تعتبر قرنية العين من أدق أجزاء العين، فهي السطح الخارجي للعين الملامس للمحيط وتتعرض القرنية لعشرات المشاكل والأمراض التي تحتاج إلى افضل دكتور قرنية في مصر لعلاجها بدرجة عالية من الدقة والكفاءة، وهنا يبرز اسم الدكتور شريف ممتاز حجازي اختصاصي طب وجراحة العيون الأكثر خبرة في هذا المجال، والذي سيطلعنا اليوم على تعريف قرنية العين، أمراضها ومشاكلها وكيفية التعامل معها بكل وضوح..
تشريح قرنية العين
إن قرنية العين عبارة عن نسيج شفاف محدب قليلاً يتواجد في مقدمة العين ويتكون من 5 طبقات نسيجية بينهما غشائين.
تعمل هذه القرنية على انكسار الأشعة الضوئية الواردة إلى العين قبل وصولها إلى الداخل ولا تحتوي على أي أوعية دموية إنما تحصل على التروية والعناصر الغذائية من الهواء الخارجي، حيث يذوب الأوكسجين في السائل الدمعي ويصل بعد ذلك إلى جميع أنحاء قرنية العين.
وقد سميت القرنية بهذا الاسم نسبة إلى ابن ماسويه الذي شبه قرنية العين بالقرن الأبيض المصقول.
إلى جانب ذلك تحتوي القرنية على نهايات عصبية حساسة للحرارة واللمس والمواد الكيميائية، حيث يسبب لمس القرنية إغلاق العين بشكل لا إرادي.
والصفة الأكثر أهمية في قرنية العين هي الشفافية العالية التي تتمتع بها، والتي تعود إلى خلو القرنية من الاوعية الدموية.
هذا التعريف الواسع لقرنية العين يجعل اختيار افضل دكتور قرنية في مصر ضرورة حتمية عند علاج مشاكل قرنية العين.
طبقات القرنية
ترتبط إصابات قرنية العين بطبقات القرنية وعمقها، حيث يعلم افضل دكتور قرنية في مصر أن العلاج معتمد على هذه المقاييس، والتشريح الدقيق لقرنية العين يضمن علاج أمراضها بكفاءة عالية دون زيادة أو نقصان.
وفي ضوء ذلك تتكون القرنية من 5 طبقات يمكن ترتيبها من الخارج إلى الداخل كما يلي:
- ظهارة القرنية: عبارة عن طبقة من النسيج الطلائي ذو خلايا متعددة وفائقة الرقة، تتكون هذه الطبقة من خلايا حرشفية سريعة النمو والتجدد، تبقى رطبة على الدوام بفضل الدموع، وهي ذات سطح أملس ناعم لتسهيل ملامسة الهواء لها، وهي الطبقة الأكثر أهمية في تحديد قوة انكسار العين.
- طبقة بومان: عبارة عن غشاء أمامي يمكن اعتباره غشاء تحت زهاري غير منتظم يتكون من ألياف الكولاجين المنسوجة بإحكام.
- سدى القرنية: الطبقة الوسطى من قرنية العين، ذات سماكة وشفافية عالية، تتكون هذه الطبقة من ألياف كولاجين منتظمة، ويمكن اعتبارها خلايا صيانة، وتتكون طبقة السدى من 200 طبقة ليفية كولاجينية تقريباً كل منها بسماكة 1.5 وحتى 2.5 ميكرون، وتكون طبقة السدى حوالي 90% من سماكة القرنية كاملة.
- غشاء ديسميت: عبارة عن طبقة من الخلايا الرقيقة التي تعمل على غشاء قاعدة لبطانة القرنية،
- غشاء ديسميت: عبارة عن طبقة من الخلايا الرقيقة التي تعمل على غشاء قاعدة لبطانة القرنية، يتكون هذا الغشاء من ألياف كولاجينية من النمط الرابع، وهو أقل صلابة من غيره، وتبلغ سماكة هذا الغشاء حوالي 15 ميكرومتر، تتغير هذه السماكة بحسب عمر المريض.
