أسباب القرنية المخروطية

أسباب القرنية المخروطية وطرق الوقاية منها والعلاج المناسب

يُعرف مرض القرنية المخروطية بأنه مرض العصر من بين أمراض العين الشائعة بنسبة كبيرة، حيث يصيب طبقة القرنية، وهي عبارة عن سطح شفاف يتواجد في مقدمة العين، يتجمع عليه الأشعة الضوئية وترتكز على الشبكية في نقطة واحدة، لكن عند الإصابة بهذا المرض، يتغير شكل القرنية وتفقد وظيفتها السليمة، ولذلك سنتحدث اليوم عن أسباب القرنية المخروطية التي لا تزال غامضةً إلى يومنا هذا، لكننا اليوم سنكشف الكثير من الأسرار حولها، مع معلومات في غاية الأهمية عن هذا المرض العيني الذي يتم علاجه بأعلى درجات الدقة في مركز الدكتور شريف ممتاز حجازي، أفضل دكتور عيون في مصر، تابعوا معنا.

ما هي القرنية المخروطية؟ 

كما ذكرنا بدايةً، فإن القرنية هي الطبقة الشفافة الخارجية التي تتواجد على سطح العين.

ولها دور رئيسي في عملية الرؤية، حيث تعمل هذه الطبقة على انكسار الأشعة الضوئية التي تصل إلى داخل العين بالطريقة الصحيحة من أجل تجمعها على الشبكية في نقطة واحدة.

وبالتالي انتقالها إلى المخ على هيئة إشارات عصبية بصرية لتظهر بصورة واضحة. 

تتكون القرنية من عدة طبقات وأنسجة، ويوجد فيها ألياف كولاجين مع مجموعة من البروتينات.

التي تحافظ على الشكل الصحيح لهذه الطبقة على هيئة قبة مستوية دون أي ثغرات. 

لكن بسبب ما، يمكن أن تتأثر هذه الألياف والبروتينات وتفقد شكلها الأصلي في العين، وهنا تظهر حالة القرنية المخروطية. 

وهي عبارة عن حالة مرضية يحدث فيها ضعف في ألياف الكولاجين والبروتينات، وبالتالي يحدث بروز لطبقة القرنية إلى الخارج على شكل مخروط. 

تؤثر هذه المشكلة المرضية على وظيفة القرنية، وينتج عنها اضطرابات بصرية كثيرة مع ضعف النظر خاصة على المسافات البعيدة. 

وغالباً ما يظهر مرض القرنية المخروطية في أواخر مرحلة المراهقة، ويتفاقم في سن 30 عاماً.

وقد يظهر في عين واحدة أو في العينين معاً.

أعراض مرض القرنية المخروطية

قبل الحديث عن أسباب القرنية المخروطية، سنوضح أعراض وعلامات الإصابة بهذا المرض.

وسنشرح تماماً كيف يرى مريض القرنية المخروطية وكيف يعاني في حياته اليومية.

مع التنويه إلى أن هذه الأعراض لا تفرق بين المرضى الكبار والصغار، وتظهر لدى الجميع دون استثناء، وتكون كما يلي: 

  • الرؤية المزدوجة في إحدى العينين أو كليهما. 
  • ضبابية الرؤية وعدم وضوحها. 
  • مشاهدة هالات ودوائر متحركة حول مصادر الإضاءة. 
  • الحاجة إلى تغيير النظارات الطبية خلال فترات قصيرة. 
  • صعوبة محاولات القيادة ليلاً. 
  • عدم وضوح النظر في ظروف الإضاءة الليلية. 
  • الحساسية الشديدة من الأضواء المتوهجة. 
  • تغير شكل القرنية بشكل ملحوظ على هيئة بروز بسيط إلى الأمام.

أسباب القرنية المخروطية

بعد دراسات وأبحاث علمية استمرت لسنوات طويلة جداً، لم يتم الوصول إلى السبب الدقيق وراء الإصابة بمرض القرنية المخروطية.

لكن يمكن القول إن هناك مزيجاً من العوامل الوراثية والبيئية التي تسبب ظهور مرض القرنية المخروطية.

