تطورت عمليات المياه البيضاء في السنوات الأخيرة ليتم إجراؤها بأحدث التقنيات والأجهزة مثل الليزر والموجات فوق الصوتية بجهاز الفاكو بعدما كانت هذه الجراحات تتم بالطريقة التقليدية المعتمدة على المشرط الجراحي فقط، وفي ظل هذا التطور الطبي المحوري في مجال طب العيون يصبح التعرف على هذه الإجراءات وتفاصيلها ضرورةً حتمية وليس خياراً لكل مريض ساد للحصول على التوعية اللازمة من مركز الدكتور شريف ممتاز حجازي حول هذا المرض وطرق علاجه..
تعريف مرض المياه البيضاء
يعرف مرض المياه البيضاء بأنه حالة صحية يحدث فيها تراكم في بروتينات عدسة العين نتيجة التقدم في السن أو أسباب أخرى.
يترافق هذا التراكم في البروتينات مع تشكل تجمع من المياه البيضاء في العدسة ليسبب زوال شفافية عدسة العين الطبيعي وضبابية عالية في الرؤية وتشوش كبير ليصبح الخضوع لإحدى جراحات المياه البيضاء ضرورياً.
وقد تنتج الإصابة بمرض المياه البيضاء عن الشيخوخة والتقدم في السن أو الإصابة بمرض السكري أو حتى التعرض المباشر للرضوض الخارجية على العين أو حتى تناول الأدوية الستيروئيدية بصورة مزمنة.
أعراض الإصابة بمرض المياه البيضاء
عندما يلاحظ المريض ظهور مجموعة من الاعراض والعلامات المرضية التي تؤكد إصابته بالمياه البيضاء يتوجب عليه التوجه مباشرةً إلى مركز الدكتور شريف ممتاز حجازي، الذي يجري له مجموعة متنوعة من الفحوصات والاختبارات التشخيصية التي تؤكد حاجة المريض لإحدى جراحات المياه البيضاء، ومن أهم الأعراض التي تظهر لدى مريض المياه البيضاء في المراحل المتوسطة والمتطورة من الإصابة:
- ضبابية الرؤية وتشوشها، كما لو أن المريض ينظر من نافذة تتجمع عليها الأبخرة.
- مشاكل في الرؤية ليلاً.
- الحساسية الضوئية والانزعاج من الإضاءة العالية.
- رؤية هالات حول مصادر الضوء.
- عدم وضوح القراءة.
- الحاجة إلى استبدال النظارات الطبية بشكل دوري.
جراحات المياه البيضاء
هناك مجموعة كبيرة من بروتوكولات علاج و جراحات المياه البيضاء المتوفرة في مركز الدكتور شريف ممتاز حجازي، والتي يتم اختيار الجراحة الأنسب بينها وفق حالة المريض ودرجة الإصابة بالمياه البيضاء لديه، وتتضمن هذه الجراحات:
·تقنية علاج المياه البيضاء بالفاكو أو الموجات فوق الصوتية
تعد تقنية الفاكو لعلاج المياه البيضاء من جراحات المياه البيضاء المتطورة التي تعتمد على مبدأ استئصال الكتاراكت بالموجات فوق الصوتية.
حيث يتم الاعتماد على ترددات عالية جداً من الموجات فوق الصوتية للتخلص من الساد وفق ما يلي:
- تخدير العين بشكل موضعي باستخدام القطرات المخدرة أو الحقن المهدئة التي تخفف من حركة العين.
- عمل شق جراحي دقيق جداً بواسطة الليزر المخصص.
- إدخال مسبار جهاز الفاكو الذي يصدر موجات فوق صوتية بتردد عالي جداً إلى داخل محفظة العدسة حيث الإصابة بالمياه البيضاء.
- تشغيل جهاز الفاكو وإصدار الموجات فوق الصوتية نحو موقع الكتاراكت مباشرةً لتعمل على تفتيت العدسة المصابة بالمياه البيضاء إلى جزيئات دقيقة جداً.