- بطانة القرنية: طبقة وحيدة الخلايا تبلغ سماكتها 5 ميكرومتر، خلايا غنية بالميتوكيندريا، تعمل هذه الخلايا على تنظيم نقل السوائل، ولا تتجدد الخلايا في هذه الطبقة إنما تمتد لتعوض الخلايا الميتة، وفي حال لم يعد بإمكانها تعويض الخلايا المتضررة سيختل توازن السوائل في القرنية وتفقد شفافيتها.
أمراض وإصابات القرنية
تبرز مكانة افضل دكتور قرنية في مصر عند التعرف على أمراض ومشاكل القرنية ومدى تعقدها وتداخلها مع بعضها لدرجة أنها تعتبر مشاكل على المستوى الميكروسكوبي وبالتالي فإن التعامل معها وعلاجها يتطلب دقة فائقة للغاية، ويعتبر الدكتور شريف ممتاز حجازي افضل طبيب قرنية متمكناً في هذا المجال وقادر على علاج جميع مشاكل القرنية التي تتضمن:
·عتامة القرنية
تقسم عتامة القرنية إلى عتامة خلقية وعتامة ثانوية بحسب وقت الإصابة وسببها.
ففي العتامة الخلقية يصاب المريض بالمرض منذ ولادته، حيث تكون أنسجة القرنية لديه أو بعضها تالفة بأشكال وأحجام مختلفة دون سبب واضح للإصابة.
أما في العتامة الثانوية فتصاب القرنية بها نتيجة التهابات العين أو الحروق الناتجة عن التعرض لمواد كيميائية قوية.
وفي حال كانت العتامة شديدة ستؤثر بنسبة كبيرة على جودة الرؤية وتعالج بالجراحة حصراً.
·القرنية المخروطية
في كثير من الأحيان يتغير شكل قرنية العين نتيجة عوامل مختلفة مثل: ضعف القرنية الخلقي، الاستعمال المزمن للقطرات الستيروئيدية، حالات الرمد الربيعي الشديدة وغيرها.
ويحدث في حالة القرنية المخروطية تغير في شكل القرنية الطبيعي الذي يكون محدباً قليلاً، حيث يبرز مركز القرنية نحو الأمام ويتطور بشكل تدريجي في عين واحدة أو في العينين معاً.
ويؤثر مرض القرنية المخروطية على جودة الرؤية بشكل كبير، حيث يحدث عدك تكافؤ في درجة الانكسار الضوئي وبالتالي تركيزها على شبكية العين.
ويعالج هذا المرض بواسطة العدسات اللاصقة الصلبة وزراعة حلقات القرنية أو حتى إجراء تثبيت القرنية المخروطية وفي الحالات الشديدة يتم اللجوء إلى زراعة القرنية الجزئية أو الكلية.
·التهاب القرنية
إن التهابات قرنية العين متعددة، أبرزها الالتهابات البكتيرية التي تسبب تقرح القرنية في حال لم يتم علاجها على الفور.
تبدأ مشاكل التهاب القرنية الجرثومي في معظم الأحيان بالخدوش السطحية على سطح قرنية العين ثم تصل إلى الطبقات الداخلية وتسبب التقرح العميق المتزامن مع الالتهاب العيني، يحدث هذا التطور خلال 24 ساعة فقط من الإصابة لذلك فإن التدخل السريع ضروري جداً، حيث يكون العلاج بقطرات المضادات الحيوية.
وهنا التهاب القرنية الفيروسي الذي يسبب تقرحات القرنية أيضاً ويعالج بالصادات الحيوية ومضادات الفيروسات، كما يتم تغطية العين في هذا النوع من الالتهابات لتسريع التئام الجروح على عكس الالتهابات الجرثومية.
ومن أخطر أنواع الالتهابات الفيروسية في قرنية العين هي الالتهابات الناتجة عن الإصابة بالجدري أو الحصبة فقد تسبب هنا فقدان النظر بشكل نهائي.
طرق تشخيص أمراض القرنية
لا يتوجه افضل دكتور قرنية في مصر لعلاج أمراض قرنية العين قبل تشخيص إصابة القرنية بدقة عالية وإجراء جميع الفحوصات الضرورية لها لتقييم شفافيتها وحالة السطح الخارجي لها وحساسيتها للضوء وغيرها من الأمور، ومن أهم هذه الاختبارات التشخيصية المعتمدة في إصابات قرنية العين:
- الفحص المجهري للقرنية:
- الفحص المجهري للقرنية: يفيد هذا الاختبار في تقييم صحة القرنية والأجزاء الأخرى الامامية من العين، حيث يتم فيه إرسال حزم أشعة ضوئية بسماكة مختلفة من زوايا متعددة لفحص القرنية بشكل دقيق.
- قياس قرنية العين: يتم فيه تحديد القوة الانكسارية في قرنية العين، وهو ضروري جداً قبل تصنيع العدسات اللاصقة المعالجة لبعض أمراض القرنية.
- التصوير الطبوغرافي: باستخدام الكاميرا الخماسية والتحليل الطبوغرافي لسطح القرنية الامامي يتم توضيح جميع تضاريس سطح قرنية العين بكل وضوح.
- قياس سماكة القرنية: حيث يتم تحديد ثخانة قرنية العين بدقة لمعرفة الإجراءات العلاجية الملائمة لها.
- الفحص المجهري المنظاري: يبين هذا الاختبار تعداد الخلايا البطانية في الطبقة الداخلية من قرنية العين لمعرفة مقدار تعويض الخلايا القرنية المتضررة.
- اختبار القرنية بالتلوين: باستخدام صبغة الفلورسين ووردية البنغال يتم مشاهدة جميع العيوب والمشاكل في سطح قرنية العين بكل وضوح.
أعراض إصابة القرنية بالمرض
على الرغم من تنوع إصابات القرنية ووجود الكثير من المشكلات المرضية التي تصيبها، إلا أن معظم هذه الأمراض والإصابات تشترك في مجموعة من الاعراض والعلامات التي تنذر بتضرر قرنية العين وتجبر المريض على التوجه إلى افضل دكتور قرنية في مصر فور الشعور بأي منها، وتتضمن هذه الاعراض:
- الألم الدائم في العين.
- تشوش الرؤية وعدم وضوح الأشياء.
- احمرار العين الخفيف والمتوسط.
- الشعور بوجود جسم غريب عالق في العين.
- الحساسية الشديدة للضوء الطبيعي والصناعي.
- المعاناة من الصداع خاصة عند محاولة التركيز.
- ذرف الكثير من الدموع.
- بروز جزء شفاف بشكل مثلث عند التدقيق في سطح العين.
أهم الإرشادات للحفاظ على قرنية العين
هناك مجموعة من الإرشادات والنصائح الطبية التي يوجهها افضل دكتور قرنية في مصر لمرضاه دوماً للحفاظ على قرنياتهم سليمة.
تضمن هذه الإرشادات حماية القرنية من المرض أو حمايتها من تطور المرض في جال كانت مصابة بالفعل، وتتضمن ما يلي:
- تجنب فرك العينين أو حكهما أو تطبيق الضغط عليها باستمرار لأنه من أهم مسببات إصابات القرنية.
- عدم ارتداء العدسات اللاصقة لفترات طويلة إلا للضرورة لأنها تؤثر على صحة القرنية لاحقاً.
- ارتداء النظارات الواقية عند أداء أعمال الحدادة أو عند التواجد في الأماكن الملوثة.
- التأني في ممارسة التمارين الرياضية وعدم بذل جهد كبير فيها لحماية العين من الأذية.
- التخلص من إدمان التدخين لأنه المسبب الأول لإجهاد القرنية فالدخان والنيكوتين يسبب تلف أنسجة القرنية.
- ارتداء النظارات الشمسية على الدوام عند الخروج من المنزل نهاراً للحد من تعرض العين للأشعة فوق البنفسجية.
- تقليل وقت الجلوس أمام الشاشات الرقمية والهواتف المحمولة والحصول على فترات راحة منتظمة.
- تجنب استخدام مستحضرات التجميل والمكياج من العلامات التجارية غير الموثوقة.
- الحفاظ على وضعية مناسبة عند القراءة من حيث الإضاءة والمسافة.
علاج أمراض القرنية
لم تعد اليوم أي من مشاكل وأمراض قرنية العين عبئاً على الطب الحديث، فقد أصبح من الممكن علاج جميع المشكلات بدرجة عالية من الاحترافية بوسائل متعددة يختار افضل دكتور قرنية في مصر إحداها أو يجمع بينها للوصول إلى النتائج العلاجية المرجوة، وتتضمن هذه الخيارات العلاجية:
·القطرات والمراهم العينية
عبارة عن قطرات ومراهم مخصصة للعين تحتوي على صادات حيوية في معظم الأحيان.
وهي من أولى الخطوط العلاجية التي يمكن التوجه إليها، إذ تعمل على علاج التهابات القرنية وتقرحاتها وخدوشها وتحسسها.
وقد يتم استخدام القطرات الستيروئيدية التي تحد من الالتهابات وتخفف الألم.
كما هناك احتمال لصرف القطرات العينية المرطبة أو قطرات الدمع الاصطناعي التي تعالج جفاف العين وسطح القرنية.
وقد يطلب افضل دكتور قرنية في مصر من مريضه وضع ضماد العين لتسريع التعافي وتخفيف الألم.
·العدسات اللاصقة
غالباً ما تستخدم العدسات اللاصقة الصلبة النفوذة للغازات والتي توفر تصحيح مؤقت لشكل قرنية العين.
تضمن هذه العدسات وصول الأوكسجين إلى القرنية الأصلية دون قيود وبالتالي فهي تصحح جميع عيوب الإبصار ومشاكل الرؤية بجودة عالية.
·تثبيت القرنية بالريبوفلافين
الريبوفلافين أو فيتامين ب 2 عبارة عن فيتامين ضروري لصحة العين والجسم كاملاً، يستخدمه الأطباء على هيئة محلول جاهز.
حيث يتم تطبيق محلول الريبوفلافين على سطح قرنية العين والانتظار لفترة من الزمن حتى تتشبع طبقات القرنية به.
هذا المحلول يعمل على تفعيل روابط الكولاجين المتواجدة ضمن طبقات القرنية، ويدعمها أيضاً ويحفز توليد روابط كولاجين جديدة.
في الخطوة الأخيرة يتم تطبيق مصدر للأشعة فوق البنفسجية على سطح القرنية لتعمل هذه الأشعة على تصليب ألياف الكولاجين الجديدة والقديمة المتواجدة ضمن القرنية.
هذه الحركة بدورها تختصر تفاعل ضروري جداً من أجل تثبيت القرنية المخروطية بشكلها الحالي ومنعها من التدهور والتعرض لمشاكل مستقبلية وتغيرات شكلية محتملة.
·زراعة حلقات القرنية
الشكل الطبيعي لقرنية العين هو المقوس قليلاً بدرجة محددة تسمح بانكسار الاشعة الضوئية بشكل صحيح لدخولها إلى الشبكية وترجمتها إلى صورة مرئية عالية الوضوح.
أما الشكل المرضي لقرنية العين فغالباً ما يكون وسط القرنية بارزاً إلى الامام بشكل مخروط أو مثلث ثلاثي الأبعاد.
في هذه الحالة يتم اللجوء إلى إجراء زراعة حلقات القرنية، الذي يقوم فيه الطبيب باستخدام ليزر الفيمتو ثانية من أجل عمل أقنية في قرنية العين بنقاط مخددة، ومن ثم تتم زراعة حلقات من البلاستيك الحيوي في هذه الأقنية لتعمل على تصحيح شكل القرنية والانحناء المرضي فيها قدر الإمكان.
بعد ذلك يتم تصحيح مشكلة القرنية بدرجة جيدة ويتم حمايتها من التعرض لمشاكل أكثر تطوراً في المستقبل.
·الجراحة
في الحالات التي لا تستجيب لأي من علاجات القرنية السابقة لا يتبقى لدى الطبيب سوى خيار الجراحة.
وتتطلب جراحة القرنية افضل دكتور قرنية في مصر لإجرائها لأنها في غاية الدقة والتعقيد.
حيث تقسم جراحات زراعة القرنية إلى زراعة القرنية الكلية وزراعة القرنية الجزئية وفق الآتي:
في زراعة القرنية الكلية يتم استبدال جميع طبقات قرنية العين بقرنية جديدة تماماً سليمة وخالية من العيوب، يتم الحصول عليها من متبرع متوفى حديثاً وغالباً ما يتم استيرادها من بنك القرنيات في الولايات المتحدة بشروط حيوية خاصة.
أما في زراعة القرنية الجزئية فيتم استبدال بعض طبقات قرنية العين بطبقات مماثلة سليمة مع الحفاظ على الطبقة البطانية، هذا البروتوكول الجراحي يحد من خطر الرفض المناعي بنسبة كبيرة جداً، لأن الطبقة البطانية لم يتم استبدالها وبالتالي فإن الجهاز المناعي لن يستشعر تغير الأنسجة أو دخول جسم غريب إلى العين ولن تقاومه مناعياً.
افضل دكتور قرنية في مصر
إن افضل دكتور قرنية في مصر هو الدكتور شريف ممتاز حجازي المتميز في مجال طب وجراحة العيون منذ سنوات طويلة.
فقد تخرج الدكتور شريف ممتاز حجازي من جامعة القاهرة وحصل على شهادة الماجستير، ومن ثم سلك مسار الدراسات العليا وحصل على إجازة الدكتوراه في تخصص طب وجراحة العيون من جامعة القصر العيني.
بالإضافة إلى ذلك فقد أثبت مهاراته العظمى في علاج مشاكل قرنية العين من خلال العمل في عدة مؤسسات وجهات طبية دولية تتضمن:
- التدريس الجامعي في معهد بحوث أمراض وجراحة العيون في مصر.
- زمالة جامعة توبينجن في ألمانيا.
- عضوية في المجلس العالمي لطب العيون.
- الزمالة المتقدمة في قسم جراحات الشبكية والجسم الزجاجي في جامعة توبنجن الألمانية.
- الممتحن الدولي لعضوية الكلية الملكية لجراحين العيون في بريطانيا.
- زمالة كلية الجراحين الملكية.
هذه الأعمال والعضويات المميزة على الصعيد الدولي رسمت مساراً مهنياً متميزاً تألق فيه الدكتور شريف ممتاز حجازي وأصبح افضل دكتور قرنية في مصر قولاً وفعلاً.
حتى أنه مثل جمهورية مصر العربية في عدة دول حول العالم وألقى محاضرات دولية احترافية ونشر أبحاث علمية في أقوى المجلات العالمية.
واليوم مركز الدكتور شريف ممتاز حجازي من نخبة مراكز طب وجراحة العيون في مصر، بتجهيزاته المتكاملة وقدرته على علاج أي من مشاكل قرنية العين وأجزائها الأخرى بأعلى درجات الاحترافية. ليستقطب بذلك مرضى القرنية ولا سيما مرضى القرنية المخروطية ويستخدم أحدث التقنيات التشخيصية والعلاجية للوصول إلى نتائج الرؤية الممتازة التي يبحث عنها جميع المرضى دون استثناء.



دكتور، ايه هي عملية تثبيت القرنية للقرنية المخروطية؟
دي عملية بنقوي فيها القرنية باستخدام أشعة UV مع قطرات خاصة، بحيث الروابط بين ألياف الكولاجين في القرنية تبقى أقوى، وده بيمنع القرنية المخروطية من التقدم أو زيادة التشوه اللي بيأثر على النظر.
مميزات العملية:
تمنع تفاقم القرنية المخروطية.
ممكن تؤجل أو تمنع الحاجة لزراعة القرنية.
آمنة نسبيًا لو تم تقييم العين قبل العملية.
ملاحظات:
مش بتحسن النظر بشكل مباشر، لكنها تحافظ على القرنية.
بعد العملية لازم متابعة دورية عند طبيب العيون.
إيه النصائح بعد زراعة القرنية؟
استخدم القطرات الموصوفة بدقة، ما تفركش عينك، ابتعد عن المياه أو الغبار، والتزم بمواعيد المتابعة مع الدكتور.