وسنشرح كل من هذه الأسباب والعوامل بشكل دقيق كما يلي:

·العامل الوراثي

يُعتبر العامل الوراثي هو أهم أسباب القرنية المخروطية، حيث يرتبط إصابة أحد أفراد العائلة من الدرجة الأولى بشكل مباشر بإصابة المريض بهذا المرض. 

وتشير الدراسات إلى أن 10% من المرضى المصابين بالقرنية المخروطية لديهم قرابة مباشرة بمريض آخر مصاب بها. 

ويمكن أيضاً أن يصاب الطفل بمرض القرنية المخروطية في حال كان أحد أو كلا الوالدين مصابين بالمرض.

أو يحملانه وينقلانه إلى الأبناء دون ظهور أي أعراض عليهما.

·الاضطرابات الجينية

في كثير من الأحيان يظهر مرض القرنية المخروطية لدى الأطفال حديثي الولادة.

وفي هذه الحالة يتم ترجيح الأسباب الجينية، حيث يظهر لدى الجنين طفرة جينية يمكن أن تسبب ضعفاً في ألياف الكولاجين التي تتواجد في قرنية العين. 

كما أن هناك مجموعة من المتلازمات المرضية التي تسبب ظهور هذه المشكلة، أبرزها: 

متلازمة داون، متلازمة مارفان، متلازمة إيلر دانلوس.

بالإضافة إلى مجموعة من الحالات المرضية الخلقية التي تعزز من الإصابة بمرض القرنية المخروطية في العين مثل:

 الربو، التهاب الأنف التحسسي، حمى القش، التهاب الجلد التحسسي والتأتبي. 

إلى جانب ذلك، هناك مرض خلقي نادر الحدوث يسمى الانيديريا أو انعدام القزحية.

يحدث فيه مشكلة بصرية كبيرة ناتجة عن عدم اكتمال تكون القزحية في العين (الطبقة الملونة التي تحيط بالبؤبؤ).

· فرك العين بشدة

من أهم أسباب القرنية المخروطية هو فرك العين وحكها باستمرار، خاصة في حال إصابة المريض بالتهاب العين المزمن أو التحسس الربيعي الذي يستدعي حك العين الشديد. 

حيث يسبب فرك العين المستمر ضغطاً قوياً على القرنية يغير شكلها الطبيعي ويسبب مشاكل كثيرة في النظر.

وذلك لأنه يؤدي إلى إصابة أنسجة القرنية وتشوهها مع مرور الوقت، ويتغير الشكل الكروي المنتظم للقرنية إلى شكل مخروطي غير منتظم.

·الاضطرابات الهرمونية

خلال مرحلة البلوغ، هناك تغيرات جذرية تحدث على مستوى الهرمونات الجسدية.

هذه التغيرات قد تسبب أحياناً تأثر شكل القرنية والإصابة بمرض القرنية المخروطية. 

كما أن الاضطرابات الهرمونية التي تحدث خلال مرحلة الحمل يمكن أن تزيد بشكل كبير من احتمال الإصابة بهذا المرض.

أو تفاقم الإصابة في حال وجود القرنية المخروطية لدى المريضة قبل الحمل فعلاً.

·انخفاض مضادات الأكسدة في القرنية

إن مضادات الأكسدة لها دور كبير في تقوية روابط الكولاجين المتواجدة في قرنية العين، لكن عند انخفاض هذه الروابط، هناك احتمال لحدوث القرنية المخروطية. 

ويحدث انخفاض مضادات الأكسدة نتيجة إصابة العين بشكل متكرر أو مزمن بالالتهابات الشديدة.

بالإضافة إلى التعرض المباشر والطويل لأشعة الشمس التي تسبب استنزاف مضادات الأكسدة.

وبالتالي تصبح القرنية ضعيفة وقابلة للبروز بشكل أكبر.

ولذلك يجب التوجه لتعزيز نسبة مضادات الأكسدة لدى جميع أفراد العائلة.

من خلال اعتماد نظام غذائي متوازن غني بالفواكه والخضراوات والمغذيات الطبيعية.