- تعديل آلية عمل جهاز الفاكو وتحويله إلى مسار الشفط أو استحلاب العدسة لسحب جميع الجزيئات الناتجة عن تفتيت المياه البيضاء في محفظة العدسة.
- تنظيف محفظة العدسة بعد سحب جزيئات المياه البيضاء منها بشكل كامل وغسلها من الداخل بمحلول ملحي مخصص للتخلص من جميع بقايا المياه البيضاء.
- زراعة العدسة السليمة الشفافة عالية الدقة والمصنوعة من البلاستيك المتوافق حيوياً مع العين مكان العدسة الأصلية لتوضيح الرؤية بشكل كامل.
·زراعة عدسات المياه البيضاء الذكية
ظهرت العدسات الذكية المعالجة لحالة المياه البيضاء منذ فترة قصيرة واشتهرت على نطاق واسع في عالم طب العيون وجراحتها.
حيث تتم زراعة العدسة الذكية في مكان عدسة العين الأصلية كما هو الحال في الجراحات الأخرى.
وتعمل هذه العدسات على تعزيز وضوح الرؤية على جميع الابعاد مع الاستغناء التام عن النظارات الطبية.
وقد تترافق هذه الجراحة مع إجراء ضبط ضغط العين الذي يعمل على تعديل أو توسيع زاوية التصريف الدمعي في العين بهدف تقليل ضغطها، وثد تستخدم تقنية MIGS أيضاً.
·علاج المياه البيضاء بالليزر
إن عملية الليزر من أهم جراحات المياه البيضاء التي تتم تحت تأثير التخدير الموضعي في غضون 5 دقائق لا أكثر.
حيث يتم في هذه الجراحة استبدال العدسة المصابة بالمياه البيضاء والضبابية بعدسة شفافة عالية الدقة.
وغالباً ما يتم اللجوء إلى عملية المياه البيضاء بالليزر عندما تتراجع الرؤية لدرجة تؤثر على المهام اليومية وفي حال إهمال علاجها في هذه المرحلة فقد تتفاقم وتسبب ارتفاع ضغط العين أو الإصابة بالمياه الزرقاء الناجمة عن الساد أو تحلل الرباط الدائري المسؤول عن تثبيت العدسة في مكانها الصحيح.
ونعتمد في تقنية الليزر لعلاج المياه البيضاء على الفيمتو ليزر (ليزر الفيمتو ثانية) الأشهر على الإطلاق، من خلال هذه الخطوات:
- تخدير العين بالطريقة المعتادة تخدير موضعي بسيط.
- عمل شقوق أو فتحتات دقيقة جداً لا تتجاوز ملمترات في قرنية العين لإخراج المياه البيضاء منها.
- زراعة العدسة السليمة بعد استخراج العدسة المصابة بالمياه البيضاء بشكل كامل.
- استخدام الفيمتو ليزر أيضاً في تصحيح الاستجماتيزم في حال كان المريض مصاباً به مع الساد.
·جراحة الساد التقليدية
من أقدم جراحات المياه البيضاء على الإطلاق وأكثرها خطراً فعلياً.
حيث يتطلب الشفاء بعد هذه الجراحة مدة طويلة جداً وقد تزيد من احتمال الإصابة بالاستجماتيزم بعد الجراحة.
لكنها في الوقت ذاته خيار اقتصادي تنخفض تكلفته مقارنةً بتقنية الفاكو أو الليزر، وقد تكون الخيار الوحيد والنهائي في حال كانت المياه البيضاء متحجرة جداً ويستحيل تفتيتها
- التخدير الموضعي أو الكامل للمريض قبل الجراحة بعدة دقائق.
- عمل شق جراحي كبير نسبياً بواسطة المشرط الجراحي أو جهاز الميكروكيراتوم.
- إزالة المياه البيضاء المتصلبة ككتلة واحدة أو أجزاء كبيرة من العدسة.
