زراعة العدسات لعلاج عيوب الإبصار
يعتبر إجراء زراعة العدسات لعلاج عيوب الإبصار من أفضل الخيارات العلاجية للمرضى الذين لا تناسبهم عملية الليزر لتصحيح النظر، فإذا أخبرك الطبيب أن تقنية الليزر ليست قادرة على علاج عينيك فليست نهاية الأمر لأن زراعة العدسات ستقدم لك حلولاً أكثر فعالية وجودة إبصار أقوى، لنتعرف على هذا الإجراء بعدسة مكبرة من مركز الدكتور شريف ممتاز حجازي حيث يتم زراعة أفضل أنواع العدسات لتصحيح مشاكل الإبصار بشكل كامل.
إجراء زرع العدسات لتصحيح النظر العالي
يعرف إجراء زرع العدسات لتصحيح النظر العالي بأنه إجراء علاجي مبتكر يتم فيه تثبيت عدسات علاجية في باطن العين.
تعمل هذه العدسات على علاج جميع مشاكل الرؤية، أهمها: قصر النظر، طول النظر والاستجماتيزم.
وفي بعض الحالات يتم الحفاظ على العدسة الأصلية وتزرع العدسة الجديدة أمامها، لكن في حالات أخرى يتم استئصال العدسة المتضررة وتزرع العدسة الاصطناعية عوضاً عنها.
ومن الجدير بالذكر ان إجراء زراعة العدسات لتصحيح الإبصار قادرة على تصحيح الرؤية بجودة عالية تصل إلى مجال -0.5 وحتى 18 ديوبتر في حالات قصر النظر، و 0.25 وحتى 6 في حالات الاستجماتيزم.
عدسات ICL لتصحيح النظر
إن تقنية زرع العدسات لتصحيح النظر العالي تعتمد عدة أنواع من العدسات العلاجية أهمها عدسات ICL الشهيرة.
هذه العدسات عبارة عن عدسات صناعية بلاستيكية صغيرة جداً ورقيقة للغاية، تزرع داخل العين لتعمل على علاج عيوب الإبصار الانكسارية المتطورة.
وتتوضع هذه العدسات خلف قزحية العين وأمام العدسة الأصلية فيها.
وقد تم تصنيع عدسات ICL من مواد خاملة لا تتفاعل مع الجسم ولا تسبب أي تليف او رفض مناعي او انزعاج لسنوات طويلة، وتصنع من مواد خاصة لينة جداً بحيث تزرع داخل العين وهي مطوية وتنفرد في الداخل، ولا تتأثر بالحرارة أو المجهود أو الالتهابات العينية والمشاكل الأخرى.
كما أن هذه العدسات قابلة للإزالة من قبل طبيب العيون لاحقاً خاصةً في حال أصيب المريض بالمياه البيضاء او ارتفاع ضغط العين أو أي عامل أخرى يستدعي إزالة هذه العدسات.
أبرز النصائح قبل عملية زراعة العدسات
في مركز الدكتور شريف ممتاز حجازي يتم اتخاذ جميع التدابير اللازمة لتشخيص المريض وتأكيد حاجته إلى إجراء زرع العدسات لتصحيح النظر العالي، لكي يحال المريض إلى الإجراء العلاجي وهو مطمئن تماماً بأنه الخيار الأنسب والأفضل لحالته، وإلى جانب هذه الفحوصات التشخيصية يتم توجيه مجموعة من النصائح الهامة قبل العملية التي تتضمن:
- التوقف عن استخدام الادوية المميعة للدم مثل الأسبرين والكلوبيدوغريل بعد استشارة الطبيب وتقييم حالة المريض.
- الإقلاع التام عن التدخين والنرجيلة قبل عملية زراعة العدسات وبعدها لأن إجراء هذه العملية لدى المدخنين تتطلب وقت أطول للشفاء والتعافي والتئام الشق الجراحي في العين.
- اصطحاب مرافق عند القدوم إلى المركز الطبي لإعانة المريض بعد العملية، حيث يكون هناك ضماد طبي على عينيه يعيق الرؤية السليمة لديه.
- الامتناع عن الطعام والشراب قبل العملية بـ 12 ساعة بالحد الأدنى.
جراحة زرع العدسات لتصحيح النظر العالي
تعرف جراحة زرع العدسات لتصحيح النظر العالي بانها من العمليات البسيطة التي تسجل نسب نجاح عالية جداً.
ويتم إجراء هذه العملية في غضون 20 دقيقة فقط، تحت تأثير التخدير الموضعي أو العام.
وهي تتشابه جداً مع مبدأ العدسات اللاصقة، لكن بدلاً من ارتداء هذه العدسة او وضع النظارات الطبية التي تحتوي درجة تصحيح مماثلة يتم زرع هذه العدسة داخل العين بشكل دائم، وتشمل خطوات هذه العملية داخل غرفة العمليات ما يلي:
- في بداية العملية يضع الطبيب قطرات عينية مخدرة على عين المريض لعدم الشعور بأي شيء أثناء الجراحة.