إتصل الأن تواصل واتساب

مضاعفات القرنية المخروطية

لا يدري الكثير من المرضى أسباب القرنية المخروطية، وفجأة يصدمون بأعراض هذا المرض وعلامات الإصابة به.

لكن الأهم هنا هو التوجه المباشر إلى تشخيص المرض وعلاجه بشكل صحيح قبل ظهور المضاعفات الخطيرة التي تؤدي إلى مشاكل متطورة أكثر.

حيث يوجد عشرات المضاعفات، أبرزها: 

  • ندوب القرنية وتورمها وظهور تقرحات عليها تسبب عدم وضوح الرؤية إطلاقاً. 
  • استسقاء القرنية، يعني ذلك وجود كمية كبيرة من السوائل في طبقات القرنية وزيادة حجمها وتورمها بشكل مرضي. 
  • ظهور حلقات فلايشر، وهي عبارة عن حلقات ملونة تظهر داخل قرنية العين نتيجة ترسب جزيئات الحديد عليها، وبالتالي تسبب هذه الحلقات فقدان الرؤية بشكل كامل. 
  • قصر النظر الشديد غير القابل للعلاج بواسطة النظارات والعدسات الطبية. 
  • عدم وضوح الرؤية إلى مرحلة متقدمة جدًا غير مستجيبة للعدسات التصحيحية. 
  • فقدان الرؤية بشكل جزئي بدايةً، والتطور إلى فقدان الرؤية الكامل فيما بعد.

تشخيص الإصابة بمرض القرنية المخروطية

تبدأ مرحلة تشخيص مرض القرنية المخروطية بالاستفسار عن أسباب القرنية المخروطية بحد ذاتها.

حيث يتم الحصول على السيرة المرضية لكل مريض بشكل كامل عن طريق الاستفسار عن التاريخ العائلي والمرضي له.

للكشف عن أي عوامل وراثية أو حالات تحسس أو التهاب مزمن في العين.

كما يتم السؤال عن الأعراض التي لاحظها المريض، ويعمل الدكتور شريف ممتاز حجازي بعدها على توجيه المريض إلى مجموعة من الفحوصات التشخيصية الضرورية التي تؤكد الإصابة بهذا المرض، مثل: 

  • فحص المصباح الشقي، وهو عبارة عن فحص مجهري يتم فيه استخدام ضوء مجهري دقيق، حيث يتم تسليط الأشعة الضوئية بشكل عمودي على سطح قرنية العين، ومن ثم يتم فحص العين بواسطة المجهر لتحديد شكل القرنية بدقة. 
  • قياس درجة انحناء القرنية للتأكد من أنها مصابة فعلاً بمرض القرنية المخروطية، وقد يتم استخدام أداة إضافية اسمها منظار الشبكية من أجل فحص العين من الداخل. 
  • اختبار الانكسار العيني، الذي يتم فيه فحص جودة النظر لدى المريض بواسطة جهاز مرفق بعجلة مزودة بعدة عدسات، يتم اختبار المريض بواسطتها لتحديد نوع العدسات التي تقدم له أفضل درجات الرؤية أو مزيج من العدسات المناسبة له. 
  • قياس قرنية العين بواسطة توجيه دائرة من الضوء على قرنية العين وقياس درجة انعكاس الأشعة الضوئية منها، وبالتالي تحديد شكل القرنية بدقة عالية. 
  • تصوير طبوغرافية القرنية، يتم في هذا الاختبار التقاط صور محوسبة لجميع نقاط القرنية من أجل إنشاء خريطة متكاملة توضح جميع تضاريس القرنية. 
  • تخطيط القرنية المحوسب، يجمع هذا التخطيط بين صور القرنية المتكاملة الناتجة عن فحص طبوغرافيا القرنية وتصوير الترابط البصري، من أجل عمل خريطة ملونة متكاملة لسطح القرنية تحدد أيضاً سماكة القرنية.

إتصل الأن تواصل واتساب

طرق علاج مرض القرنية المخروطية

على الرغم أن أسباب القرنية المخروطية ليست واضحةً تماماً، إلا أن طرق العلاج متنوعة وقادرة على السيطرة على المرض بشكل كامل وإيقاف تدهوره.