- زراعة العدسة الجديدة في المكان الصحيح.
- عمل غرز طبية لخياطة الجرح بشكل كامل وتضميد العين.
بدائل جراحات المياه البيضاء
في كثير من الأحيان تكون الحلول الجراحية معقدة وخطيرة جداً في نظر المريض، ولذلك يستبعد جراحات المياه البيضاء.
لكن في الواقع فإن الجراحات والإجراءات العلاجية التي سبق ذكرها هي الحلول النهائية والمضمونة لهذا المرض.
وفي النهاية تختلف الخيارات العلاجية باختلاف حالة المرضى وتطور الحالة لديهم والصحة العامة أيضاً.
لكن العلاج الدوائي يبقى خط العلاج الأول والبديل الأنسب في حال كانت جراحة المياه البيضاء مستبعدة.
تعمل الادوية على ضبط ضغط العين وعلاج العين قدر الإمكان لكنها لا تتمكن من السيطرة على مراحل الساد المتوسطة والمتطورة.
كما يوصي الطبيب شريف ممتاز حجازي مرضاه المصابين بالمياه البيضاء في مراحلها الأولى بارتداء النظارات الطبية على الدوام، حيث يتم تصميم عدسات جديدة مخصصة لهم بأبعاد مدروس تحسن الرؤية بصورة مؤقتة وقد تغني عن الجراحة في بعض الحالات.
إلى جانب ذلك، فقد انتشر مؤخراً خبر نجاح التجارب السريرية التي استخدمت الخلايا الجذعية في علاج المياه البيضاء من خلال إنتاج خلايا جديدة في العين قادرة على استعادة الحالة الطبيعية لها من أجل تحفيز إنتاج عدسة جديدة في العين سليمة وخالية من المياه البيضاء، ورغم كثرة الحديث عن هذه الدراسات إلا انها لم تحظى بعد بموافقة إدارة الغذاء والدواء العالمية وفي حال أثبتت نجاحها في السنوات القادمة فستعتبر من الابتكارات الثورية في مجال طب العيون وجراحتها للقرون القادمة.
أنواع عدسات المياه البيضاء
في معظم جراحات المياه البيضاء نجد أن هناك بروتوكول علاجي موحد وثابت، يعتمد هذا البروتوكول على إزالة العدسة المصابة بالمياه البيضاء واستبدالها بعدسة صناعية سليمة، ومن أهم وأحدث أنواع العدسات المستخدمة في عمليات المياه البيضاء:
·العدسات أحادية البؤرة
من أفضل أنواع العدسات المستخدمة في الكثير من جراحات المياه البيضاء، وتندرج تحتها عدسات تصحيحية كثيرة أيضاً.
حيث تعمل هذه العدسات على تصحيح الرؤية على مسافة واحدة فقط، قد تكون قريبة أو بعيدة أو متوسطة بحسب المشكلة الانكسارية التي يعاني منها المريض بالتزامن مع إصابته بالساد.
ومن أفضل العدسات أحادية البؤرة هي العدسات الكروية التي تعمل على إصلاح مشاكل الرؤية بدقة عالية مع تصحيح عيوب الرؤية الليلية وتحسين تباين الألوان والرؤية ثلاثية الأبعاد.
·العدسات متعددة البؤرة
على عكس العدسات أحادية البؤرة، فإن العدسات المتعددة البؤرة تصحح الرؤية على المسافة القريبة والبعيدة في الوقت ذاته.
وهي من أحدث أنواع العدسات المستخدمة في جراحات المياه البيضاء والتي ظهرت خلال السنوات الأخيرة.
تضمن هذه العدسات استغناء المريض عن النظارات الطبية للقراءة والمهام اليومية ومن أفضل أنواعها العدسات متعددة البؤرة الأمريكية.
·عدسات التوريك
عدسات التوريك الانكسارية هي الخيار رقم 1 عندما يكون مريض المياه البيضاء مصاباً بالاستجماتيزم أيضاً.