- تعقيم سطح العين والجلد المحيط بالعين لتجنب مخاطر العدوى والالتهابات.
- تثبيت منظار الجفون على العين لإبقاء العين مفتوحة طيلة مدة إجراء العملية.
- إجراء شق جراحي دفيق جداً بواسطة جهاز الليزر أو الميكروكيراتوم بأبعاد لا تزيد عن 2 – 3 مليمتر.
- تجهيز العدسة الصناعية وطيها بطريقة معينة لإدخالها في الشق الجراحة إلى خلف القرنية وأمام العدسة الأصلية.
- ضبط موقع العدسة في المكان الصحيح وتثبيتها وراء القزحية وأمام العدسة.
- وضع ضماد طبي على العين وإبقاءه ليوم كامل بعد العملية لتسريع التئام الجرح.
أهم الإرشادات بعد جراحة زراعة العدسات في العين
تعتبر قائمة التوصيات والإرشادات الطبية بعد جراحة زرع العدسات لتصحيح النظر العالي هي الأهم على الإطلاق.
حيث يتوجب على المريض اتباع جميع النقاط فيها بأدق الحذافير من أجل الوصول إلى النتائج العلاجية المنتظرة واستكمال نجاح العملية بالصورة الأمثل، ومن بين هذه الإرشادات الهامة التي يوجهها الدكتور شريف ممتاز حجازي لمرضاه:
- استخدام قطرات المضادات الحيوية والمسكنة والمرطبة بحسب تعليمات الطبيب وللمدة المحددة بعد العملية.
- عدم وضع المكياج على العين لمدة أسبوع بعد العملية مع تجنب تطبيق كريمات ومستحضرات التجميل حول العين.
- تجنب دخول الماء إلى العينين سواءً كان ذلك بالغسل أو الاستحمام أو السباحة أو أي نشاط آخر.
- التوقف عن ارتداء العدسات الملونة حتى مرور شهر كامل على الجراحة، والامتناع عنها في حال جفاف العين.
- السيطرة قدر الإمكان على ردود فعل العطاس والسعال والقيء والإمساك.
- تجنب الانحناء وثني الجذع للسجود أو التقاط شيء من الأرض.
مميزات عملية زراعة العدسات لتصحيح النظر
إن زرع العدسات لتصحيح النظر العالي داخل العين خيار ممتاز جداً، مناسب لجميع المشاكل الانكسارية في العين، وكما أن النظارات الطبية تصحح الرؤية بجودة عالية إلا أننا نجد أن العدسات العلاجية اللاصقة أفضل وأفضل، ولكن الأفضل منها هي العدسات الدائمة المزروعة داخل العين والتي نتناول الحديث عنها، في مثبتة في العين، آمنة وتتميز بدرجة تصحيح رائعة، إلى جانب ذلك هناك الكثير من المزايا والإيجابيات الأخرى لهذا الإجراء بما في ذلك:
- تصحيح الرؤية لدى مرضى قصر النظر أكثر من 12 درجة.
- القدرة على علاج مشاكل الرؤية لدى المرضى الذين يعانون من ضعف في سماكة قرنية العين.
- علاج مشاكل الرؤية لدى مرضى طول النظر أكثر من 5 درجات.
- عدسات ثابتة في العين لا تتطلب الاهتمام والعناية والتعقيم اليومي لأنها تتعامل مع العين كما لو أنها جزء منها.
- لا تسبب هذه العدسات اضطرابات الرؤية التي تسببها النظارات الطبية.
- لا وجود لخطر الرفض المناعي الذي يسبب القلق الأكبر لدى جميع المرضى.
- نتائج هذا الإجراء دائمة في معظم الحالات تدوم مدى الحياة ولا تتطلب إعادة التصحيح البصري بعدها.
- العدسات المزروعة في هذه العملية ليست دائمة للأبد، بل يمكن إزالتها واستبدالها من قبل الطبب المشرف.
- مدة إجراء العملية قصيرة جداً ولا تتطلب أكثر من 20 دقيقة من لحظة دخول المريض غرفة العمليات وحتى الخروج منها.
- لا تؤثر جراحة زرع العدسات لتصحيح النظر العالي على أعصاب قرنية العين إطلاقاً وبالتالي لا يوجد خطر جفاف العين بعدها.
عيوب جراحة زرع العدسات لتصحيح النظر
على الرغم من كثرة مزايا إجراء زرع العدسات لتصحيح النظر العالي وإيجابياته التي لا حصر لها، إلا أن هناك مجموعة من العيوب والمخاطر التي يجب تسليط الضوء عليها، مع التنويه إلى أن هذه العيوب غير واردة الحدوث لدى مرضى الدكتور شريف ممتاز حجازي إلا أن التعرف عليها واجباً، وهي تتضمن:
- ارتفاع ضغط العين الناجم عن زراعة العدسة في العين وبالتالي الإصابة بالمياه الزرقاء أو الجلوكوما التي تتطلب علاجاً فورياً.
- تشوش الرؤية وعدم وضوحها ووجود هالات حول مصادر الضوء مع صعوبة القيادة في الليل لفترة مؤقتة.
- الإصابة بالعدوى والمشاكل الالتهابية الناجمة عن تلوث الأدوات الجراحية أو عدم اتباع تعليمات الطبيب بدقة وتتضمن أعراض العدوى، ألم وورم واحمرار ملحوظ في العين.
- تحرك العدسة المزروعة من مكانها الصحيح داخل العين مما يستدعي لإجراء تصحيح بسيط فيها من قبل الطبيب المشرف.
- تطور مشكلة إعتام عدسة العين أو المياه البيضاء خاصة لدى المرضى كبار السن وفي حال كانت زراعة العدسة تلامس الأجزاء الحساسة في العين
- حدوث نزيف بسيط في قرنية العين أو الشبكية نتيجة خطأ غير مقصود أو التهاب بسيط في العين.
- ارتفاع تكلفة إجراء زرع العدسات لتصحيح النظر العالي مقارنة بإجراء الليزر الذي يعد خياراً اقتصادياً.
المرضى المرشحون لإجراء عملية زرع العدسات لتصحيح النظر العالي
على الرغم من الفعالية الكبيرة لإجراء زرع العدسات لتصحيح النظر العالي إلا أنه لا يناسب الجميع ولا يتم التوجه إليه كخط علاجي أولي، فهناك مجموعة من الحالات يناسبهم هذا الإجراء بشكل خاص ويمنحهم نتائج بصرية رائعة، تتضمن هذه الحالات:
- المرضى الذين تتراوح أعمارهم بين 22 و 45 عاماً.
- حالات قصر النظر الشديدة.
- حالات طول النظر الحادة,.
- المرضى المصابون بالاستجماتيزم أو اللا بؤرية.
- حالات طول النظر المرتبط بالتقدم في السن.
- ترقق القرنية لدرجة كبيرة.
- حالات إزالة المياه البيضاء من العين.
أنواع العدسات القابلة للزراعة في العين
في عملية زرع العدسات لتصحيح النظر العالي لا يتم استخدام نوع واحد من العدسات لجميع المرضى، بل هناك عدة أنواع كل منها يناسب حالات مرضية محددة، هذا التنوع يسمح بتخصيص العلاج لكل مريض بحد ذاته للوصول إلى أفضل النتائج العلاجية، وتتضمن أفضل أنواع العدسات المستخدمة في مركز الدكتور شريف ممتاز حجازي ما يلي:
·العدسات أحادية البؤرة
عبارة عن عدسات تصحيحية ملائمة لمعظم مرضى مشاكل الإبصار الانكسارية، حيث تعمل هذه العدسات على تصحيح الرؤية على بعد بؤري واحد فقط قد يكون على مسافة قريبة فقط أو مسافة بعيدة فقط.
تناسب هذه العدسات المرضى الذين يعانون من مشكلة في القيادة أو مشاهدة التلفاز أو القراءة، وفي بعض الحالات يتم الاعتماد على هذه العدسات إلى جانب النظارات الطبية للوصول إلى نتائج مثالية.
لكن في حالات أخرى يجد بعض المرضى أن هذه العدسات غير مناسبة تماماً لهم وبالتالي يتم اللجوء إلى الأنواع الأخرى.
·العدسات متعددة البؤرة
تعمل هذه العدسات على تصحيح عيوب الرؤية على جميع المسافات والأبعاد دون استثناء.
فهي تحتوي على نقاط ومناطق بؤرية كثيرة جداً وبالتالي تتكيف هذه النقاط البؤرية مع الدماغ وتمكنه من وضع بعد بؤري للتركيز البصري على الدوام.
تغني هذه العدسات المريض عن ارتداء النظارات الطبية بشكل كامل.
لكن في كثير من الحالات تسبب هذه العدسات رؤية هالات ضوئية خفيفة جداً عند النظر إلى مصدر الأضواء.
·عدسات بعمق بؤري ممتد EDOF
من العدسات الدائمة المبتكرة التي تحتوي على نقطة بؤرية محددة وثابتة، وتعمل أيضاُ على توسيع نطاق الرؤية وتصحيح الأخطاء عميقة التركيز.
تضمن هذه العدسات الرؤية عالية الجودة في المسافات البعيدة وتساعد على تحسين الإبصار في المسافات المتوسطة أيضاً.
وعلى الرغم من ذلك يصف الطبيب أحياناً نظارات طبية للمريض الذي أجرى هذه العملية من أجل القراءة والأعمال الأخرى التي تتم على مسافات قريبة.
·العدسات الثانوية لتصحيح الإبصار
في حال كان المريض شاباً يعاني من قصر النظر الحاد، أو حتى كان غير مؤهلاً لإجراء عملية الليزر لتصحيح الإبصار بسبب ترقق القرنية لديه حينها يتم اختيار العدسات الثانوية التصحيحية.
حيث تعمل هذه العدسات على علاج عيوب الإبصار الانكسارية وخاصةً قصر النظر دون الحاجة إلى إزالة عدسة العين الأصلية، بل يتم زرع العدسة العلاجية فوق العدسة الأصلية.
·عدسات الاستجماتيزم
من اهم أنواع العدسات العلاجية التي تستخدم لتصحيح مشكلة الاستجماتيزم أو اللا بؤرية.
ففي حين تعبر مشكلة الاستجماتيزم عن عدم انتظام سطح قرنية العين يتم اللجوء إلى هذه العدسات لتصحح التشوهات البصرية الناجمة عن عدم انتظام سطح القرنية.
ما هو الفرق بين الليزك وزرع العدسات لتصحيح النظر العالي ؟
في الواقع إن زرع العدسات لتصحيح النظر العالي إجراء مبتكر يساعد على تصحيح جميع مشاكل الرؤية دون الحاجة إلى إزالة أجزاء من القرنية، وهنا يتم استخدام عدسة صناعية آمنة تماماً لتزرع خلف القرنية وتصحح الإبصار.
أما في إجراء الليزر فالأمر مختلف تماماً، لأن التصحيح يستهدف أجزاء سطح قرنية العين، حيث يتم استخدام أشعة الليزر من أجل تعديل انحناء وتحدب سطح قرنية العين وبالتالي يمكن أن يسبب الليزر ترقق في سماكة قرنية العين.
وبالتالي فإن هناك فرق جوهري بين الإجراءين، ففي زراعة العدسات يتم الحفاظ على جميع أجزاء العين، أما في الليزر يتم إزالة أجزاء من القرنية، وفي حال كان المريض يعاني سلفاً من ترقق القرنية فإن القرنية لديه لا تحتمل إزالة أجزاء منها، وإلا سيصل الأمر إلى تقرحات في قرنية العين، هنا يتم اللجوء إلى زرع العدسات الآمن تماماً في هذه الحالات.
أفضل طبيب تصحيح نظر في مصر
تعرفنا معاً على إجراء زرع العدسات لتصحيح النظر العالي والذي يعتبر من أهم الإجراءات العلاجية التي يتم إجراؤها في مركز الدكتور شريف ممتاز حجازي.
ولمن لا يعرف الدكتور شريف ممتاز حجازي فهو أفضل طبيب عيون في مصر والشرق الأوسط كاملاً.
فقد درس الدكتور شريف طب وجراحة العيون في جامعة القاهرة وحصل على درجة البكالوريوس في طب البشري وتخصص في طب العيون ليحصل على إجازة فيه، ومن ثم يتابع في مسيرته الدراسية ويحصل على إجازة الدكتوراه في طب وجراحة العيون في جامعة القصر العيني.
لكن لم تتوقف الإنجازات المشرفة هنا إطلاقاً، بل امتدت إلى شهادات تفوق وإجازات وتكريمات كثيرة استحقها الدكتور شريف ممتاز حجازي بخبرته الاستثنائية وسعيه المستمر نحو القمة.
فقد تم تعيينه كممتحن دولي لزمالة الكلية الملكية لجراحين العيون في بريطانيا، وأصبح محاضراً دولياً يتشوق آلاف طلاب
طب العيون والزملاء لسماع محاضراته، كما أنه حصل على منحة دولية من المجلس العالمي لطب العيون وحصل على زمالة متقدمة في جراحات الشبكية والجسم الزجاجي في جامعة توبينجن الألمانية.
وانضم إلى الكثير من المؤسسات الطبية الدولية في جميع القارات، بما فيها:
جامعة توبينجن الألمانية، كلية الجراحين الملكية في بريطانيا، المجلس العالمي لطب العيون، معهد بحوث أمراض العيون في مصر.
إلى جانب ذلك فقد كتب الدكتور شريف بقلمه عشرات الأبحاث الطبية العلمية التي نشرت في أقوى المجلات العالمية.
ويعتبر مركزه الطبي في مصر اليوم من أفضل الوجهات العلاجية لجميع مرضى مشاكل الإبصار الانكسارية وأمراض القرنية والشبكية وجميع أمراض العين وجراحاتها.