وتختلف طريقة العلاج بحسب شدة الإصابة وسرعة تفاقم المرض، وتبدأ هذه الخيارات العلاجية من الأكثر بساطة إلى الأكثر تعقيداً كما يلي:

·النظارات الطبية 

من أبسط خيارات علاج مرض القرنية المخروطية هي النظارات الطبية وحتى العدسات اللاصقة.

فهي علاجات معتمدة في المراحل المبكرة من المرض، يمكن استخدامها لسنوات طويلة من أجل منع الحالة من التطور.

لكنها غير قادرة على ضبط القرنية المخروطية تماماً. 

وهناك عدة أنواع من عدسات النظارات أو العدسات اللاصقة المتاحة لعلاج هذا المرض.

منها العدسات اللينة أو حتى العدسات الصلبة التي توفرت لأول مرة في دولة مصر وشمال إفريقيا في مركز الدكتور شريف ممتاز حجازي باسم عدسات سكليرال.

التي تأتي بتصميم جديد تماماً وتصنيع دقيق للغاية بواسطة جهاز Eaglet.

وتعمل هذه العدسات على تصحيح شكل القرنية بدرجة ممتازة بفضل تصميمها الفريد من نوعه الذي يأتي على هيئة عدسة مجوفة فيها فراغ بسيط.

يمتلئ بمحلول مخصص للحفاظ على رطوبة العين وتأمين درجة كبيرة من الراحة عند وضع هذه العدسات.

كما أنها تتركز على سطح الصلبة، وبالتالي لا يشعر المريض بوجودها.

وتثبت تحت الجفون العلوية والسفلية لتستقر تماماً، لكن تحتاج إلى بعض التدريب لوضعها بشكل صحيح. 

وبالطبع، فإن العدسات الصلبة هي نوع واحد من بين عشرات الأنواع المتاحة لعلاج مرض القرنية المخروطية.

جميع هذه العدسات آمنة تمامًا، لا يوجد لها أي آثار جانبية أو مضاعفات خطيرة، لكن تحتاج إلى عناية واهتمام مستمر.

وقد يحتاج المريض إلى فترة زمنية قصيرة حتى يعتاد عليها.

·تثبيت القرنية المخروطية بالريبوفلافين

تُعتبر هذه التقنية من التقنيات المتطورة لعلاج القرنية المخروطية، ويتم فيها تقوية روابط ألياف الكولاجين وجزيئات البروتين بهدف علاج أسباب القرنية المخروطية الأصلية التي يتم فيها فقدان مرونة هذه الألياف.

وبالتالي تهدف إلى استعادة الشكل الطبيعي للقرنية وعلاج الأعراض الظاهرة لها والحد من تفاقم الإصابة. 

أما عن آلية إجراء هذه الطريقة العلاجية، فتتم من خلال وضع كمية كافية من قطارات فيتامين ب٢ (أو ما يسمى الريبوفلافين) على القرنية حتى الإشباع الكامل.

ومن ثم يتم توجيه مصدر الأشعة فوق البنفسجية إلى العين لمدة محددة.

فيحدث تفاعل بين المادة الكيميائية والأشعة فوق البنفسجية يؤدي إلى تصليب الألياف في القرنية. 

ولكن يحتمل ظهور مجموعة من الآثار الجانبية البسيطة بعد هذا الإجراء، أهمها:

ألم بسيط في العين، وجفاف العين، وعدوى أو التهاب في حالات نادرة.

·زرع حلقات القرنية 

يُعتبر هذا العلاج من الطرق المتطورة نسبياً لعلاج مرض القرنية المخروطية.

حيث يتم فيه زرع حلقات بلاستيكية على شكل حرف C في أنفاق دقيقة جدًا تُصنع بواسطة أشعة الليزر.

ومن ثم يتم تثبيت هذه الحلقات فيها بهدف استعادة شكل القرنية الصحيح وتصحيح الشكل المخروطي. 