حيث تساعد هذه العدسات على تصحيح انتظام سطح قرنية العين وبالتالي تعالج الاستجماتيزم بجودة عالية.
الأعراض التالية لعملية المياه البيضاء في العين
إن جراحات المياه البيضاء تترافق بمجموعة من الاعراض والآثار الجانبية الطبيعية جداً ولا داعٍ للقلق بشأنها.
حيث تظهر هذه الأعراض على جميع المرضى تقريباً وتختفي بشكل تلقائي بعد عدة ساعات من الجراحة.
والنقطة الأهم هي معرفة المريض بهذه الاعراض لكيلا يعتقد أنها من أسباب فشل الجراحة وبالتالي يقلق حولها، ومن أهم هذه الاعراض:
- احمرار العين البسيط إلى المتوسط.
- الانزعاج الشديد عند النظر إلى الضوء.
- جفاف العين أو زيادة إفراز الدموع منها.
- الشعور بوجود جسم غريب أو ذرات رمل في العين.
- عدم وضوح الرؤية وتشوشها.
- زغللة الرؤية وعدم استقرارها.
- تورم جفون العين.
هذه الأعراض جميعها طبيعية ولا تسبب القلق كما ذكرنا آنفاً، لكن هناك بعض الأعراض الأخرى التي يجب استشارة الطبيب حولها، بما في ذلك:
- الشعور بآلام حادة في العين وغير محتملة ولا تزول بمسكنات الألم.
- إفراز الدموع الكثيف من العين.
- الاحمرار الدموي في العين.
- خروج مفرزات صفراء اللون من زاوية العين.
- تورم شديد جداً في الجفون.
- مشاهدة خثرات من الدم في بياض العين.
- تراجع النظر بشكل جديد بالمقارنة بما قبل الجراحة.
أهم الإرشادات بعد إجراء عملية المياه البيضاء
هناك عامل مشترك بين جميع جراحات المياه البيضاء حول كيفية العناية بالعين والاهتمام بها بعد عملية المياه البيضاء.
لأن نجاح العملية والنتائج النهائية لا يعتمد فقط على الخبرة الطبية والجراحية أثناء الإجراء، بل تتدخل العناية الطبية بالعين بعد العملية بالنسبة الأكبر في المخرجات الأخيرة، وفي ضوء ذلك يقدم الدكتور شريف ممتاز حجازي مجموعة من الإرشادات والنصائح الطبية التي يجب على المريض الالتزام بها خلال مرحلة الشفاء، أهمها:
- وضع قطرات العين التي وصفها الطبيب بالجرعة والتوقيت المحدد دون زيادة أو نقصان.
- عدم حمل الأشياء ثقيلة الوزن أو القيام بأعمال مرهقة جسدياً.
- السيطرة على نوبات السعال الحادة والعطاس قدر الإمكان لأنها تطبق ضغط على العين.
- عدم غسل الوجه والعينين تحديداً بالماء والاكتفاء بمسح محيط العينين بقطنة مبللة.
- العودة إلى المهام الاعتيادية في اليوم التالي للعملية بشرط عدم إجهاد العين والنوم لساعات جيدة.
- الامتناع عن حك العينين أو تطبيق مساحيق التجميل عليها.
- الحد من قيادة السيارة أو العمل لساعات طويلة خلال الأيام الأولى بعد الجراحة.
- استخدام النظارة الشمسية في النهار وواقي العيون في الليل خلال ساعات النوم.
كم يستغرق التعافي بعد عملية المياه البيضاء؟
تتفاوت فترة الشفاء بعد جراحات المياه البيضاء بحسب نوع الجراحة ومدى توغلها في العين وعمر المريض وحالته الصحية والعناية بعينه.
لكن في معظم الحالات تبدأ الرؤية بالتحسن بعد مضي عدة ساعات من الجراحة، لكن الساعات الأولى بعد العملية قد تكون الأصعب من حيث الألم المحتمل وتشوش الرؤية وعدم وضوحها والوهن العام.
اما عن التعافي بشكل كامل فقد يستغرق 4 إلى 6 أسابيع بعد الجراحة، حيث تستمر الرؤية بالاضطراب خلال هذه الفترة.
كما يمكن أن يعاني المريض من زغللة الرؤية لعدة أسابيع، وهي حالة طبيعية تعود إلى أن الدماغ لم يتكيف بعد على التعامل مع العدسة الجديدة التي تمت زراعتها، لكن في حال استمرت الزغللة لوقت طويل جداً فقد يرتبط ذلك باحتمال الإصابة بالتهاب العين أو الجفاف الشديد أو عتامة المحفظة الخلفية التي تتطلب مسح العدسة بالليزر وهو إجراء بسيط يجريه الدكتور شريف ممتاز حجازي في عيادته بسهولة خلال دقائق قليلة.
ويستقر النظر بشكل نهائي وتام بعد الجراحة بمدة 3 أشهر مع التأكيد على اتباع جميع التعليمات الصحية بعد العملية.
أفضل دكتور مياه بيضاء في مصر
تسجل جراحات المياه البيضاء أعلى نسب نجاح لها على نطاق الوطن العربي في جمهورية مصر، حيث نرى نخبة أطباء وجراحين العيون المتميزين بخبرة عشرات السنوات فيها.
ومن أبرز أطباء العيون المتألقين في مصر الدكتور شريف ممتاز حجازي المتخصص في طب وجراحة العيون في جامعة القصر العيني وجامعة القاهرة في مصر منذ سنوات طويلة.
تفوق الدكتور شريف في السلك الأكاديمي بمحطات مهنية رائعة انتهل من علمه آلاف الطلاب من جميع انحاء العالم، فقد درّس مقررات طب وجراحة العيون والشبكية في معهد بحوث طب وجراحة العيون في مصر، ودرّب آلاف الطلاب كونه زميل معتمد في معد بحوث أمراض العيون أيضاً.
كما أنه انضم إلى أرقى المنظمات والجمعيات والمؤسسات الطبية الرائدة في مجال طب العيون في جميع أنحاء العالم، أهمها:
جامعة توبينجن الألمانية، المجلس العالمي لطب العيون في جلاسكو في بريطانيا، كلية الجراحين الملكية في تخصص طب وجراحة العيون في بريطانيا وغيرها الكثير.
ونتيجة تفوقه في كل مكان ووضع بصمة راسخة في عالم طب العيون على المستوى الدولي تأهل الدكتور شريف ليحصل على منحة دولية وزمالة متقدمة في جراحات شبكية العين والجسم الزجاجي في ألمانيا.
قائمة الإنجازات
لم تتوقف قائمة الإنجازات هنا، بل تألق الدكتور شريف في محاضراته الدولية التي جذبت آلاف الزملاء أطباء العيون العرب والأجانب في أقوى المؤتمرات والندوات الطبية الدولية.
ونشر عشرات الأبحاث والمقالات العلمية في مجال طب العيون في مجلات علمية متخصصة في هذا المجال رسخت كلماته لتصبح مرجعاً لكل طبيب عيون متميز.
وضمن مركز الدكتور شريف ممتاز حجازي لم تكن جراحات المياه البيضاء وحيدة، بل تم تقديم عشرات الخدمات الطبية والجراحية المتطورة في عالم طب العيون، لإعادة النظر السليم والرؤية الطبيعية لكل مريض يفتقدها بأمانة مهنية عالية وموثوقية علاجية متكاملة، لأن كل مريض هو جزء من عائلة مركز د. شريف ممتاز حجازي، واستعادة النظر السليم مسؤولية على عاتق الكادر الطبي كاملاً يسعى الجميع لها بأقصى درجات الاستعداد والجاهزية، وهنا سر النجاح والتميز والتوفيق، لأن نظر المريض السليم أولى أولوياتنا.










