسات اللاصقة الهجينة إلى عائلة العدسات اللاصقة المخصصة أيضاً، وهي عبارة عن عدسات متقدمة جداً تجمع في خصائصها عدة أنواع من العدسات.
مثل خاصية المركز النافذ للغاز الذي يعزز درجة وضوح الرؤية، بالإضافة إلى الحواف اللينة الناعمة التي تقدم راحة متكاملة للمريض.
وبالتالي تقدم العدسات الهجينة حدة بصرية عالية جداً كما هو الحال في العدسات الصلبة، وتتميز بأنها سهلة الارتداء في العين كما هو الحال في العدسات اللينة.
أي أن العدسات اللاصقة الهجينة خيار مثالي جداً لكل من المرضى المصابين بمرض القرنية المخروطية بالدرجات الخفيفة إلى المتوسطة.
وتناسب المرضى الذين لا يتمكنون من تحمل العدسات الصلبة النافذة للغاز.
بالإضافة إلى المرضى الذين يعانون من عدم انتظام سطح القرنية وراغبين في تحسين الرؤية لكن بدرجة راحة مقبولة.
·العدسات اللاصقة المحيطية
تمثل العدسات اللاصقة المحيطية نوعاً آخر من أنواع العدسات اللاصقة المخصصة، وتشبه هذه العدسات تلك العدسات الصلبة النافذة للغاز من جهة.
كما أنها تتشابه مع العدسات المخصصة من جهة أخرى.
حيث تكون كبيرة الحجم وتمتلك قطراً واسعاً يعمل على تعزيز ثباتها على سطح العين.
ولا تسبب هذه العدسات اللاصقة المحيطية أي إزعاج في جفون العين، وبالتالي توفر راحة كبيرة ودرجة وضوح عالية للمرضى.
·عدسات تقويم القرنية ortho k
من أحدث أنواع العدسات اللاصقة المخصصة هي عدسات تقويم القرنية، وهي عبارة عن عدسات علاجية تخصصية للغاية.
تتميز بخاصية نفوذ الغازات منها، وهي مخصصة للارتداء ليلاً، حيث تعمل على إعادة تشكيل قرنية العين بشكل لطيف خلال ساعات النوم.
وبالتالي، عند نزع هذه العدسات عند الاستيقاظ من النوم صباحاً، نحصل على درجة رؤية واضحة جداً نتيجة إعادة تشكيل سطح القرنية طوال الليل.
ولا يحتاج المريض إلى وضع النظارات الطبية أو العدسات اللاصقة في ساعات النهار إطلاقاً.
لنجد أن هذه العدسات من أهم الخيارات العلاجية غير الجراحية لحالات القرنية المخروطية وقصر النظر وغيرها من مشاكل العين.
ويحقق المرضى الذين يعانون من قصر النظر الخفيف أو المتوسط أفضل استفادة منها.
كما أنها خيار علاجي ممتاز بالنسبة إلى الأطفال والمراهقين الذين تصعب عليهم وسائل تصحيح النظر الأخرى، ويحتاجون إلى علاج قصر النظر الضروري.
وكذلك الأمر بالنسبة إلى المرضى البالغين الذين يزعجهم ارتداء النظارات الطبية أو العدسات اللاصقة في ساعات النهار.
مميزات العدسات اللاصقة المخصصة
إن العدسات اللاصقة المخصصة بحد ذاتها ابتكار علاجي مميز جداً، مليء بالفوائد والإيجابيات.
والميزان الأكبر لهذه العدسات هي كونها مخصصة بحسب احتياجات المريض تماماً.
في الفحص المبدئي، يقوم الدكتور شريف ممتاز حجازي باستخدام تقنيات تشخيص متطورة جداً تعمل على رسم خريطة لجميع نقاط قرنية العين.
من أجل تحديد دقيق الاختلافات في الشكل والانحناءات.
ومن ثم يتم استخدام هذه البيانات المرتبطة بقرنية العين لدى المريض من أجل تصميم عدسة مخصصة له، تناسب احتياجات عينه تماماً.
وتقدم له أعلى درجات الثبات والراحة والرؤية الواضحة.
إلى جانب ذلك، فإن هذه العدسات مصنوعة بما يناسب المريض تماماً، وبالتالي لا يوجد فيها أي خطر انزلاق أو تحرك العدسة من مكانها.
أو حتى شعور المريض بعدم الراحة، وهي تمنع جفاف العين بشكل كامل، وتناسب المرضى الذين يعانون من مشكلة في ارتداء العدسات التقليدية.
أضف إلى ذلك أن العدسات اللاصقة المخصصة تتميز غالباً بنفاذ أكسجين عالية، تسمح بوصول كمية كبيرة من الأكسجين إلى قرنية العين.
وبالتالي الحفاظ على عين سليمة لأطول وقت ممكن.
ويمكن أيضاً تعديل العدسات اللاصقة المخصصة مع مرور الوقت بما يناسب تغيرات النظر لدى المريض.
دون الحاجة إلى التخلص من العدسات وتصميم عدسات أخرى، وبالتالي فهي من أهم الاستثمارات القيمة في الصحة البصرية لدى المريض.
عيوب العدسات اللاصقة المخصصة
على الرغم من أن جميع مرضى مركز الدكتور شريف ممتاز حجازي تناسبهم العدسات اللاصقة المخصصة تماماً.
لأنها تصمم وفق احتياجاتهم بالضبط، إلا أن بعض المرضى من الخارج قد يشتكون من عيوب ومشاكل بسيطة في العدسات المخصصة.
جميعها قابلة للتجاوز والتعديل بكل سهولة تحت إشراف طبيب العيون الخبير والمختص.
وتكون هذه العيوب وفق ما يلي:
- صعوبة التكيف مع العدسات اللاصقة المخصصة، لأنها غالباً ما تكون كبيرة الحجم.
- وبالتالي يشعر المريض بوجود جسم غريب في عينيه، ويحتاج إلى عدة أسابيع للتعود عليها.
- الشعور بسهولة تحرك العدسة داخل العين، واحتمال انزلاق العدسة خارج العين بشكل مستمر، على عكس العدسات التقليدية التي تستقر تماماً.
- لكن هذا الشعور مبدئي يزول بعد فترة من الوقت.
- احتمال تهيج العينين واحمرار العين في حال لم يتم تركيب العدسات بالشكل الصحيح، ولم يتم الاعتناء بها.
- فقد تسبب خدشاً سطحياً في قرنية العين، مما يسبب احمراراً وألماً بسيطاً ومؤقتاً.
- الحاجة إلى عناية دقيقة جداً وتعقيم بشكل يومي، لأن هذه العدسات تستخدم لوقت طويل، على عكس بعض العدسات العلاجية اليومية التي تستخدم يوماً واحداً فقط وترمى بعده.
- تكلفة العدسات اللاصقة المخصصة عالية نسبياً، لأنها تصمم حسب احتياجات المريض، ويتم تفصيلها بواسطة أجهزة متطورة جداً، وخاصة جهاز eaglet.
- كما أنها لا تتوافر على نطاق واسع، وتنحصر في مركز الدكتور شريف ممتاز حجازي على نطاق جمهورية مصر وشمال إفريقيا.
العدسات اللاصقة المخصصة لمرض القرنية المخروطية
إن معظم المرضى الذين يلجأون إلى العدسات اللاصقة المخصصة لعلاج القرنية المخروطية، لديهم سؤال مشترك في غاية الأهمية.
وهو: هل تعتبر العدسات اللاصقة المخصصة علاجاً نهائياً لمرض القرنية المخروطية؟
في الواقع، لا توجد إجابة موحدة لهذا السؤال، لأن درجة الإصابة بمرض القرنية المخروطية تختلف بين مريض وآخر.
حيث يلاحظ بعض المرضى تحسناً في جودة رؤيته حتى عند عدم ارتداء العدسات اللاصقة المخصصة.
وذلك نتيجة تصحيح عيوب القرنية بدرجة جيدة، بينما لا يتمكن المرضى الذين يعانون من درجات متقدمة من القرنية المخروطية من ملاحظة أي تحسن في الرؤية.
كيفية استخدام العدسات اللاصقة المخصصة للقرنية المخروطية
المقولة الشائعة التي تقول إن ارتداء واستخدام العدسات اللاصقة المخصصة صعب للغاية، خاطئة تماماً.
لأن إدراك المريض بكيفية ارتداء هذه العدسات وكيفية وضعها وخلعها بالطريقة الصحيحة يختصر الكثير من الوقت والجهد.
- في البداية، يجب غسل اليدين جيداً بالماء والصابون قبل ملامسة العدسات، من أجل تجنب انتقال العدوى أو العوامل الملوثة إلى داخل العين.
- اختيار العدسة الملائمة للعين، حيث يوجد في الحافظة عدسة يمنى وعدسة يسرى، يجب اختيار العدسة اليمنى ووضعها في العين اليمنى تحديداً.
- والتأكد من عدم وجود أي ضرر أو خدش فيها قبل وضعها داخل العين.
- إمساك العدسة على طرف إصبع السبابة، والتأكد من أن السطح المقوس منها متجه نحو الأعلى كما لو أنها بشكل وعاء.
- فتح جفن العين اليمنى بواسطة إحدى أصابع اليد، والنظر إلى المرآة بشكل مباشر.
- إدخال العدسة إلى العين برفق شديد، والتأكد من استقرارها على مركز سطح القرنية بلطف.
- الرمش عدة مرات لعدة ثوانٍ، للتأكد من أن العدسة استقرت في المكان الصحيح لها على سطح القرنية.
- تكرار هذه الخطوات على العين اليسرى لوضع العدسة اليسرى بشكل صحيح فيها.
- عند الحاجة إلى نزع العدسة من العين، فيجب تكرار خطوات غسل اليدين بالماء والصابون.
- ومن ثم يجب على المريض سحب زاوية العين الخارجية بجهة الأذن بواسطة السبابة، والرمش بشكل متكرر حتى تندفع العدسة إلى خارج الجفون.
أفضل طبيب قرنية في مصر
تتوفر العدسات اللاصقة الصلبة في مركز معتمد ومرخص وحيد في جمهورية مصر العربية وشمال إفريقيا، وهو مركز الدكتور شريف ممتاز حجازي، أفضل طبيب عيون في البلاد.
حيث يقدم الدكتور شريف ممتاز حجازي هذه التقنية العلاجية المبتكرة بأعلى درجات الجودة.
بالإضافة إلى عشرات التقنيات المتطورة التي لا مثيل لها في البلاد والوطن العربي.
ويعرف الدكتور شريف ممتاز حجازي بأنه من نخبة أطباء العيون في مصر والشرق الأوسط، كما يعتبر مركزه الطبي الكائن في:
وسط البلاد، شارع قصر النيل، أعلى الخطوط الجوية السعودية، من أهم المراكز الطبية المحلية التي يقصدها المرضى من داخل وخارج البلاد، لعلاج جميع مشاكل وأمراض العين بأعلى درجات الجودة.
وقد اكتسب الدكتور شريف ممتاز حجازي هذه الخبرة الاستثنائية بالعمل في عشرات المنظمات والمؤسسات الطبية المحلية والعالمية، أهمها:
- جامعة توبينجن في ألمانيا.
- معهد بحوث أمراض العيون في مصر.
- كلية الجراحة الملكية في بريطانيا.
- المجلس العالمي لطب وجراحة العيون في سويسرا.
هذا وقد ألقى الدكتور شريف ممتاز حجازي أقوى المحاضرات الطبية في عدد من الدول حول العالم.
خاصة في قارة أوروبا والمملكة المتحدة البريطانية، وقد جذبت هذه المحاضرات مئات الزملاء من أطباء العيون العرب والغرب.
بناءً على ذلك، يمكن القول إن العدسات اللاصقة المخصصة، ذلك الخيار العلاجي الثوري، هي الخيار الأنسب لكل مريض يعاني من مشاكل في قرنية العين.
ويتواجد هذا الخيار العلاجي المميز في مركز الدكتور شريف ممتاز حجازي بشكل حصري.
ويتم تصنيع هذه العدسات وفق احتياجات المريض بأعلى درجات الجودة والإتقان، لتقدم أفضل جودة بصرية وعلاجاً نهائياً لجميع مشاكل النظر لكل مريض بحد ذاته.



Add a Comment