وكما هو الحال في أي إجراء علاجي متقدم، يمكن أن تظهر بعض الآثار الجانبية البسيطة، مثل:

صعوبة الرؤية في الظروف المتوهجة، وضعف النظر المؤقت، والعدوى أو الالتهاب النادر.

·زراعة القرنية

نصل الآن إلى نهاية الحلول العلاجية المتاحة للتعامل مع مرض القرنية المخروطية، وهو زراعة القرنية.

الذي يتم الاعتماد عليه في الحالات المستعصية من القرنية المخروطية التي لا تستجيب لأي علاجات أخرى. 

حيث يتم في هذه الجراحة العلاجية المتطورة استئصال القرنية المتضررة والتي أصبحت على شكل مخروط بشكل كامل من العين.

واستبدالها بقرنية أخرى سليمة خالية من المشاكل يتم الحصول عليها من متبرع. 

وقد تكون هذه الجراحة جزئية، بحيث يتم استبدال بعض طبقات القرنية فقط بطبقات أخرى سليمة.

وهذا ما يحدده الدكتور شريف ممتاز حجازي بحسب حالة كل مريض ودرجة إصابة القرنية المخروطية لديه. 

لكن هناك احتمال بسيط بحدوث الرفض المناعي للقرنية المزروعة، أو حتى فشل هذه الجراحة، أو ظهور عدوى أو مياه زرقاء في العين لاحقاً.

إتصل الأن تواصل واتساب

أفضل طبيب قرنية مخروطية في مصر

يُعتبر الدكتور شريف ممتاز حجازي هو أفضل طبيب قرنية مخروطية في مصر بكل جدارة.

بخبرته الطويلة التي تمتد لأكثر من 10 سنوات، وشهاداته الأكاديمية في الماجستير والدكتوراه في طب وجراحة العيون.

يمكننا القول إنه يستحق لقب أفضل طبيب عيون في الوطن العربي بكل ثقة. 

ومن هنا، يُعتبر مركز الدكتور شريف ممتاز حجازي هو الأفضل لعلاج القرنية واكتشاف أسباب القرنية المخروطية لكل مريض على حدة.

مع وضع الخطة العلاجية المتكاملة له، لاسيما وأنه يقدم أحدث تقنيات علاج هذا المرض.

وأبرز مثال عليها هي العدسات الصلبة أو عدسات سكليرال العلاجية للقرنية المخروطية.

التي يتم تصميمها بحسب احتياجات كل مريض وشكل القرنية الخاص به.

وهو المركز الطبي الأول في مصر وشمالي أفريقيا الذي يقدم هذا العلاج. 

إلى جانب تخصصه بالقرنية المخروطية، فقد تخصص الدكتور شريف ممتاز حجازي في مجالات كثيرة أيضاً.

مثل جراحات الشبكية والجسم الزجاجي في العين، وتألق في هذا التخصص في كل من جامعة توبينجن الألمانية وفي معهد طب وجراحة العيون في مصر. 

كما أنه انضم إلى عضوية جامعة وكلية الجراحين الملكية البريطانية والمجلس العالمي لطب العيون. 

وقام أيضاً بتدريس مقرر طب وجراحة العيون في معهد بحوث أمراض العيون وجامعة توبينجن. 

وشغل منصب الممتحن الدولي المتخصص في اختبار الزملاء الراغبين بالانضمام إلى كلية الجراحين الملكية البريطانية في تخصص طب وجراحة العيون تحديداً. 

وأخيراً وليس آخراً، كتب الدكتور شريف ممتاز حجازي عشرات الأبحاث والمحاضرات الدولية التي تم نشرها في أرقى المجلات العلمية المتخصصة في طب وجراحة العيون. 

ولذلك، فإن مركز الدكتور شريف ممتاز حجازي الكائن في وسط البلد، شارع قصر النيل، أعلى الخطوط الجوية السعودية.

أصبح اليوم علامة فارقة في مجال طب وجراحة العيون، وقدم أحدث علاجات القرنية المخروطية وغيرها من أمراض العين البسيطة والمعقدة أيضاً.

إتصل الأن تواصل واتساب

Add a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *